بث الفتن وضرب المجتمع الواحد هي من الأدوات  الخبيثة لأي أعداء في الحاضر او المستقبل ، وهذا ما نشاهده واقع في كثير من الدول والمجتمعات حيث حلت الفتنه وتصارع المجتمع الواحد بين اطيافه وأديانه وأعراقه ومذاهبه وأصبحت بلادهم خراب.
ان حكومة الامارات خير قررت في إصدار قانون جديد يمنع الكراهية وازدراء الأديان والمذاهب وهو قانون جاء في وقته لتحصين المجتمع وإغلاق اي نافذة قد يدخل من خلالها الأعداء الى المجتمع الواحد المتماسك.
انا اشيد في هذا القانون الذي جاء في الوقت التي تموج فيه منطقتنا العربية بالفتن الطائفية ويتربص الأعداء بهذه الأمة من خلال الدين والمذهب.
ان ما نراه اليوم من فتن عابرة للقارات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يتحتم على الدول تحصين مجتمعاتها من الاختراق والتفتت على أسس دينية وطائفية. 
اليوم لا يستطيع احد في ظل هذا القانون الجديد ان يتلفظ بسوء على الذات الإلهية او الأنبياء او أزواج الأنبياء وصحابتهم.
في ظل هذا القانون الجديد لا يستطيع أياً كان ان يكفر احد او جماعة او طائفة او مذهب او دين.
في ظل هذا القانون الجديد سينضبط المجتمع وسينظف الفضاء الالكتروني من عبارات التخوين والتكفير واللعن والسب والقذف الطائفي والديني.
اثني على هذا القانون الذي جاء في الوقت الصحيح مما يدل على بعد نظر حكومتنا الرشيدة ومدى اهتمامهم بتحصين المجتمع الإماراتي المتماسك من اي فتن عابرة ودخيلة على مجتمعنا الواعي المنفتح على كل الشعوب والأديان والمذاهب والذي يحترم الكل بالتساوي بدون تمييز.

د.علي محمد العامري  

Advertisements