نهى الله تعالى عن إتّباع الهوى في مواقع كثيرة في القرأن فقد قال سبحانه وتعالى : ” ونهى النفس عن الهوى”. 
يهتز عرش الرجولة عندما يتعلق قلب الرجل بأنثى ويعشقها!.
بإمكان الرجل ان يحب ولكن حذاري ان يعشق فأن العشق مهلكة الرجل وضياع مملكته وعرش رجولته.
الرجل بفطرته قابل ان يحب ويرعى العديد من الناس ولكن الأنثى بفطرتها لا تستطيع ان تحب الا عدد محدود كالزوج والعيال..الخ
الرجل اذا دخل من باب العشق لقلب المرأة فمن الصعب عليه الخروج منه الا وعرش رجولته قد تدمر.
الرجل بفطرته متوازن في كل شيئ حتى في الحب واذا بالغ ووصل الى حد العشق فتلك نهايته..
المرأة لا تعرف التوازن ومفطوره على الإفراط في الحب وفي العاطفة وفي كل شيئ، وهي اذا عشقت الرجل وعشقها الرجل ملكت قلبه وروحه وعقله وجعلت منه رجل بلا رجولة او كما يقول المثل الشامي ” سمك بلا حسك”!.
الرجولة قيم نبيلة يتكون منها عرش الرجل وان فرطّ الرجل في اي من هذه القيم انهار عرش الرجولة كالحزم والتفاني والاستماع والنصح واتخاذ القرارات المناسبة وصرف المال والجهد والوقت في خدمة الأخرين اللذين هم تحت رعايته او في ذمته… الخ واذا تنازل الرجل مرغوماً بسبب الهوى والعشق يعني تنازل عن عرش الرجوله!.
اخبرنا التاريخ عن ملوك وسلاطين تنازلوا عن سلطتهم بسبب العشق.
انا هنا لا ادعو الى عدم الحب حاشى لله ، فالحب هو أساس الحياة وسبب من أسباب السعادة، وإنما انا احذر الرجال من الوقوع في براثن العشق الذي يجعل الرجل يتنازل فيه عن قيم وفضائل وخصال الرجولة وسلطانه مما يجعله جسماً بلا روح.. فعقله وفكره مغلق..وقلبه متعب.. ووجهه شاحب.. وجسده مريض.. وتتعطل بذلك وظائف الرجولة!.

 
د. علي العامري

 

Advertisements