الرئيسية

وانكشف المستور !

تعليق واحد

تصرفات السواح العرب في بعض الدول الغربية غير مقبول وسلوكيات فيها كثير من عدم احترام للانظمة والقوانين في تلك البلدان وغالباً ما تصدر من فئة قليلة يغلب عليها الجهل! ولكن السؤال لماذا انكشف المستور من سلوكيات همجية مؤخراً!؟
انا ارى ان في كل مجتمعات هناك فئة لا تلتزم بالقانون والنظام وهذه الفئة من الفئات الجاهلة والخارجة عن هذا العصر النظامي واعتقد كذلك ان هذه السلوكيات ليست بالجديدة ولكن الجديد هو انتشار التصوير والنشر الفوري على وسائل التواصل الاجتماعي مما كشف مستور السلوكيات الغير مقبولة!.
شاهدنا سلوكيات من عرب وخاصة خليجيين في بعض الدول الأوروبية بجنب برج ايفل بباريس او بالقرب من بحيرة الهايدبارك بلندن ممارسات مثل الشوي والشيشة في أماكن محظور فيها هذه الممارسات!.
شاهدنا من يخطف بطه من وسط بحيرة الهايدبارك في لندن وذبحها وطبخها مع تصوير العملية ونشرها في وسائل التواصل.
شاهدنا كيف يشحن بعضهم سيارات فارهة بل ان بعضها مذهّب والطواف بها حول الهارودز في لندن كنوع من انواع التباهي والتفاخر في وسط مجتمع إنجليزي عملي يكدح وينتشر في تلك المنطقة فلا أستطيع تصور الانطباع الذي يحمله هؤلاء تجاه هؤلاء المتباهين بلبسهم وسياراتهم الفارهة!.
هناك سلوكيات كثيرة لا تعد ولا تحصى ولكن نكتفي بما ذكرناها أعلاه ، أتمنى من السواح الخليجيين ان يكونوا سفراء لبلدانهم بل سفراء لدينهم قبل كل شيئ فهل من مستمع وهل من متعض؟ انا اعلم ان هذه الفئة ذات السلوك المتباهي لا يقرأون! ولذلك أوجه كلامي الى أصحابهم عل وعسى ان يمرروا لهم النصيحة!.

علي محمد العامري 

Advertisements

تحيا الإمارات

أضف تعليق

انا صراحة لا اهتم بالرد على الحاقدين على وطني دولة الامارات العربية المتحدة ليس لأنهم لا يهمنوننا فقط بل لأنهم لا يؤثرون على همتنا وتقدمنا، وأجد في نفسي ان خير مثال يوصفون به في هذا الموضوع هو ان “القافلة تسير والكلاب تنبح”.
في الواقع العملي لا ترمى الا الشجرة المثمره ودولة الامارات هي الشجرة المثمره بإنجازاتها المستمرة واندفاعها القوي نحو التقدم و التنمية الشاملة وإسعاد شعبها.
لا يظن احد منكم ولا لحظة ان أصوات الحقد التي تصدر من هنا وهناك على كل خطوه نخطوها الى الامام هي أصوات بريئة او عشوائية او عفوية او حتى طائشة لا بل انها أصوات مبرمجة ومدفوعة من جهات حاقدة يقهرها ويغيضها اي إنجاز او تقدم نحققه ولذلك تجدهم “يفبركون” الأسباب لوصف اي إنجاز الى اخفاق! وعلى أية حالة لن يستطيعوا ولن ينجحوا ولن يسمع احد صوتهم وهم ينعقون لوحدهم ويسمعون صدى صوتهم في بئر من الحقد والكراهية.
سأخبركم عن معلومة في علم إدارة الحشود وهو علم نادر ويعلم في مراكز ومعاهد خاصة ، في هذا العلم هناك نظرية تسمى “نقطة الغليان” وهنا يقصد غليان الماء والتي يتحول السائل المتماسك بفعل الحرارة الى غاز ويتبخر عند درجة 100 وهي النقطة الحرجة.
من العملية الكيميائية لنقطة الغليان اقتبس علماء إدارة الحشود اسلوب الغليان هذا والذي يقصد به غليان الحشود وبث معلومات سلبية لزيادة السخط الشعبي وتغيير حالته من سائل متماسك الى غاز يغلي ويتبخر وهذا هدفهم وهو ان يصل الشعب الى النقطة الحرجة وهو السخط والاحتجاج والثورة بعد التسخين المفتعل بالمعلومات والإشاعات التي يبثونها!.
علم إدارة الحشود علم خبيث ومفيد في نفس الوقت وعلى الأجهزة الأمنية دراسة هذا العلم لصد المؤامرات الخبيثة التي تحاك من خفافيش الظلام والتخلف والحقد والكراهية. 
كل ما سبق هو توضيح لكل إنسان عادي غير مطّلع على خبايا وخفايا الأمور، وعلى الجميع ادراك ان كل الأصوات التي تسمعونها “تغرد خارج السرب” وتنتقد كل شاردة وواردة وكل حركة وكل نشاط وانجاز لهذا الوطن إنما هي أصوات خبيثة تسعى الى زيادة السخط الشعبي درجة درجة ولكن لن ينجح مسعاهم الخبيث ولن يسمع احد اصواتهم النشاز! لأن هذا الشعب كتلة متماسكة لا يؤثر فيه صوت المحبطين والمتخاذلين والحاقدين من خفافيش الظلام والتي تسعى بكل حقد الى خراب الديار وتدمير معنوياته ومكتسباته الى ان يصل الى حالة “التبخر” لصالح اسيادهم او من يدفع لهم!.
نحن شعب أقوى من مؤامراتهم نحن شعب متمسك بدينه السمح الوسطي ومحافظ على العادات والتقاليد العربية الأصيلة وعلى علاقة وثيقة وعلاقة عائلية بالقيادة الرشيدة.
علي محمد العامري

التربية بالتلقين

أضف تعليق

التربية بالتلقين هي التربية بالكلام وانا اقصد هنا التربية وليس التعليم!.
التربية بالتلقين هي ان نفسر كل فعل نقوم به امام اطفالنا حتى يربطوا الفعل بالكلام.
التربية بالتلقين هي ان نخرج محاسن الكلم امام مسامع اطفالنا حتى يتعودوا على خير الكلام مثل الآيات القرأنية وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم واحاديث الصحابة والعلماء وذكر الحكم والامثال المشهورة.
التربية بالتلقين ان نتحلى بالاخلاق الحميدة قولاً وفعلاً فمثلاً عند بعض العائلات وعندما يذكر اسم الأب في غيابه تقوم الام بلعنه وتحقيره امام اطفالها مما ينمي في الطفل عدم احترام ولي الأمر وتعلم الغيبه! او في بعض الدول عندما يذكر اسم رئيسهم تقوم العائلة بالسب واللعن وهذه التربية بالتلقين يخرج منها جيل متمرد لا يحترم النظام وولي الامر، وبالتالي علينا ذكر محاسن ولي الأمر امام اطفالنا ولي الامر كان الأب او الام او المعلم او امام المسجد او الحاكم 

مهما كانت الأسباب والمشاكل تجاه ولي الامر عموماً فعلينا ذكر محاسنهم امام الأطفال حتى يتعودوا على احترام ولي الامر.
التربية بالتلقين مهمة جداً لأجيال اليوم الذين أدمنوا وسائل التواصل الحديثة وغابوا عن حضور المجالس مخالطة الناس مما أثر سلباً على لغتهم وثراءهم اللغوي وثقافتهم وأصبحوا لا يتقنون لغة الضاد! ويفسرونها بالانجليزية!. 

علي محمد العامري

لا قيمة لحاجة بلا جهد

أضف تعليق

المحروم من الحب ينظم قصائد عن الحب ، والمحروم من حاجة يخترع له حاجته او كما قيل الحاجة ام الاختراعات.

اغلب المخترعين في تاريخ البشرية اخترعوا بسبب الحاجة والعوز ولم يخترع احد لأجل الهواية او الشهرة او الترف!.
أفضل اللاعبين والرياضيين في العالم هم من الفئات الفقيرة والمعدومة حيث تصبح الرياضة سبيله الوحيد لكي يعيش وليس لكي يشتهر، لذلك لن تجد رياضي لمع وتميز واستمر من فئة الأغنياء الا ما ندر.
كل هذا الكلام الذي ذكرته علينا ان نضعه في أولوياتنا عند تربية ابنائنا ، فلن ينفع ان نوفر لهم جميع حاجاتهم الضرورية والغير ضرورية بسهولة وفي متناول اليد، بل علينا ان نعلمهم ان يسعون وبجهد واجتهاد للحصول على حاجاتهم حتى يعرفوا قيمة ما يملكون وما يجتهدون لأجله .
حتى لو رجعنا لعلم الاقتصاد سنلاحظ ان الجهد قيمة مضافة تحسب مع السلعة فلذلك لا يعرف ذلك الطفل قيمة ما تقدمه له الا اذا اجتهد لها حينها سيحس بقيمة ما حصل عليه وسيشكرنا عليه ، لذلك لا تستغربوا من ابنائكم حين تقدموا لهم حاجة بدون جهد ان لا يشكرونكم عليها لأنهم ببساطه حصلوا عليها بدون ان يعرفوا قيمتها وبدون ان يبذلوا جهد!.
علموا ابنائكم ان يخدموا أنفسهم بأنفسهم في ترتيب سريرهم وملابسهم وتحضير طعامهم بأنفسهم حينها سيشعرون بقيمة الخدم الذين يساعدونهم.
علموا ابنائكم ان يدخروا وان يشتروا حاجتهم من مدخراتهم حينها سيعرفون قيمة المال الذي يعطى لهم ، ولا تعطوهم المال الذي يطلبونه متى احتاجوا له فلن يعرفوا قيمة المال أبداً فسيصبح الدرهم والألف درهم رقم بلا قيمه لديهم!.

علموا ابنائكم ان يسعوا للحصول على لعبه او جهاز او هدية يطلبونها بمقابل اجتهادهم في الدراسة فحينها سيعرف انه حصل على جائزته مقابل جهده وسيقدر ويفرح بالجائزة واحذروا تقديم الجوائز والهدايا بلا مقابل حينها لا يعرف قيمة ما حصل ولذلك لا تستغرب ان رمى جائزته وأهملها بعد فترة وجيزة لانه ببساطه حصل عليها دون عناء ولا جهد وما جاء بسهوله سيذهب حتماً بسهوله!.
علموا ابنائكم ان يجتهدوا ويسعوا لأي حاجة وتذكروا جيداً لا قيمة لحاجة بلا جهد سلعة كانت ام خدمة.
علي محمد العامري

الثورات العربية بين السلمية والمسلحة

تعليق واحد

هل ندم الليبيون على الثورة المسلحة التي أدت الى التخلص من نظام القذافي؟ او هو امر لا بد منه للتخلص من هذا النظام مما اضطر الشعب الليبي القيام به؟ وهل لو كانت الثورة الليبية ثورة سلمية كانت ستؤدي الى الحصول على المطالَب الشعبية تدريجيا؟
هذا المثال الليبي ينطبق على معظم الساحات العربية الساخنة وعلينا كعرب ان نفكر في نتائج الثورات العربية المسلحة التي أدت الى خراب الدول وفشلها وتشرذمها مما جعلها تعود الى الوراء عدة عقود! فهل علينا الأن تقييم الثورات المسلحة ونتائجها او التصفيق والاندفاع العاطفي في تأييدها؟
الثورة التونسية التي أدت الى التخلص من نظام بن علي هي ثورة سلمية خالصة، وها هو الشعب التونسي يحصل على نتائج ثورته السلمية تدريجياً ويتعافى بدون المساس بمكتسبات الدولة، ولا ننكر حسن صنع نظام بن علي الذي ساير الموجه الشعبية الاحتجاجية وغادر البلاد وترك السلطة للشعب طواعيه.
وها هي الثورة المصرية بدأت سلمية وسايرها أيضاً نظام حسني مبارك وتنازل عن السلطة للمجلس العسكري ، ونظمت انتخابات نزيهة سيطر عليها واستغلها سوء استغلال تنظيم الأخوان المسلمين مما اضطر الشعب المصري للخروج مرة اخرى في موجه احتجاجية اخرى لإعادة حقوق الشعب وإعادة الانتخابات وقد فاز فيها الخيار العسكري الذي يثق فيه المصريون كثيراً عندما تصبح البلاد في خطر وهو خطر الفوضى والجوع! وها هو الشعب المصري يحصل على مطالبه تدريجياً وهو الذي خرج من اجلها مرتين ومنها على سبيل المثال: دستور يلبي مطالب الشعب، وحكم بالاقتراع الشعبي ولمدد محددة، والتخلص من الفساد الذي استنزف الدولة.
اما الثورة السورية فلها قصة اخرى تختلف كلياً عن سيناريوهات الثورات العربية وذلك بسبب ان النظام السوري نظام عميل للنظام الإيراني العدو الاول للأمة العربية، ولعلنا نتذكر ان بداية الثورة السورية كانت ثورة سلمية ومسيرات احتجاج شعبية الا ان النظام السوري العميل وبمشورة من النظام الإيراني حاول ان يقضي على تلك الاحتجاجات بالقوة والسلاح مما اضطر الشعب السوري مجبوراً ان يحمل السلاح ويدافع عن أهله وشرفه وأرضه من المحتل الفارسي، فإذاً الحكاية السورية حكاية تختلف عن باقي قصص الثورات العربية، وعلى كل محلل وسياسي ومثقف ومفكر وكاتب عربي ان يتحرى هذا الامر ولا يخلط بين الثورات العربية وبالتالي وعندما نطالب بعدم الخروج الشعبي المسلح لنيل المطالَب علينا ان لا نضع الثورة السورية المسلحة في بوتقة واحدة مع باقي الثورات العربية لا سيما وان الشعب السوري اضطر مجبوراً لحمل السلاح.
في الختام اريد ان أوضح التالي وهو ان الشعوب العربية التي خرجت فيها ثورات سماها الأمريكان “الربيع العربي” خسرت الكثير في تحليل الربح والخسارة وخاصة الدول التي خرجت في ثورات مسلحة كالشعب الليبي الشقيق ونجحت نسبياً الدول التي خرجت في ثورات سلمية كالشعب التونسي الشقيق ونقيس على هذا باقي الثورات العربية بإستثناء الثورة السورية التي اضطر فيها الشعب السوري المسالم ان يحمل السلاح للدفاع عن أهله وشرفه وأرضه من العدوان الفارسي المتمثل في النظام السوري وأدواته الخارجية كحزب الشيطان الطائفي المجرم وأخواته!.
د. علي العامري

شهداء الامارات

أضف تعليق

 
قدمت دولة الامارات شهداء من ابنائها الشجعان وذلك لحماية الأمن الوطني والدفاع عن ارض الحرمين وإعادة الاستقرار والأمن في بلاد اليمن.
لم يكن الخبر عن استشهاد اي من ابنائنا الا خبر مفجع ومحزن ولكن في نفس الوقت هو واجب وطني بحت قدم هؤلاء الأبطال الشهداء ارواحهم فداء لأمننا الوطني وأمن المملكة العربية السعودية واليمن وللعلم أمن المملكة واليمن هو امننا والدفاع عنهم هو قرار إستراتيجي يهدف الى استقرار وأمن المنطقة وبلدنا في المقام الاول.
لم تشهد الامارات منذ تأسيسها هذا العدد من الشهداء الذين قدموا ارواحهم تضحية لأجل الوطن، ولم تصل الامارات الى القوة العسكرية المؤثرة كالتي تتمتع بها دولة الامارات اليوم.
بالرغم من الشهداء الأبطال التي قدمتهم الامارات من اجل حماية الامارات والدول الشقيقة فالإمارات قوة عسكرية لا يستهان بها في المنطقة وخاصة السلاح الجوي الإماراتي الذي يعتبر الاقوى في المنطقة .
الامارات بالرغم من تمتعها بقوة عسكرية مؤثرة فهي تحمل رسالة سلام وسياسة ثابته بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الاخرى الا اذا كان الشأن الداخلي للدول الاخرى له علاقة بالامن الوطني فعندها يصبح التدخل ضرورة استراتيجية.
لاتنسى دولة الامارات شهدائها أبداً والذين قدموا ارواحهم فداء لأمن الوطن ، لاتنسى الامارات ابنائها الأبطال حماة الدار الذين يسهرون لكي ننعم بالامن والطمأنينة والذين يجاهدون للدفاع عن الوطن وصون مكتسباته وأمنه.
اننا نحزن حزن شديد لفقدان بعض من ابنائنا الشهداء ولكن في نفس الوقت نفرح لهم لأنهم نالوا اكبر شرف ديني ووطني ففد نالوا نعمة الشهادة التي تمنحهم جنة الله الواسعة والنعيم والخلود، ونالوا مرتبة الأبطال الشجعان مدى الحياة في تاريخ الامارات فسيبقون مخلدون في الذاكرة الإمارتية وستظل أسمائهم وذكراهم تدرس في كتب المدارس لما قدموه من تضحيات كبيرة للدفاع عن الوطن والذود عن أمنه الاستراتيجي فهنيئاً لهم شرف البطولة والشهادة والخلود مع الله والوطن.
نالوا شرف الشهادة في الذود عن الدين والأرض والشرف ووصفهم الله بالأحياء بيننا لدخولهم الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب وذلك في قوله سبحانه وتعالى : 
“لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ”
وكذلك لن يبخل الوطن في رعاية عائلاتهم وخير دليل تهافت قادة الوطن للتعزية والمواساة لأهل الشهداء وبالتأكيد الذاكرة الوطنية التي ستخلدهم وراءها حكومة رشيدة  أيضاً  سترعى وتكرم ذويهم.
د. علي العامري