انا صراحة لا اهتم بالرد على الحاقدين على وطني دولة الامارات العربية المتحدة ليس لأنهم لا يهمنوننا فقط بل لأنهم لا يؤثرون على همتنا وتقدمنا، وأجد في نفسي ان خير مثال يوصفون به في هذا الموضوع هو ان “القافلة تسير والكلاب تنبح”.
في الواقع العملي لا ترمى الا الشجرة المثمره ودولة الامارات هي الشجرة المثمره بإنجازاتها المستمرة واندفاعها القوي نحو التقدم و التنمية الشاملة وإسعاد شعبها.
لا يظن احد منكم ولا لحظة ان أصوات الحقد التي تصدر من هنا وهناك على كل خطوه نخطوها الى الامام هي أصوات بريئة او عشوائية او عفوية او حتى طائشة لا بل انها أصوات مبرمجة ومدفوعة من جهات حاقدة يقهرها ويغيضها اي إنجاز او تقدم نحققه ولذلك تجدهم “يفبركون” الأسباب لوصف اي إنجاز الى اخفاق! وعلى أية حالة لن يستطيعوا ولن ينجحوا ولن يسمع احد صوتهم وهم ينعقون لوحدهم ويسمعون صدى صوتهم في بئر من الحقد والكراهية.
سأخبركم عن معلومة في علم إدارة الحشود وهو علم نادر ويعلم في مراكز ومعاهد خاصة ، في هذا العلم هناك نظرية تسمى “نقطة الغليان” وهنا يقصد غليان الماء والتي يتحول السائل المتماسك بفعل الحرارة الى غاز ويتبخر عند درجة 100 وهي النقطة الحرجة.
من العملية الكيميائية لنقطة الغليان اقتبس علماء إدارة الحشود اسلوب الغليان هذا والذي يقصد به غليان الحشود وبث معلومات سلبية لزيادة السخط الشعبي وتغيير حالته من سائل متماسك الى غاز يغلي ويتبخر وهذا هدفهم وهو ان يصل الشعب الى النقطة الحرجة وهو السخط والاحتجاج والثورة بعد التسخين المفتعل بالمعلومات والإشاعات التي يبثونها!.
علم إدارة الحشود علم خبيث ومفيد في نفس الوقت وعلى الأجهزة الأمنية دراسة هذا العلم لصد المؤامرات الخبيثة التي تحاك من خفافيش الظلام والتخلف والحقد والكراهية. 
كل ما سبق هو توضيح لكل إنسان عادي غير مطّلع على خبايا وخفايا الأمور، وعلى الجميع ادراك ان كل الأصوات التي تسمعونها “تغرد خارج السرب” وتنتقد كل شاردة وواردة وكل حركة وكل نشاط وانجاز لهذا الوطن إنما هي أصوات خبيثة تسعى الى زيادة السخط الشعبي درجة درجة ولكن لن ينجح مسعاهم الخبيث ولن يسمع احد اصواتهم النشاز! لأن هذا الشعب كتلة متماسكة لا يؤثر فيه صوت المحبطين والمتخاذلين والحاقدين من خفافيش الظلام والتي تسعى بكل حقد الى خراب الديار وتدمير معنوياته ومكتسباته الى ان يصل الى حالة “التبخر” لصالح اسيادهم او من يدفع لهم!.
نحن شعب أقوى من مؤامراتهم نحن شعب متمسك بدينه السمح الوسطي ومحافظ على العادات والتقاليد العربية الأصيلة وعلى علاقة وثيقة وعلاقة عائلية بالقيادة الرشيدة.
علي محمد العامري

Advertisements