اكبر عقبة تواجه اي إنسان نحو النجاح هي عادة التسويف.
 التسويف مرض نفسي قابع في نفوس الفاشلين ووحدهم الناجحون يعرفون كيفية التخلص منه ، فلا يمكن ان يجتمع النجاح والتسويف في نفس إنسان.
الفاشل يقول عندما تصبح الظروف مناسبة سأتحرك والناجح يهيئ الظروف المناسبة ويتحدى النفس والزمان والمكان ويتحرك، هذا هو الفرق بين المسوف والغير مسوف!.
المسوف يقول عندما اجمع بعض المال سأعمل مشروع تجاري ويظل معلق نفسه على لائحة الانتظار.. والناجح يخلق المال بجميع السبل والطرق ويطرق كل باب ممكن ان يحصل منه على المال كالمصارف وبيوت التمويل لكي يحقق مشروعه ويطور من مداخيله. 
المسوف يقنع نفسه بان سوف يرتاح وينعم بالخير الذي يملكه عندما يتقاعد ومن ثم يقول عندما يكبر العيال وبعده يخلق عذر اخر حتى يعجز ويظل حبيس التسويف الذي وضع نفسه فيه.
المسوف لا يطور نفسه وينتظر الظروف تسير به كيف شائت ولا يبادر بتغيير مسار حياته نحو الأفضل ولا يتحمل اي مغامرة فهو حبيس النفس المسوفه التي تقنعه بالانتظار فالظروف ستتغير لصالحه ويمر العمر وهو على نفس المسار وخير مثال موظف حبس نفسه ومهاراته في وظيفة اقل من مهاراته الذاتية وأقل من توقعاته المالية ولا يستطيع تغيير واقعه الى ان يصل الى مرحلة من العمر يجد نفسه غير مرغوب فيه في اي وظيفة اخرى ويتحسر على ما فات!. 
بادر بالتغيير وتحدي النفس وحطم كلمة ” سوف ” الى الأبد وبدلها بأي تحرك نحو الأفضل وصدقني لن تخسر مهما كانت النتائج وانا هنا اتحدث من واقع التجربة لا الفلسفة.

علي محمد العامري   

Advertisements