بعد الاجتماع الشهير بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالهيئات الرياضية وتوجيهاته الثاقبة بالسماح بضم أبناء المواطنات للمشاركة في الأندية فتح اتحاد الكرة رسمياً باب القيد لابناء المواطنات ولكن بشرط ان لا يتجاوز عمره ١٨ سنه وعند هذه النقطة نتحدث!. 

يشارك اللاعبين أبناء وبنات المواطنات في جميع مسابقات المراحل السنية وتنتهي بهم المشاركة مع اعلى مسابقة للمراحل السنية او في سن ١٨ سنة، حيث تتحمل الأندية تكاليف ومصاريف تدريبهم ومن ثم لا يسمح لهم بالمشاركة ولا يتم قيدهم في اعلى المراحل السنية وعليه يجب على الاتحاد النظر في مثل هذه الحالات والسماح لابناء وبنات المواطنات بالقيد والتسجيل في جميع المسابقات وفي جميع المراحل السنية.
‎ وللعلم يسمح بمشاركة أبناء الوافدين حالهم كحال أبناء المواطنات ولا يسمح بالطرفين بالمشاركة بالمسابقات الرسمية ولا يسمح لهم بالمشاركة بعد سن ١٨ سنه فما الفائدة التي ستجنيها الأندية ؟ ولماذا وضعنا أبناء المواطنات في خانة الوافدين؟ 

‎ انصح اتحاد الكرة بمراجعة هذا 

‎القرار في ما يخص أبناء المواطنات ومعاملتهم معاملة المواطن لما له من ابعاد اجتماعية وتربوية ونفسية ، نحن في زمن الحكومة الذكية ومراجعة بعض القرارات امر ذكي وعلى الاتحاد أخذ المبادرة والتحرك لتصحيح اوضاع أبناء المواطنات برفع الامر الى الحكومة حتى لو السماح لهم بالمشاركة المحلية في المسابقات الرسمية بدون سقف عمري ، والاندية معذورة اذا رفضت مشاركتهم فهي لا تتحمل تبعات قرار يكبدهم تكاليف بلا نتائج مرجوة حيث تنتهي علاقة اللاعب من الام المواطنة في سن ١٨ حيث يسلب هذا القرار اي أمل للاعب في الاستمرار ويكبد النادي تكاليف إضافية لا مردود من وراءها .    

علي محمد العامري

Advertisements