الرئيسية

قائمة الارهاب الاردنية 

أضف تعليق

المملكة الاردنية الهاشمية عضو رئيسي في محادثات جنيف وفيينا وفي  كل ما يخص الشأن السوري المتأزم وخاصة بعد تكليفها برفع قائمة بالتنظيمات الإرهابية في سوريا وهو تكليف خطير ومهم ونتائجه يمكن ان تؤثر على موقف المعارضة السورية بل ومستقبل سوريا برمتة!.
الاردن وهي تضع قائمة التنظيمات الإرهابية وهي بطبيعة الحال منظمات سنية كما تريدها الدول العظمى وبالأحرى تتجنب وضع العشرات من التنظيمات الشيعية الإرهابية وعلى رأسها التنظيم الإرهابي الاكبر مليشيا حزب الله الذي يقتل ويزرع المخدرات ويتاجر فيه ويغسل الأموال ويعطل المؤسسات الرسمية في لبنان ويتدخل في سوريا ولبنان ومصر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات واليمن…الخ.
على الاْردن مسؤلية كبيرة اليوم في إعداد قائمة الارهاب في المنطقة هذه القائمة التي ينتظرها العالم اجمع!.
على الاردن ان يضع في حسبانه امر مهم الا وهو ان قائمته للتنظيمات السنية الإرهابية التي سيرفعها للأمم المتحدة ستعجل في اندماج تلك التنظيمات وتحالفها مع بعض وتقوية ارهابهم ، وعلى ضوء ذلك على سبيل المثال اذا أدرجت النصرة المنضبطة في القائمة فهو اعلان رسمي في شيطنتها وضوء اخضر لاندماجها مع داعش وهو نفس المنطق مع احرار الشام وغيرها من التنظيمات الاسلامية السنية المعارضة لنظام بشار الأسد.
على الاردن قبول التحاور مع بعض التنظيمات وإدارة توجهاتهم قبل المضي في أدراجهم في قائمة الارهاب والا ستعمل الاردن على خلق عدو جديد وايضا خلق تكتل ارهابي اكبر وربما اشرس مما سبق مما يعجل في تأزيم الموقف وحرق المنطقة وخاصة  دول الشام والعراق!.
د. علي محمد العامري 

Advertisements

تهمة محاربة الاسلام

تعليق واحد

تهمة محاربة الاسلام تهمة جاهزة تطلقها الجماعات الإرهابية على الدول التي ترفضها وهي ليست بالتهمة الجديدة فقبلهم ايران تتهم كل معارض إيراني وخاصة من أهل السنة والجماعة بمحاربة الله ورسوله وهي تهمة جائرة ظالمة لها مآرب خبيثة فبهذه التهمة الملفقة تعدم كل معارض لنظام الملالي الراديكالي!.
ذكرتني هذه التهمه ما يطلقها اعلام تنظيم الاخوان الإرهابي على الامارات فهم باستمرار يتهمون الامارات بمحاربة الاسلام وهي تهمة خسيسة لا تصدر الا من تنظيم ارهابي كتنظيم الاخوان والذي يتطابق تفكيره مع النظام الراديكالي في ايران!.
تهمة محاربة الاسلام التي يطلقها اعلام تنظيم الاخوان على الامارات يقصد بها التنظيم الإرهابي ان الامارات تحارب تنظيم الاخوان! وهل تنظيم الاخوان هو الاسلام؟ او هل اختصر الاسلام في تنظيم ارهابي كتنظيم الاخوان ؟.
الامارات اشرف وانبل من التنظيمات الإرهابية على شاكلة داعش والاخوان والقاعدة وحزب الله والكثير من العصابات والتنظيمات والمليشيات التي تخدع المسلمين بمسميات إسلامية وهي بعيدة كل البعد عن مبادئ الاسلام السمحة المعتدلة.
الامارات يا ارهابيون اكبر داعم للإسلام ومشاريع الامارات الخيرية والإسلامية غطت العالم من الدول العربية الى الدول الغير عربية ، الامارات يا ارهابيون هي المتكفلة بصيانة المسجد الأقصى سنوياً وأنتم تقتلون المسلمين ، الامارات هي من تطور وتبني في الجامع الأزهر وأنتم تقتلون المسلمين ، الامارات هي من أنشأت اكبر مخيم للاجئين السوريين مجهز ببيوت جاهزة وليست خيام وهي بكامل المرافق من مدارس ومستشفيات ومعونات وأنتم تقتلون المسلمين، الامارات تمد يد العون لليمنيين وترعى اخوتنا اللاجئين العراقيين الذي شردهم تنظيم داعش ، الامارات ذهبت الى باكستان وبنغلاديش والفلبين وتايلاند وابعد من ذلك لبناء الجسور والمساجد والمستشفيات فماذا عملتم أنتم غير قتل المسلمين الأمنين ، الامارات ذهبت الى اليمن وشيدت محطات الكهرباء ورممت المدارس والجامعات بعد ان هدمها ودمرها ارهاب القاعدة والحوثي، الامارات تبني في مصر ما دمره وخربه تنظيم الأخوان، الامارات تبني المجمعات السكنية والمستشفيات في غزة ورام الله وفي مصر والسودان والمغرب فماذا صنعتم أنتم غير التفجير والدمار، الامارات لو عددت المشاريع الخيرية والإسلامية التي نفذتها وتنفذها لاحتاج مني كتاب كامل وليس مقال وأنتم ما زلتم تقتلون المسلمين بأسم الدين وخدمة لاعداء العرب وتتهمون الامارات بمحاربة الاسلام افلا تخجلون على انفسكم وتتوبون الى الله على الدماء التي سكبت على ما صنعت ايديكم من افعال شنيعة هي بعيدة كل البعد عن الاسلام او عن اي دين أخر.
الامارات ضد كل تنظيم ارهابي يستخدم الدين وسيلة لزعزعة استقرار الدول العربية خدمة لاعداء العرب.
تنظيم الاخوان الإرهابي وداعش والقاعدة وحزب الله… الخ كلها تنظيمات زرعت لهدم الدين وزعزعة استقرار العرب وأضعافهم.
الامارات ستبقى منارة للعلم والثقافة والتعايش السلمي والحضاري وتحترم جميع الامم بكل أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم.  
الامارات باقية وتتقدم بتوفيق من الله وصدق نوايا شعبه وقيادته الرشيدة العادلة، اما باقي التنظيمات ستهزم وستتفكك وسيرتاح العرب من ارهابهم وتفجيرهم ومن سفك الدماء المستمر حتى ينشغل العرب في العلم والعمل الجاد لمسايرة الامم في توفير الحياة الكريمة للعربي حتى يتفرغ للتفكير والابتكار والتقدم ، ولن يتقدم العربي بالحزام الناسف والأفكار المسمومة وكراهية الشعوب والامم الاخرى.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في صوت العرب

ليس الجاهل من لا يقرأ او لا يكتب

أضف تعليق

يقول سبحانه وتعالى : ” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”
الجاهل الذي لا يعلم ليس من لا يقرأ او يكتب وإنما الجاهل من لا يفكر صح ولا يتعلم من محيطه والتجارب.
اعرف الكثير ممن لا يقرؤن ولا يكتبون ولكنهم أذكى من الف بروفيسور فالمسألة ليست القرأة والكتابة وإنما هي حسن تقدير الموقف وهذه تأتي من التربية وايضاً الاستفادة من التجارب وهذه تأتي من القدرة على التعلم من التكرار وايضاً استيعاب اخر تحديثات فكر المجتمع وهذه تأتي مِن الفطنة وهي الأهم وهي من تفرق الجاهل عن غير الجاهل!.
الجاهل يمكن ان يكون متعلم في أفخم الجامعات وعبقري في تخصصه ولكنه جاهل في فهم إيقاع المجتمع الذي يعيش فيه وجاهل في التعامل مع التعقيدات الاجتماعية وجاهل في التعامل مع مختلف الأفكار في غير تخصصه ويمكن ان يكون رصيده صفر في الثقافة العامة خارج تخصصه فهو عاجز عن التعلم بالفطرة والتقليد وليس قادر على التعلم من التكرار ولا يملك الفطنة!.
المتعلم الجاهل اخطر من الجاهل الجاهل لان الأخير معذور!.
الجاهل الذي لا يملك القدرة على التعلم بفطرة التربية او التكرار او لا يملك الفطنة فهو عدو نفسه ورفيق حماقاته التي تجعله يرتكب فضائع في حق نفسه والأخرين والمصيبه انه يعتقد انه يحسن صنع!.
شخص يرتكب الأخطأ ويتعلم منها فهذا ينقذ نفسه وآخر يرتكب الأخطأ ويكررها في كل مناسبة فهذا هو الجاهل الاحمق عدو نفسه فهو لا يتعلم من التكرار ولا نفعت فيه التربية الاسرية او المجتمعية ولا يملك الفطنة فهذا ما نسميه الجاهل الاحمق وهو العدو اللدود لنفسه قبل الآخرين!.

 ويفول المثل :

الجهل يأتي بالوهم

المعرفة تأتي بالواقع ..

وتذكروا أيضاً ان جاهل صامت أكثر وقارًا وهيبة من متعلم ثرثار.

د. علي محمد العامري 

مكاسب الامارات في اليمن

أضف تعليق

الامارات في مشاركتها الفعّالة في التحالف العربي لدحر انقلاب الحوثي وصالح في اليمن عدة مكاسب أهمها :

– توثيق العلاقة الإمارتية السعودية

– دحض اشاعات التنظيم الإرهابي الاخوان المسلمين ان الامارات متواطأة في الانقلاب في اليمن

– تعزيز التواجد الاماراتي في أهم ممر مائي في العالم.

– إفشال المخطط الإيراني في اليمن والذي بدوره سيعزز الأمن الخليجي.

– إشهار القوة العسكرية الإماراتية خليجاً و عربياً.

– إبراز بعد نظر القيادة الاماراتية ونخوتها العربية والإسلامية.

-إنقاذ الشعب اليمني من براثن الاٍرهاب والنفوذ الأجنبي.

– نجدة الشعب اليمني الشقيق الذي سيسجل في التاريخ العربي بأحرف من ذهب للتضحيات التي قدمتها الامارات بشرياً ومعنويا ومادياً.
علاوة على ما ذكرناه من نقاط نرى النتائج تتحقق بتعاضد وتعاون اماراتي سعودي اكبر وأشد تنسيق وثقة ، وشاهدنا كيف خرس الاعلام الاخواني بخصوص دور الامارات النبيل والشريف في اليمن ، وشاهدنا جميعاً كيف استقبل الشعب اليمني قواتنا الباسلة ودورهم الذي لن ينسى والذي سيظل يتوارثه اليمنيون اجيال بعد اجيال .
في الخاتمة أقول ان مكاسب الامارات في المشاركة في التحالف العربي في دحر الانقلاب وترسيخ الشرعية كبير وستتضح ملامحة في المستقبل بشكل أوضح وحمى الله جزيرة العرب من عبث العابثين وحفظ الله لنا قادتنا الذين أيقنوا حجم المخاطر التي تهدد الأمن العربي وأمن الخليج واتخذوا القرار الحكيم الذي سيسجل لهم في تاريخ العرب المجيد، أمن المملكة العربية السعودية خط احمر لن يتجاوزه كائناً من كان الا على جثثنا شهداء ، الرحمة على شهداء قوات التحالف الذين ضحوا بأنفسهم لأجل مستقبل ابنائنا وتضحياتهم التي لن تذهب سدى مادام عندنا قادة كبار بافعالهم واقوالهم مثل بوسلطان وبوراشد وبوخالد وباقي حكامنا الحكماء.
د. علي محمد العامري