انتشر هشتاق في المملكة المتحدة من قبل ناشطين مسلمين بعنوان #ليس_بإسمنا ويقصدون به نشاط الجماعات الإرهابية بإنه لا يمثلهم ولا يمكن ان يحسب عليهم او ان يعنّون بإسمهم او بأسم الاسلام بل انه على النقيض فأفعال تلك التنظيمات الإرهابية تضر مصالحهم وسمعتهم قبل اي طرف اخر.
والحقيقة انه بعد كل عملية ارهابية تضرب بلاد الغرب يعاني المسلمون ونقصد المسلمين المواطنين في تلك البلدان من ردات فعل غاضبة ومتشنجة من المجتمع والإعلام في تلك البلاد .
المسلمون لا دخل لهم في كل تلك الاعمال الشنيعة التي تقترفها التنظيمات الإرهابية، فلماذا لا نجد حل لتلك المضايقات؟ ونصنف الارهاب ان لا دين او عرق له ، حتى نميز الطيب من الخبيث؟ هذه دعوه اممية وعلى المنظمات الحقوقية الدولية تبنيها وعدم ترك المواطنين المسلمين في بلاد الغرب عرضه لتقلبات بورصة الارهاب!.
الارهاب يضرب في كل مكان ولا يستثني مسلم او غير مسلم حتى احداث ١١ سبتمبر الفظيعة غالبية الضحايا كانوا من المسلمين والعمليات الإرهابية لتنظيم القاعدة مثلاً ضربت المملكة العربية السعودية والدول الاسلامية اكثر مما ضربت اي بلد غربي اخر!.
على الدول الغربية توعية شعوبها وضبط الاعلام فما يقوم به الاعلام الغربي من شحن ضد المسلمين وتشويه لسمعتهم ستكون له اثار سلبية على المجتمع الواحد فأغلبية المجتمعات الأوربية تعيش بين ثناياها طوائف مسلمة قد تكون أغلبية في بعض الدول ولذلك على الدول الأوروبية تبني مشروع الاعتراف الكامل بحقوق مواطنيها المسلمين و عدم تركهم عرضة للتحريض الاعلامي المستمر وعدم فصلهم عن المجتمع؟.
هاجر إنسان مسلم الى دولة أوروبية منذ خمسون عام وكون عائلته واكتسب جنسية تلك البلد بحكم القانون وكان عنصر فاعل وناجح في مجتمعة وكان يعيش في سلام وانسجام في وطنه الجديد وحين طل رأس الارهاب بدأ يشعر ان المجتمع يرفضه والنظرات العنصرية تتابعه وقد شعر للحظة انه شخص غير مرغوب فيه وانه شخص غير مواطن! هذا شعور كل مواطن أوروبي مسلم فلماذا لا تتدخل الحكومات الأوروبية والغربية عموماً لحماية مواطنيها المسلمين؟.
د. علي محمد العامري 
ملاحظة: تم نشره في موقع صوت العرب في تاريخ ٢٠١٦/٢/٢٠

Advertisements