ما هو ذنب الأطفال والنساء والشيوخ في هذه الهجمة الشرسة والمذابح البشعة على حلب من قبل القطعان الطائفية او ” المليشيات الشيعية المتعددة الجنسيات”؟.
انها جريمة بشعة ترتكب امام أنظار العالم او ما يسمى ( بالمجتمع الدولي ) تباً لجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الأمن فهم شركاء في هذه الجريمة بصمتهم.
سيقول قائل ان المنظمات الإقليمية والدولية تمثل أعضاءها وإذا لم يكن هناك توافق في هذه المنظمات تصبح مشلولة! فهذه موسكو تعرقل اي قرار اممي في الامم المتحدة ! وهذه العراق ولبنان والجزائر يعرقلون اي قرار في جامعة الدول العربية!.
انها وصمة عار على جبين كل دولة وكل شخص يساند او يدعم القتل في سوريا وايضاً هي وصمة عار على جبين كل مسلم اذا لم يفعل اي شيء لنصرة الشعب السوري بالدعم المالي والمعنوي ولو حتى بالدعاء ، يقول الله تعالى : ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ”

الدعاء هو اضعف الإيمان فأدعوا لأخوانكم في سوريا فهم يستحقون كل الدعاء في هذا الوقت العصيب. 

“يالله يالله يالله ياقوي ياعزيز ياناصر المستضعفين ياولي المؤمنين نسألك برحمتك وعفوك وكرمك وجودك وإحسانك أن تتقبل شهدائهم وأن تشفي مرضاهم اللهم ارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل والشيوخ الركع والأطفال اليتامى من لهم إلا أنت .. من ناصرهم إلا أنت .. من رحيمهم إلا أنت .. من وكيلهم إلا أنت .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم اللهم مزقهم كل ممزق اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم وألق الرعب في قلوبهم اللهم وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين منصورين إنك على كل شئ قدير و بالاجابة جدير اللهم هاهم أهل سوريا قد خرجوا طالبين نصرتك وعونك ومددك وفرجك وعفوك اللهم لا تخيب لهم رجاء اللهم لا تقفل أبوابك دونهم اللهم كن لهم ولاتكن عليهم برحتمك وجودك وكرمك ياأرحم الراحمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولاحول ولاقوة لنا ولهم إلا بك”.
د. علي محمد العامري

Advertisements