تطبيق الفيسبوك تطبيق ممتع وانا أفضله اكثر عن التطبيقات الاخرى بالرغم ان شباب اليوم يتهمون مستخدمي فيسبوك ب ” الدقة القديمة” لا اعلم ما سبب هذا الاتهام بالرغم ان الفيسبوك يحتوي على معظم مميزات التطبيقات الاخرى ، فمستخدم الفيسبوك يكتب عدد الحروف ما شاء عكس التويتر المحدود ب140 حرف ، ومستخدم الفيسبوك بامكانه تنزيل فيديوهات كما شاء عكس الانستغرام والسناب شات الذي حدد مدة الفيديو ب 20 ثانية!.
الفيسبوك تطبيق شامل ومميزاته تجمع كل مميزات التطبيقات الاخرى، فالمستخدم بامكانه تنزيل صورة او عدة صور او فيديو او عدة فيديوهات غير محددة المدة وبإمكان المستخدم كذلك كتابة ما شاء من الكلمات بلا حدود فلماذا اذا المزايدة على تطبيق الفيسبوك ؟ فأنا في نظري هو الأفضل حتى اليوم وحتى لو اتهموه انه تطبيق “العجائز”!!!!.
انا شخصياً استخدم جميع التطبيقات في السوشل ميديا، وفي اعتقادي كل تطبيق له اختصاص في شأن معين، مثل تطبيق سناب شات للفيديوهات الحية وخاصة فيما يخص السفر ، واستخدم كذلك تطبيق انستغرام للتسوق ومشاركة الصور مع الأصدقاء ، واستخدم تطبيق تويتر للرياضة والسياسه، ولكني ارى نفسي مرتاح اكثر في الفيسبوك وايضاً اجد افضل أصدقائي متواجدين في الفيسبوك لانه تطبيق يشمل جميع تلك التطبيقات ويتفوق عليهم، وأصدقائي في الفيسبوك يشابهوني كثيراً في التفكير بالاضافة اننا ” لسنا عجائز” الا بعضهم! امزح طبعاً!.
لا اعلم لماذا ارتبط تطبيق تويتر مع انتفاضة ايران وتطبيق فيسبوك مع ثورة مصر وثورة سوريا ولا بد لهذا الأمر من سبب وجيه، والنت يحمل الكثير من الأجوبة و البحوث في هذا الشأن ولا يمكن ان أكتب واحكم وحدي على هذا الامر بدون دراسة وبحث ولكن أكيد فيسبوك وتويتر معا هما نبض الشارع لأي تحرك سياسي في اي بقعة في العالم.
أصدقاء الفيسبوك أكثر عراقة وأكثر استمرارية وأكثر عطاء من باقي أصدقاء التطبيقات الاخرى وبأعتقادي ان مستخدمي الفيسبوك يشعرون ان صفحتهم في الفيسبوك كالعامود في الصحيفة الشعبية ، وهو فعلاً عامود صحفي يمثلهم ويجذب لهم أصدقاء على نفس تفكيرهم وميولهم.
الفيسبوك لم يعد تطبيق عادي كباقي التطبيقات وإنما اصبح منبر إعلامي مهم في عالم ” السوشل ميديا” بل حتى الاعلام الكلاسيكي عموماً ، وربما هو اهم من عامود في صحيفة، فالصحيفة الورقية لا يتصفحها اليوم الا العدد القليل من البشر بعكس الفيسبوك الذي يمكن ان يجذب الآلاف بل الملايين من القرّاء للصفحة والقابلة للانتشار عبر الزمن عكس الصحفية التي تنتهي صلاحيتها بنفس اليوم!.
انا لا أبخس باقي التطبيقات قيمتها مقابل الفيسبوك، ولكن حتى لو رجعنا للقيمة السهمية للفيسبوك في البورصة الامريكية سنجده الأعلى سعراً مقابل باقي التطبيقات وهذه القيمة المرتفعة لم تمنح لهذا التطبيق جزافاً وإنما حازها بعدد المستخدمين والمتابعين وايضاً للقيمة الإعلانية لهذا التطبيق، علاوة على التأثير العالمي والمجتمعي الذي يحظى به الفيسبوك.
انا أحب الفيسبوك وسأظل استخدم هذا التطبيق وهو التطبيق الذي يتلائم معي ويلبي حاجاتي الفكرية ولا اتخيل ان ينافسه اي تطبيق اخر في المستقبل القريب ،

ولكن الامر الوحيد الذي لا يعجبني في رواد الفيسبوك هو انهم يشاركون صفحتهم عموم الناس ويطلبون في نفس الوقت من عموم الناس عدم التدخل في خصوصياتهم الفكرية لذلك أذكّر بعض من رواد الفيسبوك وانصحهم ان التطبيق عام وليس خاص وعليهم تقبل اي تعليق او تطنيش اي تعليق بدون حساسية مفرطة! فصفحتكم على الفيسبوك ليست صالة في ركن منزلكم الخاص!!! وايضاً ليست مكب لنفاياتكم الفكرية من كراهية وعنصرية وطائفية وشذوذ والحاد وشوفينية ، واحترموا اصدقائكم في الفيسبوك وتبادلوا معهم الآراء ولا تفرضوا رؤيتكم وحدها الا بالحوار والإقناع ، وايضاً تذكروا ان اصدقائكم في الفيسبوك هم أصدقاء افتراضيون يجمعكم مع بعض مشترك واحد وهو تبادل الأفكار والحوارات على هذا الفضاء الواسع فقط. 

 

  ارجوا ان تتقبلوا نصيحتي بصدر رحب وتذكروا أن مضمون صفحتكم على الفيسبوك ليست محصورة بين اصدقائكم وعلى صفحتكم فقط، وإنما هي متوفرة أيضاً على الشبكة العالمية أو العنكبوتية فجميع مشاركاتكم وحوارتكم وكتاباتكم متوفرة ومعروضة على ماكينة البحث ” غوغل” وغيره!.
د. علي محمد العامري 

Advertisements