تصدر خبر تعذيب خادمة فلبينية في بريطانيا صحف هذا اليوم ، وتفاصيل الخبر هو ان عائلة بريطانية من أصول  قبطية  قامت بتقييد خادمة فلبينية ثلاث ايام بسبب الخلافات الزوجية !

القصة اساسها الزوجة المنتقمة والتي دفعت مال للخادمة الفلبينية وضغطت عليها لإغراء وإغواء زوجها لكي تصورهما معا في وضع حميم وتتخذ من ذلك دليل على تطليقها وأخذ نصف أمواله!.

شك الزوج بالاموال التي بحوزة الخادمة وافتكر انها سرقته! ثم اعترفت الخادمة بعد التعذيب ان الزوجة هي مصدر الأموال واعترفت كذلك بتفاصيل القصة ودور الزوجة!. 
الزوجان الأن في قبضت الشرطة للتحقيق في ملابسات وظروف تعذيب الخادمة.
شدني هذا الخبر في صحيفة التلغراف اللندنية وقمت بترجمته فوراً والبحث ايضا عن اي خبر صادر عن اي منظمة حقوقية للدفاع عن هذه الخادمة الفلبينية المسكينة ولكن لم أجد!.
 لم اسمع ولم اجد اي خبر ادانه من اي منظمة حقوقية دافعت عن هذه الخادمة الفلبينية المسكينة التي عذبت ولا حتى شجب او استنكار على اقل تعبير! وكأن هذه المنظمات الحقوقية لا تعرف جغرافيا الدول الغربية ولا تسمع عن اي حوادث ترتكب هناك!.
هذه الحادثة تؤكد ان هذه المنظمات الحقوقية منظمات مسيّسة وتركيزها منصب فقط على منطقتنا العربية لسبب ما في نفس يعقوب !!!
هذا الخبر يجرنا الى حادثة وقعت منذ سنوات على شاطئ جميرا في دبي عندما أوقف احد رجال الشرطة زائر إنجليزي وصديقته وهم في وضع حميمي على الشاطئ ، حينها قامت قيامة هذه المنظمات الحقوقية والإعلام الانجليزي ولم تقعدها بالرغم ان الزائرين الإنجليز كانوا في وضع مخل للاداب العامة ومخالف للقانون والشرع ولكن هذه المنظمات الحقوقية لا ترى الا بعين راعيها!!!.
  

د. علي محمد العامري 

Advertisements