من يلعب على من؟

من يسرب معلومات ان داعش صناعة إيرانية لطرف ويسرب للطرف الاخر ان داعش سعودية !!!!؟
من يسرب ويتلاعب بالمعلومات بين الفرس و العرب !!!؟
دعونا نرتفع وننظر للمشهد العام من فوق ونتحرى اخبار الطرفين ومعلوماتهم بعناية ومن مصادرها الصحيحة! لكي نفهم ان الحرب في منطقة الشرق الأوسط هي حرب بين الفرس الغزاة وبين العرب والتي تقودهم السعودية لمقاومة الهجمة الصفوية الشرسة وذلك للحيلولة دون احتلال الفرس لبلاد العرب والسيطرة عليه، هذا هو المشهد بدون فلسفة اخرى وبدون تجميل ارهابي او داعشي او تكفيري او طائفي او وسيلة إعلامية او حسابات وهمية تظللنا في وسائل التواصل.
الحرب بين الطرفين مستعرة بالوكالة ففي العراق حشدت ايران مليشياتها العميلة بأسم الحشد الشعبي الشيعي وبالمقابل السعودية دعمت شرفاء العراق للوقوف في وجه المد الصفوي ، وفي سوريا قام الفرس بدعم نظام الأسد العلوي العميل وحشدوا له شيعة أفغانستان وباكستان وإيران والعراق ولبنان وبالمقابل السعودية دعمت المعارضة السورية الشريفة نيابة عن العرب للدفاع عن ارض العرب ضد المد الصفوي ، وفي اليمن دعمت ايران مليشيا الحوثي ومكنتهم من الانقلاب وتدخلت السعودية مباشرة هذه المرة هي ومن حالفها من العرب لدعم الشرعية في اليمن وقطع يد ايران فيها.
اسرائيل وأمريكا والروس يوجهون الحرب بين العرب والفرس ويتلاعبون بالإعلام والسلاح والمعارك لصالحهم.
نصدق من؟ هل نصدق إعلام الروس او الأمريكان او الصهاينة او الفرس او الحسابات الوهمية او اعلامنا او إعلام قوى المعارضة التي تقاوم على الارض؟ إذاً المطلوب من اعلامنا اليوم التوجه مباشرة الى ارض المعارك ونقل الحقيقة بدل إعطاء الفرصة لاعلام العدو ينقل لنا الصورة ويشوهه كما يشاء!. 
انها حرب تاريخية ومصيرية لا نعلم نتائجها! وعلينا ان نعترف بدهاء وخبث عدونا وإعلامه المحترف وعلينا ان نعترف أيضاً بضعف إعلامنا! فقد أصبحت مصادرنا الإعلامية هي الطرف الثالث الذي نصدقه اكثر من غيره وهم الفصائل التي تقاتل على الارض بإعلام متواضع وجهود فردية كشخص مثل هادي العبدالله في سوريا!!؟.
حان وقت الجد فاليوم أمراً وذهبت غمرة السكرة بالامس ولا توجد فرصة أخرى للمناورة! فهذا هو خامئني شارف على الموت ويسعى لحسم الحرب الأن لصالحة قبل ان ينفق فهل يستطيع ان يتغلب على العرب بأدواته العربية من خلايا عميلة واعلام خسيس يتحدث العربية ومليشيات متوحشة حقودة خلقها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والسعودية والبحرين والكويت ..الخ؟.
لا كسرى بعد اليوم ولن تقوم للفرس قائمة بعد سقوط كسرى هذا ما حدثنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ومثل ما صدقنا رسالتة الاسلامية فيجب علينا تصديق كل أحاديثه الصحيحة وخاصة حديثه عندما قال: ” اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده”.
ربي ينصر القيادة السعودية ومن تحالف معها من العرب ضد أعداء الاسلام والعرب من فرس وروم ويهود ، وعلى الدول العربية المتخاذلة ان تقف اليوم وقفة شريفة وتدعم جهود المملكة العربية السعودية فلا حيادية اليوم يا معنا او ضدنا ، دول مثل الجزائر والمغرب ومصر والسودان والأردن وموريتانيا عليهم واجب عربي كبير اليوم في حربنا ضد الفرس وأخص بالذكر الجزائر فلا يعقل ان تقف مكتوفة اليد وتشاهد الهجمة الصفوية الشرسة ضد العرب!!!

د. علي محمد العامري

Advertisements