الرئيسية

العصف الذهني الرياضي

أضف تعليق

تكللت انتخابات اتحاد الكرة بانتخاب رئيس وأعضاء جدد من شباب الامارات ونتمنى لهم جميعاً التوفيق والسداد في إدارة الكرة الاماراتية نحو التطوير المنشود.
 ما زالت هناك معوقات مزمنه في كرة الامارات اتمنى على الاتحاد الجديد حلها ، ومن هذا المنبر اقترح على اتحاد الكرة عقد جلسة للعصف الذهني للخروج بحلول للكثير من المسائل العالقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر كيفية اعادة الجمهور الى المدرجات.
دوري المحترفين في دولة الامارات دوري منظم والفرق الرياضية ترصد لها ميزانيات ضخمة، وانديتنا تعاقدت وتتعاقد بإستمرار مع لاعبين اجانب ومدربين على مستوى عالمي ، والفرق المحلية تقدم مستويات جيدة بالمقارنة مع دوريات منطقة الخليج او المنطقة العربية او حتى على المستوى الآسيوي وبالرغم من ذلك فالحضور الجماهيري عندنا ضعيف! فما هو الحل؟.
ضعف الحضور الجماهيري له تأثير سلبي مباشر على مجريات المباريات من حيث التشويق والاثارة، وبالرغم من بعض المحاولات والاقتراحات التي قام بها الاتحاد السابق مشكوراً لجذب الجمهور للمدرجات مثل التشفير ولكن لم يكن الاقتراح موفق لجذب الجماهير الى المدرجات وهناك بوادر حقيقية لإلغاء التشفير فما هو الحل إذاً؟ .
ضعف الحضور الجماهيري من الطبيعي ان يؤثر على المستوى الحماسي و الفني بعد حين مما يفقد المباريات التشويق والاثارة ولكن في تصوري ان التأثير الأكبر هو ضعف مساهمة القطاع الخاص في الرعاية والإعلان في دوري المحترفين وهذا حقه، فلا مصلحه ترجو بدون جمهور ، ففي هذه الظروف لا القطاع الخاص ولا حتى العام يمكن ان يجازف في دوري المحترفين! فالقطاع الخاص يأتي مقتنعاً بالأرقام لا بالعواطف، مثل نسبة الحضور والمشاهدة ولا يهمه باقي التفاصيل او المجاملات الاخرى التي يمكن ان يقوم بها القطاع العام مجبوراً أحياناً!!!.   
ومساهمة مني في العصف الذهني اقدم بعض الاقتراحات وإحداها استحداث دوري المؤسسات لكرة القدم ،ففي دوري المؤسسات الذي اقترحه يمكن ان يلعب المواطن والأجنبي والوافد، وان يكون لهذا الدوري ممثل في الرابطة، واقترح ان تلعب المباريات مباشرة قبل او بعد مباريات دوري المحترفين حتى نستفيد من الحضور الجماهيري وعلى ان تكون بنفس تذكرة الدخول حتى نضيف جمهور المؤسسات لجمهور دوري المحترفين لزيادة الحضور الجماهيري، ويمكن بهذا الاقتراح لفت انتباه القطاع الخاص وإقناعه بالمساهمة اذا احس ان هناك مؤشرات تغري في نفس الملاعب.
اما الاقتراح الثاني وهو نتيجة نقاش بيني وبين الصديق النصراوي السيد ابراهيم الفردان والاقتراح هو ان تؤسس شركة خاصة للضيافة بمبلغ مقطوع او دعوة احدى شركات الضيافة القائمة وتكون مهمتها إدارة الضيافة في الملاعب وقت المباريات والاستفادة من التسويق والمبيعات اثناء المباريات، ولها أيضاً الحق الحصري في التنظيم والضيافة على كافة ملاعب فرق دوري المحترفين بنفس طريقة الملاعب الامريكية . 
كل تلك الاقتراحات سهلة التطبيق او بالإمكان اقتراح حلول اخرى أكثر أهمية من خلال جلسة للعصف الذهني الرياضي والتي اشدد عليها واطالب الاتحاد بتبنيها وتنظيمها في اقرب فرصة ممكنة.

د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في جريدة البيان

Advertisements

#الفيسبوك 

أضف تعليق

تطبيق الفيسبوك تطبيق ممتع وانا أفضله اكثر عن التطبيقات الاخرى بالرغم ان شباب اليوم يتهمون مستخدمي فيسبوك ب ” الدقة القديمة” لا اعلم ما سبب هذا الاتهام بالرغم ان الفيسبوك يحتوي على معظم مميزات التطبيقات الاخرى ، فمستخدم الفيسبوك يكتب عدد الحروف ما شاء عكس التويتر المحدود ب140 حرف ، ومستخدم الفيسبوك بامكانه تنزيل فيديوهات كما شاء عكس الانستغرام والسناب شات الذي حدد مدة الفيديو ب 20 ثانية!.
الفيسبوك تطبيق شامل ومميزاته تجمع كل مميزات التطبيقات الاخرى، فالمستخدم بامكانه تنزيل صورة او عدة صور او فيديو او عدة فيديوهات غير محددة المدة وبإمكان المستخدم كذلك كتابة ما شاء من الكلمات بلا حدود فلماذا اذا المزايدة على تطبيق الفيسبوك ؟ فأنا في نظري هو الأفضل حتى اليوم وحتى لو اتهموه انه تطبيق “العجائز”!!!!.
انا شخصياً استخدم جميع التطبيقات في السوشل ميديا، وفي اعتقادي كل تطبيق له اختصاص في شأن معين، مثل تطبيق #سناب_شات للفيديوهات الحية وخاصة فيما يخص السفر ، واستخدم كذلك تطبيق #انستغرام للتسوق ومشاركة الصور مع الأصدقاء ، واستخدم تطبيق #تويتر للرياضة والسياسه، ولكني ارى نفسي مرتاح اكثر في #الفيسبوك وايضاً اجد افضل أصدقائي متواجدين في الفيسبوك لانه تطبيق يشمل جميع تلك التطبيقات ويتفوق عليهم، وأصدقائي في الفيسبوك يشابهوني كثيراً في التفكير بالاضافة اننا ” لسنا عجائز” الا بعضهم! امزح طبعاً!.
لا اعلم لماذا ارتبط تطبيق تويتر مع انتفاضة ايران وتطبيق فيسبوك مع ثورة مصر وثورة سوريا ولا بد لهذا الأمر من سبب وجيه، والنت يحمل الكثير من الأجوبة و البحوث في هذا الشأن ولا يمكن ان أكتب واحكم وحدي على هذا الامر بدون دراسة وبحث ولكن أكيد فيسبوك وتويتر معا هما نبض الشارع لأي تحرك سياسي في اي بقعة في العالم.
أصدقاء الفيسبوك أكثر عراقة وأكثر استمرارية وأكثر عطاء من باقي أصدقاء التطبيقات الاخرى وبأعتقادي ان مستخدمي الفيسبوك يشعرون ان صفحتهم في الفيسبوك كالعامود في الصحيفة الشعبية ، وهو فعلاً عامود صحفي يمثلهم ويجذب لهم أصدقاء على نفس تفكيرهم وميولهم.
الفيسبوك لم يعد تطبيق عادي كباقي التطبيقات وإنما اصبح منبر إعلامي مهم في عالم ” السوشل ميديا” بل حتى الاعلام الكلاسيكي عموماً ، وربما هو اهم من عامود في صحيفة، فالصحيفة الورقية لا يتصفحها اليوم الا العدد القليل من البشر بعكس الفيسبوك الذي يمكن ان يجذب الآلاف بل الملايين من القرّاء للصفحة والقابلة للانتشار عبر الزمن عكس الصحفية التي تنتهي صلاحيتها بنفس اليوم!.
انا لا أبخس باقي التطبيقات قيمتها مقابل الفيسبوك، ولكن حتى لو رجعنا للقيمة السهمية للفيسبوك في البورصة الامريكية سنجده الأعلى سعراً مقابل باقي التطبيقات وهذه القيمة المرتفعة لم تمنح لهذا التطبيق جزافاً وإنما حازها بعدد المستخدمين والمتابعين وايضاً للقيمة الإعلانية لهذا التطبيق، علاوة على التأثير العالمي والمجتمعي الذي يحظى به الفيسبوك.
انا أحب الفيسبوك وسأظل استخدم هذا التطبيق وهو التطبيق الذي يتلائم معي ويلبي حاجاتي الفكرية ولا اتخيل ان ينافسه اي تطبيق اخر في المستقبل القريب ،

ولكن الامر الوحيد الذي لا يعجبني في رواد الفيسبوك هو انهم يشاركون صفحتهم عموم الناس ويطلبون في نفس الوقت من عموم الناس عدم التدخل في خصوصياتهم الفكرية لذلك أذكّر بعض من رواد الفيسبوك وانصحهم ان التطبيق عام وليس خاص وعليهم تقبل اي تعليق او تطنيش اي تعليق بدون حساسية مفرطة! فصفحتكم على الفيسبوك ليست صالة في ركن منزلكم الخاص!!! وايضاً ليست مكب لنفاياتكم الفكرية من كراهية وعنصرية وطائفية وشذوذ والحاد وشوفينية ، واحترموا اصدقائكم في الفيسبوك وتبادلوا معهم الآراء ولا تفرضوا رؤيتكم وحدها الا بالحوار والإقناع ، وايضاً تذكروا ان اصدقائكم في الفيسبوك هم أصدقاء افتراضيين يجمعكم مشترك واحد وهو تبادل الأفكار والحوارات على هذا الفضاء الواسع فقط. 

 

  ارجوا ان تتقبلوا نصيحتي بصدر رحب وتذكروا أن مضمون صفحتكم على الفيسبوك ليست محصورة بين اصدقائكم وعلى صفحتكم فقط، وإنما هي متوفرة أيضاً على الشبكة العالمية أو العنكبوتية فجميع مشاركاتكم وحوارتكم وكتاباتكم متوفرة ومعروضة على ماكينة البحث ” غوغل” وغيره!.
د. علي محمد العامري 

شيعتنا الخليجيون

أضف تعليق

شيعتنا هم طائفة من المواطنين المسلمين والذين يتبعون المذهب الاثني عشر او المذهب الجعفري ولهم حقوق وعليهم واجبات حالهم حال الغالبية من المواطنين المسلمين السنه في دول الخليج العربي.
شيعتنا المواطنون الذين يشتركون معنا في الوطن يتعرضون اليوم لموجة عاتية من التشكيك في ولائهم للوطن وهذه الموجة خارجية ومؤقتة ولها أهداف سياسية من بعض الدول الإقليمية وخاصة ايران ولا نخجل في اتهام ايران فهي الدولة العنصرية الوحيدة في العالم التي جعلت مذهب أوحد من الدين هو المذهب الحاكم بالاضافة الى سياستها القذرة في مبدأ تصدير الثورة الى دول الجوار وهي جميعها مؤشرات عنصرية وعدوانية ولا تعطي انطباع جيد عن نظامها العنصري الحاكم .
شيعتنا الخليجيون يتمتعون بكامل الحقوق الذي يكفله الشرع والقانون ولا توجد تفرقة بين السني والشيعي في اوطاننا الخليجية.
شيعتنا الخليجيون ولائهم لأوطانهم ولولي أمرهم الحاكم وهذا ما عرفناه عنهم منذ القدم إلا من بعض المحاولات الشاذة التي تشملهم وتشمل غيرهم ايضاً من المذاهب والتيارات .
 اليوم هناك أصوات قليلة جداً تسعى ان تجر شيعتنا من الولاء للوطن وولي الامر الحاكم الى الولاء الى سلطة خارجية ادخلت عنوة على المذهب الجعفري لجعل الشيعة يدينون للولاء لتلك السلطة الخارجية والتي اسماها الخميني (الولي الفقيه او المرشد الأعلى ) وهي سلطة آلاهية ابتدعها الخميني ويحاول نظامه من بعده ان يصدرها لكل شيعة العالم بمن فيهم شيعتنا الخليجيون!.
عجز نظام الخميني في شق صف شيعتنا الخليجيون وعجز عن ضمهم في مركبه الطائفي الا من بعض الأصوات النشاز أمثال دشتي ومن هم على خسته وعمالته وارتباطه بإيران بالفكر والمذهب والاصل وهم قليلون على فكره وليس لهم وزن حتى بين طائفتهم الشيعية!.
شيعتنا الخليجيون غير مظلومين حتى يبشرهم نظام الخميني برفع الظلم عنهم، شيعتنا الخليجيون يحصلون على كامل حقوقهم كمواطنين خليجيين ويتمتعون بكل الامتيازات حالهم حال الأغلبية من اخوتهم السنه وبالتالي فشل نظام الخميني في تصدير ثورته الى شيعتنا وعجز في نسخ مليشيا في الخليج كالذي صنعها في لبنان واليمن والعراق.
شيعتنا وبالرغم من حملات التشكيك الإيرانية وبث الطائفية وتصدير فكر الخميني الخبيث سيبقون مخلصين للوطن والحاكم وللأبد ، وما فكر الخميني الطائفي العنصري الا موجة عابرة ستنتهي وينتهي معها نظام عنصري صدّر الرعب والارهاب والقتل والكراهية أينما مر وعبر، وسيتخلص العالم قريبا مع الشعب الإيراني الصديق من أخر نظام عنصري عرفه التاريخ الحديث.    

د. علي محمد العامري

الألعاب الالكترونية القاتلة 

أضف تعليق

اطفالنا وشبابنا هم مستقبلنا على كل الاصعده ان كان على الصعيد التربوي او الرياضي او التعليمي او المهني ..الخ.
ما يضر ويؤخر تقدم اطفالنا وشبابنا حتماً سيضر بمستقبلنا جميعاً، ومن هذا المنطلق اكتب اليوم عن ظاهرة خرجت للتو على السطح وباتت تؤرقنا وتشغل تفكيرنا الا وهي الالعاب الالكترونية التي تؤثر على تفكير وعقلية اطفالنا وشبابنا. 

شاهدنا حوادث خطيرة تحدث حولنا من العنف الاسري الى القتل ووصل الى الالتحاق بالجماعات الإرهابية لإشباع رغبة العنف والقتل وإسالة الدماء وهذه جميعها أمراض نفسية تولدت عبر سنوات من الاهمال التربوي وعدم الرقابة في فضاء حر وخطير والذي يزخر بالمواد الإيجابية والسلبية معا، ناهيك من الأضرار الصحية التي ظهرت على السطح مثل أمراض العيون وآلام الرقبة والظهر والتشنجات التي تؤثر على الاعصاب والدماغ وتؤدي الى الصرع بالاضافة الى الأضرار النفسية كالعزلة والانطواء والعنف والقلق واضطراب النوم وهناك دراسات تؤكد تأثير هذه الالعاب على مستوى التحصيل العلمي والاستيعاب وعلى الذاكرة والتركيز.
تنتشر ألعاب الكترونية بين الأطفال تدعوهم للقتل للفوز والانتقال الى المراحل المتقدمة بل ان بعض تلك الألعاب تدعوهم لقتل والديهم حتى يتمكنوا من اجتياز مرحلة والانتقال الى المرحلة التالية!.
 بدون مراقبة الأطفال وتوجيههم في هذا المجال الحر بالتأكيد سينحرفون الى المواد السلبية من مواد جنسية او مواد دموية وعنيفة كالألعاب الالكترونية القاتلة او التعرف على أشخاص وجماعات ارهابية ومجرمة تحرّضهم على اوطانهم ومجتمعاتهم وربما على والديهم وهذا ليس مستبعد فقد حدثت في البلدان المجاورة وسمعنا عنها بذهول شديد! . 

نحن في العصر الالكتروني ولا يمكن ان نمنع اطفالنا ولا أنفسنا من استخدام الأجهزة الالكترونية وبالتالي علينا واجب مراقبة اطفالنا وتوجيههم التوجية السليم بالإقناع والحوار العقلاني وعلينا ايضاً توضيح خطورة تلك الألعاب على صحتهم ومستقبلهم.

هذا من جانب ومن الجانب الاخر ادعوا الجهات الرقابية بالدولة ان تكثف التفتيش والرقابة على هذه الألعاب وعلى محلات بيع هذه الالعاب والبرامج،
على الجهات الرقابية واجب وضع قائمة بالالعاب الممنوعة ونشرها للجمهور ، نحن نعلم صعوبة منع هذه الالعاب في فضاء عالمي حر ونعلم مدى سهولة حصول الأطفال على تلك الالعاب بضغطة زر واحدة وتنزيلها مباشرة من الانترنت ولكن وجب على الجهات الرقابية نشر قوائم بالالعاب الخطرة حتى ينتبه الأهالي والأسر ويقومون بواجبهم التربوي و الرقابي تجاه اطفالهم داخل المنزل.
سابقاً كانت مخاوفنا في تربية ابنائنا تتركز على رفقاء السوء ومراقبة من هم اصدقائهم وتقويمهم، واليوم اختلف الوضع في هذا العصر الالكتروني الخطير، فقد تعددت مصادر الرفقاء وأصبح الانترنت قناة مهمة لجلب رفقاء السوء بدون رقابة او علم الأهالي ، لذا انصح بمراقبة الأطفال في عالم الفضاء وعدم ترك الطفل وحيداً يسبح في فضاء خطر وخطر جداً!.

اليوم مطلوب تعاون قوي بين الاسرة والمدرسة والإعلام والجهات الرقابية وتوعية المجتمع بكل الطرق والقنوات الإعلامية المتاحة من فضائيات وصحف ووسائل تواصل اجتماعي عن خطورة بعض تلك الالعاب الالكترونية الخبيثة على اطفالنا وشبابنا ومستقبلهم.

د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان

حساب الضمان

أضف تعليق

 
اخبار الصفقات الثقيلة هي المادة الدسمة لأحاديث المجالس الرياضية هذه الأيام حتى ان اخبار التعاقدات طغت على الاهتمام بكأس أوروبا ، فهل وتيرة الصفقات الكبيرة للاجانب والمواطنين ستستمر مثل السنوات السابقة او هل استوعبت الأندية حديث أب الرياضة الشيخ حمدان بن راشد المكتوم وزير المالية نائب حاكم دبي عندما انتقد المبالغة في عقود المحترفين؟
انتقادات كبيرة من الجماهير الرياضية للمبالغ الضخمة التي تصرف على عقود المحترفين ان كانوا محترفين اجانب او حتى مواطنين والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو المردود والعائد على هذه المبالغ الضخمة التي تصرف على اللاعبين والتي قد تصل الى أكثر من مليون درهم شهريا!!!!؟ 
مستوى الأندية في تقهقر ونسبة انتاج لاعبين على مستوى مهاري كبير في تقهقر أيضاً وبعض الأندية تحاول بكل الوسائل تقليص عدد الأنشطة لكي تستطيع ان تلبي الإنفاق على كرة القدم المكلفة بسبب عقود المحترفين الباهظة، فهل هذا الامر صحي لمستقبل الرياضة في الامارات؟
الانتقاد المتوهّج منذ سنوات ضد العقود الباهظة للمحترفين أخذ منحى مختلف هذا العام وصدرت انتقادات صريحة من الهرم الرياضي وبعض القيادات الرياضية فلماذا إذاً يستمر النزيف المالي لأنديتنا؟ ولماذا تعقد الصفقات من تحت الطاولة وبشكل غير قانوني وغير رسمي وبدون رقابة الاتحاد؟ هو تسؤال مهم ويجب على اتحاد الكرة إيجاد الحل للجم هذه الظاهرة العبثية.
التنافس المالي على عقود المحترفين غير مجدي وسيضر بالأندية الغنية قبل الفقيرة وقد شاهدنا كيف تأثرت الألعاب الاخرى بسبب صفقات كرة القدم التي تعقد من تحت الطاولات!.  

أندية عريقة وكبيرة تغلق بعض الألعاب الرياضية لسد احتياجات صفقات كرة القدم وأندية اخرى تغلق ابوابها بالكامل فماذا ننتظر بعد هذا حتى نقف وقفة جادة وحازمة لهذا العبث المالي المستمر من بعض انديتنا الرياضية؟؟؟. 
مديونيات الأندية تتضخم في البنوك ولا تبالي ادارات الأندية من الاقتراض اكثر وأكثر من البنوك للصرف على التعاقدات والمتتبع للقضايا المرفوعة ضد انديتنا يستطيع ان يقدّر حجم الكارثة الرياضية التي ستتصاعد في المستقبل، فلا الأندية قادرة على سد مديونياتها ولا هي قادرة على الاستمرار في المنافسة المالية في عقود المحترفين فما هو الحل؟
نعلم ان رابطة المحترفين وضعت القوانين والانظمة لضبط ظاهرة العقود الباهظة ولكن المشكلة في ادارات الأندية التي تجري صفقاتها من تحت الطاولة ولا تبالي من تبعات ذلك! وكذلك لا يستطيع اتحاد الكرة او رابطة المحترفين من ضبط هذه الظاهرة الخطيرة على رياضتنا ووقف العبث بالمال في صفقات باهظة الثمن لا قيمة فنية يمكن لها تفيد المنتخب الوطني او حتى النادي نفسه!.
السيطرة على هذه الظاهرة ليست صعبة ومن هذا العامود اقترح ان تضاف مواد جديدة في أنظمة الاتحاد الخاصة بالعقود تلزم الأندية الرياضية بفتح حساب ضمان او ما يسمى escrow Account لضبط عملية التعاقدات ويكون تحت إشراف اتحاد الكرة، وهذا الإجراء معمول به في قطاع التطوير العقاري وهو ليس بالأمر الغريب على سعادة مروان بن غليطة فهو الخبير في هذا القطاع. 
د. علي محمد العامري
ملاحظة: منشور في البيان

عين على الإعلام الميداني

أضف تعليق

تتلقف الفضائيات خبراً ما بكل يسر وسهولة، فالخبر يبدأ رحلته من إعلامي مجهول في الميدان ومن ثم الى وكالات الأنباء ومن ثم الى الفضائيات والتي تبدأ بصياغة الخبر على مزاجها وهواها ومن ثم تغطيته بشكل اكبر وتحليله ونشره بشكل أوسع ، ولكن السؤال المهم من هو صاحب الخبر الأصلي ذلك المغمور المجهول الذي كافح وجاهد للوصول لهذا الخبر المهم وتغطيته ونشره؟ 
في المناطق الساخنة كالعراق واليمن وليبيا وسوريا او في اي بقعة في العالم تشهد توترات تجد ان هناك جهود إعلامية فردية او شبابية تقوم بالمجهود الإعلامي الميداني وتخاطر بالأرواح والاموال من اجل هدف وحيد وهو كشف الحقيقة وتعرية التزييف.
مؤسسات إعلامية شبابية اجتهدت على سبيل المثال في سوريا وقامت بمجهودات إعلامية جبارة تعجز عنها المؤسسات الإعلامية الكبرى وهذه المجموعات الإعلامية الشبابية مغمورة ومجهولة ولا تعطى حقها الإعلامي وبالأحرى مهضومة الحق ولا تستفيد شيء وغالباً ما تغامر بمدخراتها المالية وبالارواح ايضاً.
انا مطَّلع على الوضع السوري الميداني عن قرب ولي صداقات عديدة افتخر بها ومن خلال متابعتي الإعلامية كثير ما لفت اهتمامي همة وجلد الاعلاميين من الشباب السوري أمثال هادي العبدالله المصاب حالياً والذي نتمنى له الشفاء العاجل هو وزميله الإعلامي احمد عبدالقادر المصاب ايضاً والشهيد خالد العيسى والشهيد زاهر الشرقاط وناجي الجرف وقافلة طويلة من المصابين والشهداء ربي يشفي المصابين ويرحم ويتقبل قافلة شهداء صوت الحق.
في سوريا ينشط الاعلام الميداني الشبابي بكثافة وأكثر ما أدهشني هي مؤسسة إعلامية شبابية بدأت صغيرة وبدعم محدود ولكن بجهود جبارة من الشباب السوري وغدت اليوم واحدة من احد الرموز الإعلامية للثورة السورية وتفوقت على معظم المؤسسات الإعلامية العربية والأجنبية الكبرى بل ان المحطات الفضائية تنقل عنها وبشكل يومي الخبر بكل أريحية بدون عناء وبدون أذن !.
هذه المؤسسة الإعلامية الشبابية هي موقع “عين على الوطن” وهو موقع اخباري سوري تأسس من مجموعة من الشباب السوري وبمجهودهم المالي الشخصي المحدود وتتألف المؤسسة الإعلامية  

 من اثني عشر فرد استشهد منهم اثنان كشهداء الواجب الوطني والاعلامي وأخر تمت محاولة اغتياله ومازال رقيد المستشفى ومحاولة الاغتيال هذه خلفها تنظيم داعش الإرهابي! لماذا داعش وليس النظام السوري؟ 
سؤال مهم علينا ان نعي ان تنظيم داعش الإرهابي هو تنظيم صنعته المخابرات السورية والايرانية لاهداف مؤقتة لاقناع المجتمع الدولي ان النظام السوري يحارب الارهاب وبالتالي هذا التنظيم خبيث ويعمل لتحقيق أجندة اهداف صانعه ولا نستغرب من ذلك فالنتائج على الارض تحدثنا بذلك .
هؤلاء الشباب الاعلاميون ضحوا بكل ما يملكون لكشف الحقيقة من الميدان مباشرة وتعرية زيف النظام السوري والايراني وصنيعتهم داعش لذلك شاهدنا الأسبوع الماضي تنظيم داعش يتوغل داخل الاراضي التركية لمحاولة اغتيال الناشط احمد عبدالقادر الشاب

 المتميز في الاعلام الميداني ومدير مؤسسة عين على الوطن الإعلامية ، باءت محاولة التنظيم الإرهابي الخبيث بالفشل ونجا الإعلامي احمد عبدالقادر من الموت المحقق بعد ما اصابت الرصاصات الغادرة رأسه ولكن بفضل من الله وحمده بدأ يتعافى.
شباب وبمجهودات فردية ضحوا ويضحونا كل يوم لأجل ان تصل لنا الحقيقة ناصعة بدون رتوش وبدون تزييف وعلينا ان نأخذ منهم الأخبار الطازجة قبل ان تتعفن في مطابخ المؤسسات الإعلامية الكبرى!!! فهل وصلت الفكرة؟.
د. علي محمد العامري