شيعتنا هم طائفة من المواطنين المسلمين والذين يتبعون المذهب الاثني عشر او المذهب الجعفري ولهم حقوق وعليهم واجبات حالهم حال الغالبية من المواطنين المسلمين السنه في دول الخليج العربي.
شيعتنا المواطنون الذين يشتركون معنا في الوطن يتعرضون اليوم لموجة عاتية من التشكيك في ولائهم للوطن وهذه الموجة خارجية ومؤقتة ولها أهداف سياسية من بعض الدول الإقليمية وخاصة ايران ولا نخجل في اتهام ايران فهي الدولة العنصرية الوحيدة في العالم التي جعلت مذهب أوحد من الدين هو المذهب الحاكم بالاضافة الى سياستها القذرة في مبدأ تصدير الثورة الى دول الجوار وهي جميعها مؤشرات عنصرية وعدوانية ولا تعطي انطباع جيد عن نظامها العنصري الحاكم .
شيعتنا الخليجيون يتمتعون بكامل الحقوق الذي يكفله الشرع والقانون ولا توجد تفرقة بين السني والشيعي في اوطاننا الخليجية.
شيعتنا الخليجيون ولائهم لأوطانهم ولولي أمرهم الحاكم وهذا ما عرفناه عنهم منذ القدم إلا من بعض المحاولات الشاذة التي تشملهم وتشمل غيرهم ايضاً من المذاهب والتيارات .
 اليوم هناك أصوات قليلة جداً تسعى ان تجر شيعتنا من الولاء للوطن وولي الامر الحاكم الى الولاء الى سلطة خارجية ادخلت عنوة على المذهب الجعفري لجعل الشيعة يدينون للولاء لتلك السلطة الخارجية والتي اسماها الخميني (الولي الفقيه او المرشد الأعلى ) وهي سلطة آلاهية ابتدعها الخميني ويحاول نظامه من بعده ان يصدرها لكل شيعة العالم بمن فيهم شيعتنا الخليجيون!.
عجز نظام الخميني في شق صف شيعتنا الخليجيون وعجز عن ضمهم في مركبه الطائفي الا من بعض الأصوات النشاز أمثال دشتي ومن هم على خسته وعمالته وارتباطه بإيران بالفكر والمذهب والاصل وهم قليلون على فكره وليس لهم وزن حتى بين طائفتهم الشيعية!.
شيعتنا الخليجيون غير مظلومين حتى يبشرهم نظام الخميني برفع الظلم عنهم، شيعتنا الخليجيون يحصلون على كامل حقوقهم كمواطنين خليجيين ويتمتعون بكل الامتيازات حالهم حال الأغلبية من اخوتهم السنه وبالتالي فشل نظام الخميني في تصدير ثورته الى شيعتنا وعجز في نسخ مليشيا في الخليج كالذي صنعها في لبنان واليمن والعراق.
شيعتنا وبالرغم من حملات التشكيك الإيرانية وبث الطائفية وتصدير فكر الخميني الخبيث سيبقون مخلصين للوطن والحاكم وللأبد ، وما فكر الخميني الطائفي العنصري الا موجة عابرة ستنتهي وينتهي معها نظام عنصري صدّر الرعب والارهاب والقتل والكراهية أينما مر وعبر، وسيتخلص العالم قريبا مع الشعب الإيراني الصديق من أخر نظام عنصري عرفه التاريخ الحديث.    

د. علي محمد العامري

Advertisements