أنا لا اتحدث عن القنبلة النووية الإيرانية الذي يهدد بها نظام ملالي ايران العالم منذ سنين ولكن حديثي عن القنبلة الإيرانية الاخرى وهي “قنبلة الفتنة” التي تفجرها ايران يومياً على شعوب المنطقة العربية!.
عاش العرب في امان وانسجام منذ مئات السنين مسلم ومسيحي ، سني وشيعي ، عربي وكردي …الخ لم يعرفوا الاختلاف او الصراع في ما بينهم الى ان أطل نظام ملالي ايران العنصري.
بدأت الثورة الشيعية في ايران بإنقلاب نظام ملالي ايران على الشاه وتنصيب مرشد اعلى وهو سلطة مطلقة لا توازيها اي سلطة على الارض ومن ثم بدأ النظام بسياسة ” تصدير الثورة” وهو عنوان الفتنة التي أبتلت به منطقتنا العربية.
لو نسأل كل عراقي او لبناني او بحريني او يمني او سوري كيف كنتم قبل سياسة تصدير الثورة الخمينية وكيف اصبحتم؟ سنعرف ان قنبلة الفتنة التي ألقتها ايران كانت أشد فتكاً وتدميراً من قنبلتها النووية التي تلوح بها لإبتزاز العالم!.
عاش العرب في سلام ووئام في مجتمعاتهم المتنوعة بالكاد تستطيع ان تميز المسلم من المسيحي او اليهودي او تميز الشيعي من السني او العربي من الكردي ، حتى خرجت علينا ايران بسياستها التدميرية الخبيثة تجر معها الفتنة لتدمير النسيج العربي لكي تسيطر في وسط فوضى وكراهية لم تحدث أبداً في تاريخ العرب.
ارفضوا يا عرب سياسة تصدير الثورة العنصرية وادفنوا الفتنة الإيرانية فإنها مهلكة ومدمرة ولن يسلم منها أحد.
نظام ملالي ايران العنصري لا يهمه شيعي او سني او كردي او مسيحي فهمه الاول النفوذ والسيطرة حتى لو تحالف مع الشيطان ذاته!.
د. علي محمد العامري 

Advertisements