الرئيسية

#حلب_تحترق

أضف تعليق

ما هو ذنب الأطفال والنساء والشيوخ في هذه الهجمة الشرسة والمذابح البشعة على حلب من قبل القطعان الطائفية او ” المليشيات الشيعية المتعددة الجنسيات”؟.
انها جريمة بشعة ترتكب امام أنظار العالم او ما يسمى ( بالمجتمع الدولي ) تباً لجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الأمن فهم كلهم شركاء في هذه الجريمة بصمتهم.
سيقول قائل ان المنظمات الإقليمية والدولية تمثل أعضاءها وإذا لم يكن هناك توافق في هذه المنظمات تصبح مشلولة! فهذه موسكو تعرقل اي قرار اممي في الامم المتحدة ! وهذه العراق ولبنان والجزائر يقومون بعرقلة اي قرار في جامعة الدول العربية!.
انها وصمة عار على جبين كل دولة وكل شخص يساند او يدعم الإجرام والمذابح في سوريا وايضاً هي وصمة عار على جبين كل مسلم اذا لم يفعل اي شيء لنصرة الشعب السوري بالدعم المالي والمعنوي ولو حتى بالدعاء ، يقول الله تعالى : ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ”
د. علي محمد العامري

التشجيع الإيجابي 

أضف تعليق

كل واحد فينا يحب ويناصر ويشجع فريقاً رياضياً ما، ومنا المشجع المعتدل العقلاني ومنا المتعصب المتهور ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، ماذا قدم هذا المناصر للفريق الذي يذوب فيه حباً؟!
رابطة مشجعي برشلونة لها مقر رسمي وتدعم فريقها بكل السبل ومنها على سبيل المثال لا الحصر الشراء من متجر النادي لكي تسانده مادياً وأحياناً يصل الى تبرعات مادية مباشرة من أعضاء الرابطة الميسورين، علماً ان 26% من الشعب الإسباني يشجع برشلونة! بالمقارنة محلياً ماذا قدم المشجع هنا غير الانتقاد السلبي المتواصل وتكسير المجاديف ولو حتى على أبسط الزلات؟!!!
ذهبت مرة الى متجر نادي الوصل الذي أحبه لشراء قمصان الفريق وسألت البائع هل مبيعات المتجر مرتفعة بحكم أن جمهور الوصل كبير؟ قال: لا أغلب زبائننا من الأجانب وخاصة الجالية الأرجنتينية، هنا تفاجأت وقلت يا للعار فالجمهور الوصلاوي دائماً يتغنى أنه الجمهور الأكبر فما الفائدة من عددهم إذا لم يقوموا بدعم فريقهم وأبسطها الشراء من متجر النادي؟!
جمهورنا تعود أن يأخذ ولا يعطي، المشجع ينتقد النادي في عدم توفير مواصلات تأخذه من بيته إلى الملعب لكي يشجع فريقه وينتقد النادي إذا لم يوفر له بطاقة دخول مجانية وينتقد النادي في عدم توفير طعام مجاني أو مواد التشجيع… ماذا بقي لك أن تفعله من تلقاء نفسك يا أيها المشجع السلبي؟!!
المثال الذي قدمته عن رابطة مشجعي برشلونة هو نموذج إيجابي لا بد من أن نحتذي به، وعلى فكرة معظم روابط الفرق الأوروبية تشبه رابطة مشجعي برشلونة، والمثال السلبي الذي قدمته عن مشجعي الوصل هو واقع وإنما لا يقتصر على الوصل وحده بل على معظم مناصري ومشجعي فرقنا، وإنما اخترت الوصل بسبب الحجم الكبير لمناصريه، لو افترضنا.
وعلى أقل تقدير أن مناصري الوصل يبلغون مائة ألف، لو حضر منهم عشرة بالمائة يعني عشرة آلاف شخص واشتروا من متجر النادي بقيمة مائة درهم فقط لدخل على خزينة النادي مليون درهم، وتصوروا لو المائة ألف اشتروا سيكون في جعبة النادي من المتجر وحده عشرة ملايين درهم، هل تتخيلون كيف يمكن للمشجع الإيجابي أن يفيد ناديه أكثر من الانتقاد والسخط المستمر على إدارة النادي؟!!!
رسالة إلى مناصري فرقنا المحلية أن بادروا إلى دعم فرقكم إيجابياً بالشراء من متجر النادي وعدم انتظار هدايا مجانية من النادي، وأن بادروا في شراء بطاقات الدخول السنوية على كل الفئات إن كانت المدرجات العادية أو حتى المنصة الرئيسية ولا تنتظروا الهدايا المجانية، وهذا أبسط عمل تقومون به لدعم فرقكم ومناصرتها.
نحن نعيش عصر الاحتراف، والاحتراف يحتاج ضخ أموال باستمرار والدعم الذي يحصل عليه كل ناد لن يغطي الحاجة إلى التفوق إلا بدعم ثانوي منكم، وحان الوقت أن نصبح مساهمين في دعم فرقنا ليس بالصوت والصريخ وحده وإنما بالمال.
سمعت بمبادرات إيجابية ممتازة من بعض رجال الأعمال المناصرين لبعض الأندية مثل شراء باصات أو التكفل بالمعسكرات الخارجية، والأمثلة كثيرة، نحن بحاجة لمثل هؤلاء الإيجابيين ولندفن عصر المشجع السلبي!!!
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان

معا نستطيع يا الأبيض

أضف تعليق

    

اثبت منتخبنا الأبيض منتخب الامارات الوطني انه نبض الوطن وحسه العالي في تحمل المسؤولية فقد شاهدنا الحشد الوطني المتميز خلف المنتخب الوطني الذي انعكس إيجاباً على اداء ومعنويات لاعبينا وعملوا الواجب واللازم وحققوا الأهم في المستطيل الأخضر وهزموا المنتخب الياباني في عقر داره كخطوة أولى إيجابية وبطولية نحو كأس العالم 2018 في روسيا.
كان المفروض ان نفرح ونصفق لهم ونقول مبروك للوطن والحكومة والمدرب والقائمين على المنتخب، ولكن عفواً المهمة لم تنتهي وهذه الخطوات الاولى نحو كأس العالم فعلينا نسيان الفرحة بالفوز على اليابان ونسيان الخسارة من استراليا وشحذ الهمم من جديد للتركيز على كل مباراة قادمة وكأنها المباراة الأهم ومفتاح الصعود الذي سيفتح لنا بوابة روسيا نحو كأس العالم ، فلا استراحة ولا كلل او ملل بل عمل تلو العمل حتى اعلان فرحة الوطن بالصعود.
أبنائنا اللاعبون يعرفون المطلوب ويقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم فهم اذكى من المؤثرات الخارجية والنفخ الإعلامي فهم ابنائنا الذين نعرفهم وتعرفنا عليهم منذ ان كانوا في منتخب الناشئين الى ان وصلوا في ذروة عطائهم ونضجهم في المنتخب الوطني الأول وهاهم يعملون المستحيل ليردوا الجميل للوطن وعطائه اللامحدود بهدية الصعود الى كأس العالم من جديد فهم لها وكلنا ثقة بهم وكلنا أمل في الصعود،

ابنائنا يقارعون أقوى فرق اسيا بثقة نفس ومهارة عالية ويلعبون ولسان حالهم يقول نحن الاقوى نحن الأمهر نحن الأفضل “وهذا الميدان يا حميدان”.
 ذكي من حافظ على هذه الكوكبة من اللاعبين ورعاهم وذكي من حافظ على المدرب الوطني المهندس مهدي علي للنهاية مع هذا الفريق نعم فقد كان القرار الأذكى والاصح رغم كل الاعتراضات والشكوك، اثبت لاعبين انهم الأفضل في اسيا وأثبت مدربنا الوطني المهندس مهدي علي انه لا يقل شأن عن باقي المدربين العالميين حتى لو خسر تكتيكياً جولة مهمة مع استراليا وبالرغم من ذلك فالكرة ما زالت في الميدان.
ابنائنا هم تربية رجال ونساء هذا الوطن المعطاء هم أبناء زايد كما يحب كل الشعب ان يسمي نفسه حباً في زايد وأبناء زايد وجميع حكام الامارات ، ابنائنا جميعاً بحجم المسؤولية ان كانوا في ساحة القتال للذود عن المظلوم او في ساحة التنافس الرياضي هم انفسهم أبناء زايد الذين يبذلون الغالي والنفيس ويلبون النداء ” ان صكت الحلقة الأبطان ” في كل الساحات لرفعة شأن هذا الوطن الغالي والدفاع عنه. 
لن نقول للاعبين هذه فرصتكم الاخيرة اما ان تغتنموها وتظفروا بحب الوطن وتسطروا أسمائكم في ذاكرة الوطن كأبطال او حتماً سينساكم التاريخ الوطني ان خذلتموه، فاليوم يومكم والمستطيل الاخضر ميدانكم فاجتهدوا وابذلوا كل طاقتكم من اجل إنجاز أخر يحسب للوطن بأقدامكم لكي يستمر مشوار التقدم والنهضة الاماراتية في كل المجالات من قمة الى قمة بهمم ابناء هذا الوطن الغيورين من رجال ونساء.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان
‏⁧