ما هو ذنب الأطفال والنساء والشيوخ في هذه الهجمة الشرسة والمذابح البشعة على حلب من قبل القطعان الطائفية او ” المليشيات الشيعية المتعددة الجنسيات”؟.
انها جريمة بشعة ترتكب امام أنظار العالم او ما يسمى ( بالمجتمع الدولي ) تباً لجامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الأمن فهم كلهم شركاء في هذه الجريمة بصمتهم.
سيقول قائل ان المنظمات الإقليمية والدولية تمثل أعضاءها وإذا لم يكن هناك توافق في هذه المنظمات تصبح مشلولة! فهذه موسكو تعرقل اي قرار اممي في الامم المتحدة ! وهذه العراق ولبنان والجزائر يقومون بعرقلة اي قرار في جامعة الدول العربية!.
انها وصمة عار على جبين كل دولة وكل شخص يساند او يدعم الإجرام والمذابح في سوريا وايضاً هي وصمة عار على جبين كل مسلم اذا لم يفعل اي شيء لنصرة الشعب السوري بالدعم المالي والمعنوي ولو حتى بالدعاء ، يقول الله تعالى : ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ”
د. علي محمد العامري

Advertisements