أنظمة وعصابات ومليشيات ابتلت بها الشعوب ، انظمة يتربع على عروشها أبالسة الانس أباحت كل المحرمات وتمتعت في سفك الدماء وقهر الشعوب، أنظمة مثل روسيا ، الصين، كوريا الشمالية، ايران ، والنظام السوري، والنظام العراقي ومليشيات وعصابات الدم مثل حزب اللَّات وداعش والقاعدة وتنظيم الاخوان ومليشيا بدر وعصابة ابوالفضل العباس و الحشد الشيعي وانصار الله وغيرها من عصابات الدم ، تحالفوا جميعهم لتصدير الشر ونصرة الظالم ولكن سيتذكرون يوماً ان الله يمهل ولا يهمل.
اعتدنا ان نشاهد بعضهم يمتنع عن التصويت او حتى الاعتراض بحق الفيتو في مجلس الأمن لنصرة الظالم ولقهر المظلوم.
اعتدنا ان نرى هذه الأنظمة وهي تتدخل في شؤون الدول الاخرى لمد القاتل بالسلاح ولمساعدة المجرم حتى يستكمل جريمته.
اعتدنا ان لا نراهم يقدمون المساعدة لأي إنسان وان لا يدافعون عن الحق أينما كان، هم أعداء الله وأعداء الانسانية.
اعتدنا ان نشاهدهم يخربون الدول ويفتتون الامم ويقتلون البشر ويفجرون الحجر.
أنظمة أينما حلت انتشر الظلم والقتل والتشريد، شاهدنا جرائمهم في أوكرانيا والشيشان والبوسنة والعراق ولبنان وسوريا والآن نشاهد جريمتهم في حلب والدم ما زال ينزف والقائمة تطول.. 
أسماهم بوش الابن قديماً محور الشر ولم نصدقه وهذا هو الزمن يبرهن انهم فعلاً محور الشر والفساد والدمار وخبراء القتل والظلم والقهر والتعذيب.
ادّعوا زوراً انهم يحاربون التنظيمات الإرهابية ونسوا بإنهم أنفسهم أنظمة الارهاب وهم من اخترع الارهاب وصدره.
فويلك أيها الظالم من عذاب الله الواقع لا محال..
“وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ 

الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”

(صدق الله العظيم) 

د. علي محمد العامري 

Advertisements