اكثر المظلومين في المنظومة الرياضية هم المدربين المواطنين، فلا نتذكر اذا صدرت من الاتحادات الرياضية المتعاقبة قرارات لصالحهم تدعمهم وتمكنهم وتعزز من وجودهم على الساحة الرياضية غير تزكيتهم في المراحل السنية او استدعاءهم في حالات الطوارىء!

عدا الثقة والدعم الوحيد الذي صدر في 2011 للمدرب المواطن من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي بإجبار أندية دبي تعيين مواطن كمدرب مساعد في الفريق الأول.
توجد حالات نادرة استمر فيها المدرب المواطن لفترات طويلة مثل حالة الكابتن مهدي علي، وأما باقي المدربين إنما كانوا مدربين طوارىء يتم استدعائهم في أسوء الظروف والمطلوب منهم ان يقوموا بعمل خارق يعيد التوازن في فترة قياسية والا سيف الإقالة جاهز فوق الرقبة! عكس المدرب الأجنبي الذي يتم التعاقد معه في أفضل الظروف علاوة على منحه كامل الفرصة والامكانيات وطبعاً بعقد دسم!.<<
ا ما هو الفارق اليوم بين المدرب المواطن والمدرب الأجنبي ؟ هل بعدد الدورات او بالخبرة او هي عقدة الخواجة التي ما زالت تلازمنا؟؟؟ او لنعترف ونقول انه لا يوجد مدرب مواطن كفؤ على الساحة الرياضية حتى الأن؟<<
الواقع الساحة الرياضية الاماراتية تزخر بالكفاءات الوطنية في مجال التدريب من أمثال الكابتن مهدي علي مدير المنتخب الوطني والكابتن عيد باروت الذي حقق بطولة كأس رئيس الدولة لنادي الامارات، والدكتور عبدالله مسفر الذي تعاقد معه مؤخراً المنتخب الأردني الشقيق اعترافاً بكفاءته وخبرته وانجازاته .

والكابتن علي ابراهيم مدرب المنتخب الوطني الأولمبي سابقاً ، والكابتن وليد عبيد والذي حقق لفريق حتا إنجاز الصعود الى دوري المحترفين والكابتن جمعة ربيع مدرب المنتخبات السنية سابقاً ، وسليم عبدالرحمن وحسن علي والقائمة تطول بالإضافة الى وجود ستة مدربين مواطنين يقودون فرق الدرجة الاولى قبل ان يتقلص عددهم مؤخراً.

اتحاد الكرة مشكوراً وضع استراتيجية وبرامج لتطوير وتأهيل المدرب المواطن من خلال التجمعات والدورات والمحاضرات المحلية والدولية، ولكن بصراحة هذا لا يكفي والمدرب المواطن يحتاج دعم اكبر.
 تز
الرياضية بالمدربين المواطنين ذوي الخبرة والكفاءة ومطلوب من اتحاد الكرة قرارات جادة تجبر الأندية بطرق ذكية بالتعاقد مع المدرب المواطن ومن هذا العامود اقترح ان يجبر اتحاد الكرة فرق دوري المحترفين بالتعاقد مع مدرب واحد فقط خلال الموسم الكروي ولا يسمح باستبدال المدرب إلا في حالة واحدة وهي اذا كان البديل مدرب مواطن ، او ان يجبر اتحاد الكرة فرق الدرجة الاولى بالتعاقد حصرياً مع مدرب مواطن ، بهذه الاقتراحات سنفتح المجال للمدرب المواطن وسندعم وجوده على الساحة الرياضية وايضاً سيتوقف نزيف خزائن الأندية بالقرارات العشوائية بالإقالات وما يترتب عليها من تبعات مادية باهظة الجميع يعلم بها 

د.
ال
ي

Tweeter: @ali_mohd_alamri
ملاحظ
ر في البيان

Advertisements