خرج علينا حسن نصرالله ( حسون) عميل ايران في لبنان عبر الشاشة الفضائية الإيرانية من احدى جحوره في الضاحية الجنوبية بلبنان او ربما طهران واسمعنا كلام ينم عن حقده وكراهيته للعرب وهو يتطاول على اسياده في الامارات وباقي دول الخليج العربي وفي الحقيقة أشك ان يكون هذا المعتوه عربي وهو يكرهه كل ما هو عربي بهذا الحجم الكبير من الحقد.
واضح من خطاب حسون وتوقيته ان انتصارات القوات المسلحة السعودية والإماراتية الاخيرة في اليمن ضد عملاء ايران (الحوثه) قد ألمته وقضّت مضجعه فخرج علينا بخطاب ينفث  سموم من حقد وكراهية ضد الامارات خاصة وضد كل ما هو خليجي وعربي عامة.
في الواقع العربي الكل يعرف ان حسون ناطق رسمي بأسم نظام ايران في المنطقة العربية ولطالما تحدث عند اي هزيمة او انكسار يتعرض له نظام ملالي ايران وهذه هي وظيفة حسون وبالتالي لا نتفاجأ من خطاب الكراهية ولغة الحقد الذي انتهجه.
لم يخطأ الشعب السوري عندما لقبه بحسون زميرة..! فهو زميرة نظام ملالي ايران ، في الماضي وعندما كان الشارع العربي مخدوع بما يسمى مقاومة ضد العدو الاسرائيلي كان يشاهد خطابات ( سيد المقاومة) عبر الشاشات باهتمام وأما اليوم وبعد ان اتضحت نوايا عميل ايران وبعد ان صوّب بندقيته ضد الشعب اللبناني والشعب السوري ادرك العرب متأخراً ان حسون مجرد بندقية إيرانية او بالأحرى زميرة إيرانية وبالتالي اصبحت خطابات زميرة تشبه صوت البطة الذي لا يوجد له صدى.
اسمع يا حسون ومن يتبعك من الحاقدين على العرب ان الامارات دولة تشهد لها كل دول العالم بالتطور والرقي وقد حققت هذه الدولة وفي زمن قياسي مالم تحققه اكبر الدول في العالم والسبب صدق نوايا ولاة الأمر في الاستثمار في الانسان الذي اصبح هو الثروة الحقيقية لهذه الدولة الفتية اما انت يا حسون ستظل في جحرك مرعوب كالفئران حتى تفطس وتموت وصدقني لن يحزن عليك عربي واحد غير ثلة من ملالي ايران الحاقدين على العرب وانت منهم.
ما أقبح صوتك يا حسون وانت تشتم كل دولة عربية تقف في وجه التمدد الفارسي وما اقبح عبارات الحقد والكراهية التي تستخدمها لمناصرة أعداء العرب.
هل انت يا حسون من سلالة ابن العلقمي؟ ابن العلقمي وانت تتشابهان في كل شيء، فأبن العلقمي رتب مع هولاكو لقتل الخليفة العباسي المستعصم وفتح أبواب بغداد لاستباحتها من قبل قطعان المغول وانت يا حسون قتلت الشهيد رفيق الحريري وفتحت أبواب بيروت ودمشق لاستباحتها من قبل قطعان الفرس. 

في الخاتمة أشكر الإعلامي اللبناني المتميز نديم قطيش فقد اثلج صدرنا برده الجميل على حسون بمقال رائع في ايلاف عنوانه كوكب دبي وايضاً في الحلقة بتاريخ 17/2/2017 من برنامج DNA بعنوان نصرالله إيراني اكثر من روحاني.
ايضاً أتمنى ان اسمع صوت اخوتنا الشيعة العرب وهم يردوا على حسون فهم أولى بالرد لأنهم مواطنون في هذا البلد العربي او ذاك ، خاصة وهم يسمعون شتم وسب حسون لأوطانهم، فواجبهم الوطني الرد على حسون والدفاع عن اوطانهم حتى يفهم هذا العميل الحاقد انه وحيد ومنبوذ.

د. علي محمد العامري

Advertisements