الرئيسية

دعم فرق الدرجة الاولى

أضف تعليق

بعد ختام قمة مباريات فرق الدرجة الاولى الأسبوع قبل الماضي بين دبا الحصن والفجيرة استمعت الى تصريح اللاعب محمد سرور لاعب نادي دبا الحصن وبصراحة شدنى كلامه وتوقفت عند بعض العبارات التي لخصت معاناة فرق الدرجة الاولى.
قال الكابتن محمد سرور جميل ان يشاهد الجمهور هذه المباراة باهتمام من خلال القنوات الرياضية او حتى الحضور الى الملعب والسبب انها المباراة الوحيدة التي تلعب الأن بعد توقف باقي المسابقات وأردف ان دوري الدرجة الاولى تلعب فيه مباريات فيها ندية وبوجد به خامات جيدة من اللاعبين المواطنين وكل ما نحتاجه هو الدعم والاهتمام كالذي حصل اليوم…!
كلمات الكابتن محمد سرور كانت معبرة ولها صدى وتأثير كبير على النفوس ، وعلى وقع هذا الكلمات دعونا نسأل أنفسنا ما الهدف من إقامة مسابقة الدرجة الاولى الكروية؟ هل هي بطولة هدفها تطوير الفرق او انها مقبرة للفرق الفاشلة والهابطة من دوري المحترفين او كما يطلقون عليهم في السابق “دوري المظاليم ” ؟.
اذا تحدثنا عن دوري الدرجة الاولى علينا ان نعترف بالقصور وهذا الاعتراف سيقودنا نحو تصحيح المسار ولكن برؤية فيها وضوح أكثر لخلق منافسة قوية وبطولة قصيرة بأقل التكاليف لتحقيق الأهداف مع ديمومة الدعم لتلك الفرق.
الجميع يعلم ان بعض فرق الدرجة الاولى لا يمكن ان تتأهل الى دوري المحترفين لانها ببساطة لا تملك كثير من المقومات ولا المنشأت المناسبة وحتى لو فازت ونافست ستظل هذه الفرق عاجزة عن الوفاء بشروط دوري المحترفين…! فما هي الحلول برآيكم؟
للحديث عن التطوير والاستراتيجيات لرفع مستوى دوري الدرجة الاولى اعتقد ان الاتحاد المحلي يعكف على دراسة هذ الملف بجدية، وكلنا ثقة انهم سيعلنون قريباً عن رزمة من الخطط الداعمة لفرق دوري الدرجة الاولى.<<
ونا نتطرق الى هدف سامي من وجود إندية الدرجة الاولى والضرورة الكبرى لدعمهم بسخاء ، بعض إندية الدرجة الاولى تقع في المناطق النائية والمناطق البعيدة عن مراكز المدينة في كل إمارة وهذه المناطق النائبة فيها شباب يملكون مهارات في كل الألعاب وتعتبر تلك الأندية المتنفس الوحيد لهم لملئ الفراغ بأنشطة مفيدة للعقل والبدن ، وإغلاق او ضعف إمكانيات هذه الأندية سيضطر شباب هذه الأندية لقطع مسافات طويلة الى إندية اخرى بعيدة او التوقف وعدم مزاولة الرياضة والانجرار وراء ملئ وقت الفراغ بعادات وسلوكيات سيئة، وبالتالي علينا كمجتمع واجب دعم هذه الأندية الرياضية في كل الألعاب وليس كرة القدم فقط.<<
جميع يعلم ان هذه الأندية لا تملك المقومات المالية لتحمل تكاليف فتح جميع الألعاب والانشطة ومن هذا المنطلق اقترح على الاتحاد المحلي ابتكار أفكار جديدة لتمويل هذه الأندية حتى تستمر هذه الأندية في العطاء وخدمة المجتمع ومن هذه الأفكار تحويل إندية الدرجة الاولى الى شركات واشراك القطاع الخاص بنسب محددة في امتلاك اسهم فيها، او رصد ميزانية رياضية ضخمة لبناء مشاريع عقارية للوقف الرياضي لتمويل هذه الأندية وذلك لضمان ديمومة التمويل…الخ الأفكار كثيرة ولكن نحتاج عصف ذهني لاختيار الانسب.<<
ني أفكار قابلة للتطبيق لدعم فرق الدرجة الاولى هي اهم وأسمى خطوة نتوقع ان يقوم بها الاتحاد المحلي وكلنا ثقة في رئيس وأعضاء الاتحاد وباقي اللجان والهيئات المنضوية تحت هيكلة الاتحاد.

د. علي محمد العامري<<
احظة: منشور في البيان<<
p>

Advertisements

ابطال منتخبنا

أضف تعليق

من الطبيعي أن نكتب هذا الأسبوع ونخصصه للأبيض، منتخب الإمارات الوطني، يوم الخميس سيبدأ منتخبنا الوطني مشوار الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018، منتخبنا في جعبته تسع نقاط متساوياً بذلك مع المنتخب الأسترالي في النقاط وبفارق الأهداف ويتفوق عليهم المنتخبان السعودي والياباني بفارق نقطة واحدة.<<
ذا يعني أن المنتخبات الأربعة تتساوى في الفرص وتتقارب في المستوى، وبالتالي المهمة ليست سهلة كما يتوقع الجميع ولكن ليست صعبة أيضاً إذا أدرك أبطال منتخبنا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والواجب المفروض أن يقدموه للشعب لإسعاده، منتخبنا يلعب مع مجموعة من أقوى منتخبات آسيا وهو من ضمنهم طبعاً ولا نشكك في ذلك.<br
الثاني يحتاج إلى التركيز والهدوء ويحتاج إلى الصبر والدعم المتواصل والأهم من كل هذا يحتاج إلى نضال وكفاح وقتال من أبطال منتخبنا الوطني الذين نثق بقدراتهم الفنية والبدنية.<br
منتخبنا الوطني هم عيال زايد، وعليهم واجب وطني بأن يرفعوا اسم الإمارات عالياً، ونتوقع منهم أن يقاتلوا على المستطيل الأخضر من أجل هذا الهدف داخل أو خارج الدولة، بنفس الوتيرة وبنفس الروح القتالية والرغبة والتصميم في الفوز والانتصار وتحقيق حلم وطن للمرة الثانية.
بنا الوطني في السابق إلى كأس العالم مرة واحدة بجهود إدارية وفنية، وبجهود أبطال سخروا كل طاقاتهم في المستطيل الأخضر لإسعاد الوطن ورفع رايته عالية بين الأمم، وهذا الجيل قادر بإذن الله على أن يحقق الحلم مرة أخرى بالصعود إلى كأس العالم ورفع علم الإمارات عالياً في روسيا، مع سماع النشيد الوطني يصدح في ملاعب روسيا: «عاشت بلادي… عاش اتحاد إماراتنا».
ي
منتخبنا الوطني أنتم مطالبون بتقديم كل ما عندكم من طاقة وفن وروح قتالية لتحقيق النصر للوطن، يا أبطال منتخبنا الوطني قاتلوا في الملعب وليكن شعاركم «نفديك بالأرواح يا وطن» ويجب أن يكون هذا الشعار ماثلاً أمام أعينكم ولا يفارقكم حتى نستقبلكم بالزهور وأنتم منتصرون ومتأهلون إلى روسيا، يا أبطال منتخبنا الوطني لا مكان للأنانية والاتكالية والتهاون، فاليوم يوم الجد والجهد والجهاد، يا أبطال منتخبنا الوطني، تذكروا جيداً أنكم أنتم من ستصنعون المجد لأنفسكم بالعزيمة والإصرار والتفاني حتى آخر قطرة عرق.
شعب
ات يثق بكم، وبالكابتن مهدي علي، وينتظر منكم الوفاء بإسعادهم بالانتصارات، ولا شيء غير الانتصارات، واللقاء بإذن الله في روسيا.
د.ع
مري

ملاحظة: منشور في البيان

العربي يقتل العربي

أضف تعليق

لم ينتهي قتال العرب مع بعضهم البعض منذ الجاهلية وحتى إبان الدولة الاسلامية والى الدولة الحديثة ومازال القتل مستمر الى هذه اللحظة الذي اكتب فيها مقالي هذا.
عرب يقتلون بعضهم بعض والامم الاخرى تزودهم بالسلاح حتى يتوغل العربي أكثر في دم أخيه العربي!.
خلال متابعتي اليومية للأخبار من الفضائيات او بواسطة وسائل التواصل الحديث لم اجد اكثر وحشية من العربي على أخيه العربي، من ليبيا الى تونس مروراً بمصر وسوريا والعراق واليمن حتى في فلسطين التي تقاوم الصهيونية العالمية أيضاً نرى بشاعة القتل بين الفصائل الفلسطينية ضد بعضها البعض وأأأسفاه عرب يقاتلون عرب!.هشني هذا القتال المتواصل منذ القدم بين العرب وايضاً أدهشتني كميات الذخيرة والأسلحة التي يستخدمها العرب لقتال بعضهم البعض وذكرني ذلك بمسرحية (باي باي لندن) للفنان حسين عبدالرضا وخاصة عندما كان يقول في احد مشاهد المسرحية:

“العربي يذبح العربي، والعربي يقتل العربي”.<br
ون منذ مئات السنين على صيحات الله أكبر ، والله قد حَرَّم القتل في مواقع كثيرة من القرأن، فقد قال تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق".
وا
ل الله تعالى : “ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً “.
وحدثنا
مصطفى صلى الله عليه وسلم في حرمة دم المسلم وقال: “والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا”.
في الخت
لعرب ان يعتبروا وهم يقرأون القرأن وخاصة في الآية التي في سورة محمد وهي موجهه لهم بالذات :
(( فهل
ن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعّوا أرحامكم ))

د. علي محمد العامري

القانون لا يحمي المغفلين

أضف تعليق

  1. هذا العنوان هو لمثل دارج بين الناس عندما يجد الانسان المنصوب عليه  صعوبة  للمطالبة بحقه بالطرق القانونية بسبب ان النصب والضرر الذي وقع عليه سببه الثقة المفرطة التي منحها للغير وبالتالي اصبح هذا المظلوم مغفل في نظر البعض ولا يمكن ان يسترد حقه والقانون لا يحمي المغفلين..

اصبح النصب والاحتيال بطرق غير مشروعة من الماضي وطلع علينا جيل خبيث جديد من النصابين يحتال وينصب بالطرق المشروعة والقانونية ايضاً..!

اعتقد ان الكثيرون غافلون عن هؤلاء النصابين الجدد ولا يتوقع احدنا في عالم سمته النظام والقانون والثقة المتبادلة بين البشر ان يبتكر عقل الانسان طرق واساليب شريرة وخبيثة للحصول على أموال الغير.<<<<
س ليست مغفلة في عصر النظام والقانون ولكن بعض اشرار البشر وظيفتهم استغلال اي ثغرة للنصب والاحتيال على الغير.<<<<
لك العمليات الخبيثة من النصب والاحتيال والتي تلاقي رواج هذه الأيام هي كالأتي:<<<<
حال صفقة أمير او أميرة في وسائل التواصل الاجتماعي ونسج قصص خيالية على المغفلين للحصول على المال.<<<<
t;<<<
حال صفة شركات كبرى والاتصال في الناس لتهنئتهم بالفوز بجائزة كبرى مقابل تحويل مبلغ مالي بسيط لشحن الجائزة الكبرى.<<<<
واقع يوجد الكثير من الالاعيب والحيل والخدع للنصب على الناس في عالمنا اليوم لا أستطيع ذكرها بالتفصيل في هذا المقال المختصر.<<<<
يع يضع ثقته في الناس وفي النظام والقانون ويتعامل بهذه الثقة بدون الانتباه للمتربصين من اشرار النفوس .<<<<
ا الانتباه فالعالم مليئ بالناس الطيبون امثالكم وايضاً يوجد بعض اشرار النفوس من حولنا يحاولون بكل الطرق والاساليب الحديثة والذكية لاستغلال اي ثغرة في القانون يمكن ان تظهر لهم او استغلال الطيبون من الناس.الحقيقة يمكن ان نصدق ان القانون لا يستطيع ان يحمي بعض المغفلين في بعض الحالات ولكن

القانون يحمي الجميع المغفل وغير المغفل ويحمي حتى المجنون

والقانون وسلطات تنفيذ القانون تسهر وتحمي لتطبيق العدالة وذلك الشرير الذي دأب على النصب على الناس وإيذائهم بأساليب خبيثة لا يكتشفها القانون سيقع في قبضة القانون ان طال الزمان او قصر وعلمتنا الحياة انك كما تدين تدان.

"وتأكد أنك ستشرب من الكأس الذي سقيت به غيرك .. سواء كان حلواً أو مراً".
مري

ثقافة اليوم

أضف تعليق

أصبحت جميع العلوم في متناول اليد وأصبح كل إنسان عالم بأمور وتفاصيل كل علوم الدنيا بفضل التكنلوجيا الحديثة وخاصة الانترنت ووسائل التواصل وتطبيقاتها.
اي سؤال في ذهن اي إنسان بالإمكان الحصول على عدة اجوبة وبحوث ودراسات ووثائق في لمح البصر بمجرد الضغط والبحث في الانترنت.
لم يعد العالم اليوم محصور بعدد محدود من العلماء والمثقفين للحصول على المعلومه، بل اصبح الانترنت اليوم أكبر ارشيف علمي وثقافي ورياضي وفني وأدبي..الخ.
إسهامات العلماء والمثقفين طبعاً هي المزود الرئيسي للأرشيف الالكتروني العالمي الذي نتزود منه ولكن سهولة الوصول الى المعلومه هي النعمه الكبرى لجيل هذا القرن.<<<
نا ان نستفيد من التكنلوجيا في التزود بالعلوم والمعلومات الوفيرة ، وعلى كل واحد منا واجب بإن يشارك و يساهم مساهمة فعّالة في هذا الارشيف الحضاري العالمي.ذي يحتوي على كل العلوم وبكل اللغات ومع إمكانية ترجمة كل المواد ترجمة فورية بكل لغات العالم فعلينا واجب المساهمة قدر الإمكان بلغتنا العربية ونشر العلوم والمعلومات العربية من تاريخ وجغرافيا ودين وفن وادب فالعالم يتوق الى كشف الكنوز العربية الضخمة التي تحتويها الحضارة العربية والإسلامية فلا تبخلوا في تزويد الارشيف الحضاري العالمي ببعض ما لدينا.مشاركة هي إضافة ان كانت في بحث او مقال او صورة او قصيدة او معلومه او حتى تقرير عن سفر او نشاط اجتماعي او فني او رياضي كل صغيرة وكبيرة مفيدة في هذا الارشيف الحضاري الالكتروني العالمي.علي العامري

الإيمان بالقدر

أضف تعليق

على طريق الحياة تعلمت ان طاعة الله وعبادتة ليست مقرونه بنتيجة توفيقنا في الحياة ، فإذا أصابنا خير فرحنا وان أصابنا شر رجونا الله ان يزوله ، ففي كل الحالتين الخير أو الشر يجب ان يكون إيماننا بالله واحد لا يتغير.
إن المشككين بالقدر لا يدركون معنى قوله تعالى : ” إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ”.
إن القدر نتيجة لأعمالنا فالله تعالى وضع نتيجة لكل عمل، ونحن من نختار العمل فتكون النتيجة المقدرة من الله تعالى ، فمن يفعل الصحيح يجد قدراً جميلاً صحيحاً ، ومن يفعل الخطأ يجد قدراً يعاقبه.
إن لله لطائف خفيّة، نحنُ البشرُ لا ندركها، فالله يدفعُ عنّا بلايا ورزايا، فعلينا أن نسلِّمَ الأمرَ لله سبحانه.
دائماً توكَّل على الله، وقل الحمدُ لله دفعَ الله ما كان أعظم. 
يقول الله تعالى : “ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”.
هذه قصة أعجبتني احببت ان أشارككم فيها :  
“اتصلت بنت على احد الشيوخ الكبار وقالت إنها جلست 4 سنوات تقوم الليل تصلي ، تصوم ، واجتهدت في العبادة وتدعو الله ان يزوجها ولد عمها …
الصدمه إن ولد عمها خطب بنت عمه الثانيه !! انصدمت ، وتركت صلاتها ، صيامها وتغير حالها وعلاقتها بربها!!
البنت تقول للشيخ: 

“وش صار لي ؟! ليش تغيرت وليش صار كل هذا؟”.
رد عليها الشيخ رد مختصر بس عظيم في معناه، قال لها : افتحي القرأن على سورة الحج آيه (11) وهي حل لمشكلتك!.
الآيه تقول : “ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”.
هل تعلمون معنى ‘حرف’ ؟

يعني ‘شرط’ ، يعني بالمصطلح العامي عندنا: أعطني واعطيك !!
تخيلو نتعامل مع الله هكذا ؟! 

السؤال : كم مره عبدنا الله على حرف ؟!

 مهما اختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك ، تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك .
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فغرقت ..ونجا بعض الركاب.. منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.. ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم، مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب، و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار، و ذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة، و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما

حولها، فأخذ يصرخ:
“لماذا يا رب؟

حتى الكوخ احترق، لم يعد لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه…لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!”
ونام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره، سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه!
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه؟
فأجابوه:

“لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ”!!!
إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن بالله تعالى..

يحكى أنه في زمن من الأزمان وضع الله سر قدر أهل قرية مع رجل صالح فيها ليكرمه ويجعله عزيزاً بينهم

فجاء شاب يبلغ من العمر 20 عاماً وسأله عن قدره فقال له الرجل الصالح :” ستحكم هذه القرية ، وستنطلق بعدها لتحكم البلاد كلها”.
فرح الشاب بهذا وقرر أن يتوقف عن العمل .. فمستقبله مضمون حاكماً للبلاد فلماذا التعب إذن؟

سقط حاكم المستقبل في بحور اللهو والشرب حتى ساعات الصباح كل يوم … وهو يعود لمنزله وتقول له أمه : ” ماذا تفعل يا بني بنفسك؟”..

فيجيبها : ” أريد أن ألعب وأستمتع قبل أن تأتي مسؤوليات الحاكم لي في المستقبل فلا أجد وقتاً لهذا”.

مرت السنوات … ودخل الشاب في سن الأربعين وهو مدمن على الشرب واللعب واللهو ولا يتقن صنعة … أصابه المرض وارتمى في الفراش فعلم أن موته اقترب فطلب أن يأتوا له بالرجل الصالح الذي يخبر الناس قدرهم.

فجاء الرجل الصالح ونظر للشاب بحزن .. فقال له : ” ليشفيك الله”..

فقال له المريض : ” أنت رجل كاذب محتال ، لم أصبح حاكماً للبلاد”.

فأجابه الصالح : ” لقد كان قدرك فعلاً أن تصبح حاكماً للبلاد ، لكن القدر ليس هدية وينتهي الأمر …

إن القدر يحتاج لعمل ويحتاج لجهد كي يتحقق، فالله تعالى وضع نتيجة لكل عمل وأنت لو استمريت بجهدك وإخلاص لقريتك بعملك النزيه لكنت حاكماً لها ولطالبت القرى المجاورة بك أن تديرها بسبب أخلاقك لكنك تخليت عنها فتغير قدرك”.

كانت من معجزات نبيّ الله سليمان أنه يكلِّمُ الطَّير والرِّيح والحيوانات جميعها

جاء رجلٌ إلى نبيّ الله سليمان وقال له يا نبي الله :

أريدُ أن تعلِّمني لغةً.

قال له النَّبي سليمان : لنْ تستطيع التحمُّل …!

ولكنَّه أصرَّ على النّبي سليمان، فقال له : ماذا تريد أن تتعلَّم أيَّ لغة !

فقال له : لغةَ القطط فإنها كثيرٌ في الحيّ عندنا
فنفخ في أذنه، وفعلاً تعلَّم لغةَ القطط.
وفي ذات يوم سمع قطَّتان تتحدَّثان.. قالت واحدة للأخرى : ألديكُم طعام فإنني سأموتُ جوعاً… قالت القطَّةُ لا لا يوجد ولكنّ في هذا البيت ديكٌ وسيموت غداً وسنأكله..

سمعَهُم الرَّجُل فقال : والله لن أتركَكُم تأكلون ديكي، سوف أبيعه، وفعلاً من الصباح ألباكر باعه..

جاءت القطّةُ وسألت الأخرى هل مات الدِّيك، قالت : لا فقد باعة صاحبُ البيت.. ولكن سوف يموت خروفَهُم… وسوف نأكله، وسمعهم صاحبُ البيت وذهب وباع الخروف.. جاءت القطَّةُ الجائعة وسألت : هل مات الخروف؟ قالت: لها فقد باعه صاحبُ البيت… ولكنَّ صاحب البيت سوف يموت وسيضعون طعاماً للمعزّين وسنأكل… سمعهم صاحبُ البيت وصُعِقَ، فذهب يجري لنبي الله سليمان… وقال: إن القطَطَ تقولُ سوف أموتُ اليومَ.. فأرجوك يا نبيّ الله أن تفعلَ شيئاً… فقال له: لقد فداكَ الله بالدِّيكِ وبعتـَهُ وفداكَ بالخَروفِ وبعتـَهُ أمّا الآن فعُدَّ الوصِيَّةَ والكَفَن.

د.علي العامري 

ملاحظة: من كتابي .. على طريق الحياة

مباراة تاريخية

أضف تعليق

مباراة تاريخية فعلاً هي تلك المباراة التي قدمها فريق برشلونة ضد فريق باريس سان جيرمان بل هي درس أساسي من دروس كرة القدم الحديث التي يجب ان تُدرس في الأكاديميات الكروية.
فاز برشلونة على باريس سان جيرمان ستة واحد في أخر سبع دقائق، فاز بالإصرار والعزيمة والهدوء، وحقق برشلونة الهدف وكسب مباراة مهمة جداً، مباراة كان فيها الكثير من الضغط النفسي والتوقعات الجماهيرية اليائسة و الفاقدة للأمل ، مباراة كانت فيها كل الأراء تُجمع على استحالة تحقيق النصر بالنتيجة المطلوبة ولكن في الاخير تحقق الهدف.
برشلونة لم ينتصر في تلك المباراة فقط بل انه انتصر في تلك المباراة وابعد من تلك المباراة بل انه دخل تاريخ كرة القدم من أوسع ابوابه وقدم نفسه كالنموذج الأفضل والنموذج رقم واحد في الفنون الكروية والانضباط العصبي والنفسي، وهذا ايضاً لا يكفي فقد قدم درس في الكفاح والاصرار والثبات والاستمرار في النجاح والهدوء لتحقيق الأهداف والكثير الكثير من الدروس التي يجب ان تُدَرَّس في كرة القدم ولذلك هذه المباراة هي مباراة تاريخية ستسجل في علم كرة القدم.
في الواقع الكروي العربي وعند المقارنة ولو ان مجرد الحديث عن المقارنة هو من الظلم وهو واقع بعيد كل البعد عن واقعنا الكروي مع فريق عالمي مثل برشلونة ولكن علينا التعلم من هذه التجربة ودراستها بدقة او بالأحرى علينا تقليد هذه المدرسة الكروية العظيمة لعل وعسى ان تسلك بعض من انديتنا في المستقبل طريق النجاح الاداري والفني البرشلوني.
في هذه المقارنة الظالمة نحن نعيش مستوى اداري كروي تعيس والسبب التخطيط الاداري المتخلف وضبابية الرؤية..!
تحدث في القمة العالمية للحكومات سيدي سمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم و تحدث عن تجربته الغنية تحدث بخبرة القائد العربي المحنك صاحب تجربة ادارية ناجحة تجربة نجاح يتحدث عنها القريب والبعيد وفي خضم حديثه تطرق سموه عن الرياضة العربية وقال لماذا امريكا بتعدادها الذي يبلغ ثلاثة مائة مليون نسمة والذي يعادل نفس تعداد الوطن العربي ولكن امريكا تحصد اغلب الميداليات والبطولات في كل المنافسات من كل العرب مجتمعين؟ وقد أعطى الشيخ الجواب والسبب وهو في سوء ادارة دفة الرياضة في عالمنا العربي..! وهذه هي الحقيقة المره وهي الداء وبالفعل فقد وضع الشيخ إصبعه تماماً على الجرح وشّخص المرض.
نحن لا نملك رؤية رياضية واضحة ولا نملك استراتيجية صحيحة وبالتالي لا نستطيع مقارعة باقي الامم او الفوز في اي بطولة او حصد اي ميدالية الا ما ندر ، نحن منذ نصف قرن ونحن نحتل ذيل قائمة الامم في عدد الميداليات او في نسبة الفوز في المنافسات الرياضية كافة والسبب سوء الادارة.
برشلونة قدم مباراة تاريخية وقدم نموذج للانضباط الفني والانضباط النفسي والهدوء والصبر وحسن التجهيز والتخطيط للوصول الى الهدف ونجح وهذا حصل في مباراة واحدة ونحن منذ خمسون عام ولم نستطع المنافسة الا على جيراننا…! 
برشلونة قدم درساً ليس كروياً فقط وليس رياضياً فقط وانما قدم دروس في الحياة ، قدم دروس كثيرة مثلا في كيفية المثابرة لتحقيق النجاح بحسن الادارة وبالانضباط التكتيكي والتهيئة النفسية.
في هذا المقام تذكرت الكثير من فرقنا ومشاهد انهيارها نفسياً وعصبياً في بعض المباريات المصيرية بل أحياناً نشاهد حلبات مصارعة في تلك المباريات المهمة والمصيرية لأنهم ببساطة لا يملكون الخبرة النفسية والعصبية التي لها علاقة مباشرة بالانضباط التكتيكي في الملعب .
برشلونة يا أهل الكرة قدم لنا مباراة لا اعتبرها فصل دراسي ولا تخصص علمي وانما كلية جامعة لكل الفنون الجميلة في كرة القدم وفي فنون الحياة لذلك الكل اعتبرها مباراة تاريخية ستسّجل وتدخل تاريخ كرة القدم والى الأبد.
د. علي محمد العامري 

Older Entries