التوقع ليس صدفة كما يروّج له وانما علم له نظريات..!<<
لاً نحن نقود السيارة وننظر ونحن نسوق للمرايا في اليمين واليسار وفي الخلف ونقدّر السرعات للمركبات التي حولنا ونقيّم أداء السواقين من حولنا بالخبرة ومن ثم نقرر ماذا نتوقع منهم وما الخطوة التي سنقوم بها في التقدم او الانحراف يمين او يسار وهذا السلوك يقوم به الجميع فلماذا لا نعتبر هذا السلوك نظرية يمكن تطبيقها في مسيرة حياتنا..؟
توقعات ممكن ان نطبقها في البيت في حياتنا العائلية وممكن ان نطبقها في حياتنا المهنية ويمكن ان نطبقها في تجارتنا وفي علاقتنا الاجتماعية والخ..
ع ان لا احصل على ما اطمح له في وظيفتي بسبب المرئيات والتي يمكن ان تصل الى حقائق سيئة وبالتالي النتيجة فشل وبهذه النظرية يمكن ان اتخذ قرار بناءً على هذه المعطيات بإن ابحث عن وظيفة اخرى او ان أغيّر الظروف المرئية الى الأحسن…! هذه تسمى نظرية التوقعات وعلينا الاستفادة منها وعدم اهمالها او الركون الى الظروف المجهولة الغير متحكم فيها…!
نظ
وقعات اذا أحسنّا ادارتها سنتمكن من تغيير الكثير في مستقبل حياتنا او بالأحرى امتلاك ( ريموت) الظروف اللتي تتحكم بمستقبل حياتنا..!  
أ
ظ
لله وأسعوا في تهيئة الظروف المناسبة التي تستطيعون من خلالها جعل التوقعات المجهولة في المستقبل لصالحكم وهذا يأتي بواسطة العلم والفطنة وقد روي عن الرسول صلى الله عليك وسلم الحديث الأتي : ” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ ” وهذا الحديث النبوي دليل على ما نرمي له وان معنى الظن هو التوقعات واذا توقعنا حتى ولو نفسيا نلنا المراد فتخيلوا لو ان هذا الظن او التوقع بني على نظرية التوقعات وقد تمت تهيئة الظروف والأدوات المناسبة للحصول على ما نسعى له؟

يقول الله تعالى : ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”.
أنت رجل تاجر وتبيع في الملابس وكل المؤشرات تتوقع كساد اقتصادي فهل تغ
تري بضاعة اكثر او تنتظر وتبيع ما يتوفر في المخزن؟

هذا سؤال مهم في نظرية التوقعات ، فمنهم من يشتري بضاعة اكثر بسعر رخيص ويقول الله سيفرجها..! النعم بالله وهو الرازق والمنقذ في كل حال .. ومنهم من يدرس السوق ونسبة الإنفاق الحكومي وسعر الطاقة وسعر صرف العملة وغيرها من المؤشرات والارقام حتى يبني توقعاته على علم ودراية وهذا الشخص حتى لو أخطأ ستكون نسبة المخاطرة عنده قليلة، او بالأحرى نسبة صحة توقعاته كبيرة وعلى هذه النظرية عملت برامج الكترونية خاصة للمستثمرين في الاسواق المالية تحللّ لهم جميع المعطيات وتخرج بنتيجة فيها نسبة الخطأ ضئيلة وبالتالي يبني عليها الكثير من المستثمرين قراراتهم اليومية .
نظرية التوقعات علم يجب عدم إهماله وبالتالي علينا الأخذ بالأسباب وعدم
لمجهول او المحصول بدون رمي البذرة في التربة…!د. علي محمد العامري 

Advertisements