قال الله تعالى في أول كلمة في القرأن ” إقرأ”. تأكيداً على ان القراءة أساس العلم، والعلم يهدي الى الإيمان والسلام والمحبة والتسامح والرحمة.
اليوم نرى وحوش على هيئة بشر تقتل بعضها البعض، اخترعوا كل أدوات الفتك والقتل والتدمير لينتقموا من بعض، اتهموا الدين تارة واتهموا العرق تارة اخرى بأنه السبب ولكن هذه الوحوش الكاسرة تقتل في كل الأديان وفي كل الأعراق وفي الحقيقة ما يميز شخص عن شخص أخر هو العلم فقط لا الدين ولا العرق.
اتهموا الاسلام بالارهاب والإسلام دين رحمه وموده ، مثل ما ارتكب بعض الذين ينتمون للدين الاسلامي الفضائع والجرائم والارهاب كذلك فعل من ينتمون للدين المسيحي واليهودي ايضاً ، وكذلك القتل والارهاب يسري على باقي المعتقدات الوثنية مثل الهندوسية والبوذية.
لا نبرئ طائفة او عرق او دين من تهمة الارهاب الكل في جهلهم مارسوا التعصب والكراهية والتطهير العرقي والقتل الجماعي مثلهم كمثل الحيوانات فالجهل هو أساس القتل والارهاب وفي الجهة الاخرى فالعلم هو الإيمان والنور والسلام والوئام والتسامح.   
اتهموا المسلمين بالارهاب والإسلام بريئ من تهمة الارهاب فهو دين رحمة وسلام، واذا انحرف البعض بجهل فلا يمكن ان يحسب على الاسلام كدين وإنما يخص صاحبه، والله سبحانه وتعالى تعالى يقول في محكم أياته “وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”. 
قتل الصرب الأوروبيين المسيحين جيرانهم الأوروبيين البوسنيين المسلمين ،وقتل البورميين البوذيين أبناء شعبهم المسلمين ، وقتل المسلمين العرب السوريين العلويين أبناء جلدتهم السنة ، وقتل المسلمين العرب العراقيين الشيعة أيناء جلدتهم السنة هكذا الجهل يقود الى القتل والدمار والعلم الى الرحمه والإعمار فلا نتهم دين او عرق وإنما علينا ان نتهم الجهل في كل الأديان والاعراق فهو السبب في الشر الذي نشاهده يحدث في كل بقاع العالم وفي كل الأديان والاعراق وبالتالي علينا التوقف عن اتهام جنس او عرق او دين في الارهاب الذي يحدث حولنا.
د. علي محمد العامري  

Advertisements