نحن ذاهبون بإتجاه فوضى إعلامية عارمة في ظل هذه الثورة الإعلامية الرقمية الهائلة وفي ظل وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة ، إذا العالم لم يتحرك للوصول الى اتفاقيات دولية وصيغة عالمية تحصّن الخبر الصحيح وتنقّي الفضاء من الاخبار المفبركة والمزوّرة فلن يعرف الخبر الصحيح من المزور في المستقبل القريب ولن يكون لوكالات الأنباء أي قيمة في وسط عاصفة من فوضى الاخبار .
في ظل هذه الفوضى الإعلامية بدأت الناس تبحث عن مصادر الاخبار الموثوقة حتى تصدق الخبر ولكن حتى هذا لا يكفي ، فالجميع يعلم علم اليقين ان وراء الاخبار متقنة التزوير جماعات خبيثة متخصصة بالفبركة والتزوير بإمكانها حتى تضمين الخبر بمصدر موثوق ومزوّر ايضاً!.
 ينتشر الخبر في هذا الزمن الرقمي بسرعة مذهلة وحتى لو تم لاحقاً اكتشاف ان هذا الخبر مفبرك ومزوّر ولكن لابد ان يترك ندب وأثر.
بعد ما شعرت الحكومات بخطورة الفوضى الإعلامية بدأت تنصح رعاياها بإن يتلقوا الاخبار الرسمية منها فقط وهذا ايضاً لا يكفي في فضاء مفتوح.
العالم اليوم امام تحدي كبير في ضبط هذه الفوضى الإعلامية وترتيب الفضاء الإعلامي من جديد. 
د. علي محمد العامري

Advertisements