وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت ظاهرة عالمية وخطفت الاضواء من الاعلام الكلاسيكي وغدت صاحبة السبق في صناعة الخبر بالاضافة الى انها أبرزت مواهب إعلامية شبابية وبالتالي ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي كثيرة الا ان هناك سلبيات لهذه الوسائل استغلها النصابين ووقع فيها ضعاف النفوس.
انجح ألاعيب النصابين في وسائل التواصل الاجتماعي هي عمل حساب بأسم أمير او أميرة او شيخة او رجل اعمال او فنان مشهور وجمع اكبر عدد من المتابعين والنصب عليهم بطرق عدة مثل طرح مسابقة وإيهامهم بإن الفائز سيحصل على مكافأة ثمينة وهذا الأسلوب هو لذر التراب في العيون ومن ثم ينتقل هذا النصاب الى الهدف بطلب مبالغ بسيطة للتبرع بها للاجئين ( فالمال ليس له ، فهو شخصية كبيرة تحب الخير) وانما لأن الأمر مستعجل والمساكين لا يستطيعون الانتظار ، ويوهم النصاب ضعاف النفوس انه في رحلة الى نيويورك او لندن وحال رجوعه سيعوض الشخص المتبرع أضعاف أضعاف ما دفعه!!!.
بعض ضعاف النفوس وللأسف يصدقون مثل هذه المسرحيات الهزيلة .

للأسف اغلب العناوين التي يعطيها هؤلاء النصابين لتحويل الأموال هي في الاردن ، ولا اعلم لماذا تأخرت السلطات الاردنية في اتخاذ الإجراءات المناسبة للبحث والتحري وضبط هؤلاء الأشرار الذين لا يمثلون شعب الاردن النشمي.
اعود دائماً وأكرر وأكتب في جميع وسائل التواصل الاجتماعي عن هؤلاء الأشرار ، وادعوا الجميع الى المساهمة في توعية الغير حتى ينتبه الناس من ضرر هؤلاء الأشرار.<<
علي محمد العامري<
p>

Advertisements