يكثر اللقط هذه الأيام وسط فوضى إعلامية اصابت العرب بالدوار والحيره.
نعلم ان الاعلام غير بريئ ونعلم ان خلف وسائل التواصل الاجتماعي مجاميع تحمل اجندات ليست بريئة ضد العرب والمسلمين ولكن ما هو الحل ؟ وكيف نحدد موقفنا في وسط هذه العواصف الإعلامية والتغريدات الشرسة واللوثة الفكرية؟ كيف نحصّنا أنفسنا وفكرنا حتى لا نقع تحت التأثير السلبي وحتى لا تقتلع جذورنا السليمة وتنتزع مبادئنا العظيمة ؟
الحكم في النهاية يعود للشخص نفسه في تحديد موقفه من الأحداث الجارية في منطقتنا العربية والامر بسيط جداً اذا حكّمنا عقولنا وسألنا أنفسنا هل نحن مع الارهاب او ضده؟ ومن هذا المنطلق سنستطيع تحديد موقفنا بكل سهولة…!
على سبيل المثال لا الحصر قف مع العراق ومع الجيش الوطني العراقي اذا كانت حربه ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان.
وفي اليمن قف مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد مليشيات الحوثي وصالح وضد الارهاب ومليشياته من القاعدة وداعش و الاخوان .
وفي ليبيا قف مع الجيش الوطني الليبي ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان
وفي مصر قف مع الجيش والحكومة المصرية ضد الارهاب ومليشياته من القاعدة و داعش والاخوان. 
وعلى ضوء هذه المواقف ستعلم من هي الدول التي تقف مع الارهاب وتموله وتروّج له إعلامياً ومن هي الدول التي تقف بحزم وعزم ضد تنظيمات الارهاب ومليشياته..!
بهذه البساطة اخي العربي تستطيع ان تحدد موقفك يا ان تكون مع الارهاب والدول الراعية له او ضد الارهاب ومع الدول التي تحارب الارهاب..!
نعلم علم اليقين ان ايران هي احدى الدول الراعية للارهاب وأيضا لا يخفى علينا جميعاً ان هناك دول اخرى تدعم الارهاب وترعاه وتمّوله وتوفر له ملاذات آمنه ومنصات إعلامية ، قف ضد هذه الدول وإياك ان تتأثر بالحملات الإعلامية الممنهجة مهما بلغت من الإحتراف في الكذب والتزوير والتدليس…! 
د. علي محمد العامري

Advertisements