الرئيسية

صحيفة وطن الإلكترونية

أضف تعليق

هذا الموقع الإلكتروني الإخباري الشيطاني يستهدف الإمارات ويستهدف مصر ويستهدف السعودية ويستهدف قوات التحالف العربي، ويستهدف كل ما له شأن في لم الشمل العربي، هذا الموقع الخبيث لم يصدر من خلاله ولا مرة واحدة خبر ضد النظام الإيراني الإجرامي ولا ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، وبالتالي يفهم العاقل من يقف وراء تمويل هذا الموقع الخبيث السخيف الذي يختبئ بترخيص إعلامي في العاصمة الأمريكية واشنطن!
لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقعا مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟

الإمارات والسعودية ومصر وباقي الدول العربية أكبر من الرد على موقع انتهازي ابتزازي يديره حاقد! صاحب هذا الموقع شخص عاش من خير الخليج وترعرع في كنفه، وبعد أن نبت له ريش طار إلى أمريكا وأسس له موقعا إلكترونيا إخباريا يبتز به الدول العربية، أو هو بالأحرى يخدم أي جهة تطعمه وتموله، بمعنى آخر مهنته هي العمالة والارتزاق بالمال الحرام.
صاحب هذا الموقع هو الفلسطيني “نظام عبدالفتاح محمود المهداوي” من بلدة شويكة شمال محافظة طولكرم في فلسطين عاش ودرس في الكويت وأكل من خيرها ولما كبر ارتفع صوته ورفس النعمة، يعيش حالياً بجنوب كاليفورنيا ويحمل الجنسية الأمريكية وله علاقات مع منظمات مشبوهة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر “منظمة إيباك اليهودية”.
 يتعاون نظام المهداوي وموقعه “وطن” منذ زمن سقوط الإخوان في مصر مع سفارة قطر في واشنطن وقد تفنن في هذا الخط وأبدع خبثاً لربما أن الأموال التي يجنيها منهم كبيرة ومغريه، ولذلك فهو مستمر على خط الإخوان – قطر حتى هذه اللحظة إلا إذا دفع له أكثر حينها، فسيغير جلده بسهولة كالأفعى.
وظيفة هذا الموقع الإخباري وصاحبه الحاقد هو التشهير والقذف والكذب والتدليس مقابل من يدفع له أكثر بلا قيم أو أخلاق أو مبادئ تذكر.
كان لهذا الموقع الانتهازي خط سياسي مختلف تماماً عن خط الإخوان المسلمين ولكن بعد فضح تنظيمهم الإرهابي في عموم الوطن العربي وانكشاف مخططهم التخريبي، بدأ هذا الموقع بتبني فكر الإخوان وفبركتهم الإعلامية بتمويل قطري لا يختلف اثنان عليه، والمضحك أن مجموعة من شبكات الإعلام الممولة من قطر تنشر نفس الأخبار والأكاذيب حرفياً مثل وطن، والعربي الجديد، والعربي 21، والخليج الجديد، والجزيرة.. إلخ .
من السهولة في عالم الإعلام اليوم معرفة من هو الممول ومن هو المالك الفعلي لأي وسيلة بمجرد تتبع أخبارهم لمدة يوم واحد وسترى الغسيل منشورا في وضح النهار مثل النسخ واللصق مع باقي الشبكات الممولة من نفس المصدر .
هذا الشخص المبتز الانتهازي وهذا الموقع الكاذب الخبيث عرف كيف يلعب على متناقضات الأمة لكي يحصل على المال القذر بكل سهولة وهو مختبئ في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لا نلوم هذا العميل صاحب الموقع الحقير ولكن نلوم الشقيقة قطر لماذا تمول موقع مهنته النيل من الأشقاء الخليجيين والعرب والتشهير في السعودية والإمارات ومصر بالذات؟؟؟
هل وصلت الدناءة لهذه الدرجة بأن تمول قطر كل حاقد على دول الخليج وكل معاد وكل عميل وكل انتهازي؟
الجميع يكرر نفس السؤال ماذا تستفيد قطر من تمويل وسائل إعلامية ومنظمات إرهابية تعادي دول الخليج العربي؟ أنا لم أجد أي إجابة مقنعة لهذا السؤال إلا أن هناك شخصا غامضا مهووسا يقود الدفة لهذا الاتجاه المحفوف بالمخاطر والازدواجية الشيزوفرينية.
لماذا لا تنضم قطر لباقي دول الخليج لتتوحد الجهود ضد عدو خارجي يتربص بنا ألا وهو إيران وعدو داخلي ينهش لحمنا ألا وهو التنظيمات الإرهابية ومن ضمنهم تنظيم الإخوان الإرهابي أو أن لقطر حسابات خاصة مع هذين العدوين تعجز دول الخليج عن ثني قطر وتصويبها باتجاه البيت الخليجي؟ لذلك لن نستغرب الإجراءات التي اتخذت لتصويب قطر نحو عمقها العربي الخليجي بدل العبث الذي لن يفيد قطر ولا شعبها الشقيق.
أتمنى أن لا تغرد قطر خارج السرب وتعود إلى رشدها وسربها…!
‏اللهم احفظ دول الخليج من شر الحساد الحاقدين، وطمع الأشرار المتربصين، ومذهب الخوارج المارقين، وفتن أهل الضلال المفسدين.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في بوابة العين

الجزيرة آلة الكذب

أضف تعليق

عملت بحث إلكتروني بسيط عن حملة الجزيرة التي تشنها بخصوص اختراق حساب سفير الامارت في واشنطن وتبيّن لي الأتي:
اولاً المصدر صحيفة daily beast وهي صحيفة لا قيمة لإخبارها لانها من الصحف الصفراء التي لا يعتد بأخبارها .
ثانياً الصحيفة تقول انها أخذت المعلومات من موقع اسمه globalleaks وهو موقع مفتوح يسمح لأي شخص مجهول و بدون ذكر هويته ان يبلّغ عن اي معلومات سرية او عن فساد او حتى رفع إفتراءات وأكاذيب! ويتمتع المبلّغ لحماية لخصوصيته. 
ثالثاً الخبر ليس اختراق وانما وثائق مرفوعة لموقع غلوباليكس من شخص مجهول لم يذكر فيها بشكل واضح طريقة حصوله على هذه الوثائق او مصداقيتها !.

الاحتمال المؤكد ان الجزيرة القطرية خلف هذه اللعبة القذرة وربما هي من قام بتزوير الوثائق ورفعها في موقع غلوباليكس المفتوح وهو موقع بطبيعة الحال يسمح لأي شخص ان يرفع اي معلومات حتى لو كانت معلومات كاذبة ومزوّرة !.
الطريف في هذه المسرحية ان الصحيفة نفسها ذكرت في الخبر ان إيميل وصلها من مجهول يدلهم على تلك المعلومات في الموقع المفتوح غلوباليكس!!!! .
النتيجة التي توصلت لها بعد البحث السريع هي ان الصحيفة التي نشرت الخبر الركيك صحيفة لا قيمة لإخبارها بالاضافة ان مصدرها open source يعني مصدر مفتوح ومجهول وغير معلوم مما يدل على ان المسرحية ضعيفة جداً وفي توقيت لا يخدم بطل المسرحية الذي هو الجزيرة القطرية ، وهنا لا اجد كلام مناسب يليق بالبطل الا هذه العبارة:

 ( البعرة تدل على البعير)
الجزيرة تكذب والهدف هو تخفيف الضغط وتحويل الأنظار عنها وايضاً هو تمويه في إستغلالها وسيلة إعلامية غربية كمصدر لإخراج مسلسل الاكاذيب والتلفيقات!. 
حان وقت حجب الجزيرة عن جميع الأقمار العربية فقد اصبحت اداة تخريب وتدمير وآلة كذب وتدليس.

د. علي محمد العامري 
ملاحظة منشور في موقع مقالات

ماكينة الكراهية الاخوانجية

أضف تعليق

 
دول الخليج العربي تتعامل مع شقيقتها الصغرى قطر بكل الطرق الأخوية الناعمة لتصويب مسارها بما يخدم المجموعة الخليجية ، وهذه الدول دأبت منذ سنوات طويلة وهي تعطي الشقيقة قطر الفرصة تلو الفرصة للعودة للإجماع الخليجي وقد حصل ووقعت قطر في سنة 2014 امام الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله عليه بتعهد خطي بالالتزام بسياسة دول الخليج وعدم الإضرار بأمنه ومصالحه ولكن بعد وفاة الملك عبدالله نقضت قطر عهودها وعادة الى ممارسة مشاغباتها الخبيثة .
بعد صبر طويل من دول الخليج على شقيقتهم الصغرى قطر قرروا تأديب الشقيقة ومقاطعته حتى تعود الى رشدها وتتوقف عن المغامرات الخبيثة والمميته لا سيما واللعب على المتناقضات الغريبة بدون ان يفهم احد ما هي مصلحة قطر من هذه السياسية العجيبة الغريبة!.  
الى هذه اللحظة ما زال هناك أمل وما زالت المساعي قائمة لإعتذار قطر وعودتها للبيت الخليجي، امير دولة الكويت الله يطول عمره يسعى لإحتواء الأزمة والكل ينتظر ويتمنى ان تنتهي هذه الأزمة على خير، وبإذن الله ستنطوي الصفحة السوداء بعودة قطر معززة مكرمة بين اخواتها في دول الخليج.

ذكرنا ان هذا شأن خليجي في بيت وأسرة واحدة والمشاكل واردة والتأديب وارد ومن ثم تعود المياه لمجاريها من محبه وتعاون ولكن لماذا نسمع أصوات الاخوانجية الغير خليجيون من كل بقاع العالم يشتمون ويسبون هذا القائد وهذا البلد الخليجي ؟ ما هي مشكلتهم؟ ولماذا هم حاقدون بهذا الشكل الفظيع ؟ امر مستغرب فعلاً فهي امور خاصة بين الاشقاء وهو بالمؤكد لا يعنيهم البتة فلماذا نسمعهم يصرخون بهستيريا من بعيد !؟ هل حركهم (الوازع الحزبي) او خوفاً من انقطاع امر ما!!!؟. لم نفهم مشكلتهم بالضبط ولا الحدة والعصبية التي ظهروا عليها!  

وهم على سبيل المثال لا الحصر؛الاخوانجية المصرية آيات عرابي و الاردنية احسان فقيه و الموريتاني محمد مختار الشنقيطي و الفلسطينيون ياسر زعاترة وعبدالباري عطوان وعزام التميمي وفايز ابوشمالة والمصري احمد منصور و محمد الجوادي وإبراهيم حمامي واليمنية توكل كرمان وإسماعيل باشا المطرود من السعودية وغيرهم الكثير من الاخوانجية الحاقدين على الخليج وأهله بدون سبب، فوالله لو وضعنا الشمس في يمينهم والقمر في يسارهم ما رضوا عنا أبداً ! هذا الحقد مزروع في قلوبهم لا نستطيع معه حلً إلا ان نطلب لهم الهداية والنصيحة:

 “قولوا خيراً او اصمتوا”.
د. علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في بوابة العين