الرئيسية

ثقافة التربية

أضف تعليق

نتزوج ونرزق بالأبناء ونفرح ونحمد الله ونشكره ، ونعيش حياتنا ونحن نربي ونضحي بأوقاتنا وصحتنا وأموالنا لكي يكبر ابنائنا وحتى يكونوا أفضل منا صحة وتعليم ووظيفة ومسكن..الخ هكذا هي بالضبط حياتنا وهي نفس الطريقة التي تعودنا عليها ولا بد ان نستمر ولكن علينا اليوم ان نراجع سلوكياتنا في الكثير من الأمور الموروثة .

سؤال يتبادر الى البعض منا هل يستحق هذا العمل التضحية بوقتنا وصحتنا واموالنا وراحتنا وارواحنا أحياناً او لا يستحق؟

هذه المسألة فيها نظريتان مختلفتان أحداهما تقول يستحق التضحية لأن المردود سيكون لصالحنا ففي النهاية سنجد من يرعانا بعد ان نتقدم في العمر وهؤلاء الذين سيقومون على رعايتنا هم ابنائنا الذي عملنا على تأمين مستقبلهم من المسكن والتعليم والصحة والمال وعليهم رد هذا الجميل لنا في عجزنا.

والنظرية الثانية تقول علينا ان لا نضحي الا بالحد الأدنى وان نهتم ونعيش لانفسنا وكما نحن كافحنا بانفسنا فعلى ابنائنا ان يكافحوا بأنفسهم ايضاً مثلنا.

النظريتان صحيحتان وفي نفس الوقت غير صحيحتان وتحكمهما الظروف الانسانية والجينات الوراثية!. لو ضحى صاحب النظرية الاولى وربى وجاهد لأجل ان يرد ابنائه الجميل.. فهناك احتمالان ان يطلع الأبناء عاقين بالرغم من الجهد والمال والوقت في تربيتهم والسبب جيني وراثي او احتمال ان يطلع الأبناء بارين وكلا الاحتمالين لا تتدخل فيهما التضحية والتربية بل الموروث الجيني وإنما التربية والتضحية عوامل مساعدة!.

وكذلك صاحب النظرية الثانية فنفس الاحتمالين السابقين يمكن ان ينطبقوا عليه وبالتالي نحن امام معضلة كبرى هل نضحي ونربي ونجتهد او نتركهم للعامل الجيني؟

صحيح هناك عوامل جينية تتحكم في سلوك واخلاق الانسان ولكن تظل التربية وتوفير الظروف المناسبة للابناء من العوامل المساعدة للحصول على أبناء بارين.

يتحدث احد الاصحاب بحديث منطقي يمكن ان نهضم حديثه عندما يقول : ” انا كنت فقير ومحروم ولم احصل على الرعاية والتعليم المناسب ولكن كونت نفسي بنفسي وكونت ثروة وسأتمتع بهذه الثروة لي وحدي وعلى ابنائي ان يعتمدوا على أنفسهم مثلي تماماً ، ولن ينفعنا احد في تكديس الثروة فمصيرنا الموت وبعدها سيستفيد منها إنسان اخر ولو حتى كان هذا الانسان ابني”

ونرى في الجانب الاخر احد اكبر الأغنياء المشهورين وهو يعمل ويجهد نفسه ليل نهار ويحرم نفسه من متع الدنيا لكي يسعد عائلته وفي الأخير يموت ويورث ابنائه ثروة كبيرة يلعبون بها لعب ويصرفونها بكل سهولة ورعونة! فهل استفاد الغني الذي مات من ثروته؟ وهل استوعب ابناءه الجهد والظروف التي وضعتهم في هذه الحالة المريحة؟ الجواب نسبي ورد الجميل لا يتوقف على التربية والتضحية لوحدهما كما أسلفنا وإنما على عامل اخر وهو الموروث الجيني.

خلاصة حديثي ان علينا ان نربي ونجتهد في تحسين ظروف ابنائنا بالقدر الذي لا يسلبنا راحتنا وتمتعنا بالحياة.

عشت مع عائلة انجليزية في مرحلة من مراحل دراستي وشاهدت اُسلوب التربية القاسي بالمقارنة معنا نحن العرب العاطفيون! ففي احدى المرات شاهدت طفلة العائلة تبكي بحرقة وقررت ان احضنها وأخفف عنها فصرخت عليّ الام وقالت أرجوك اتركها ولا تتدخل! فتركتها وذهبت وتحدثت مع الام وسألتها لماذا؟ قالت انها اي الطفلة تريد بعض الشوكلاته وليس هذا الوقت المناسب لتقديمه لها وتصر على الحصول عليه وإذا هي تعلمت على هذا السلوك فلن تتربى على احترام الوقت وتطويع رغباتها!!! هنا انا اندهشت وتذكرت كم نحن العرب طيبون وعاطفيون وفي نفس الوقت ناس لا نفهم في التربية !!! عاد أنتم افهموها كيف ندلل ابنائنا في صغرهم ونضربهم بعد ان يكبروا ( معادلة معكوسة في التربية) ونتهمهم انهم عاقون وننسى أنفسنا اننا نحن من جعلهم عاقون وكسالى وغير مسؤولين ، وكذلك تذكرت لي صديق خليجي كان يحب و يدلل ابنته الوحيدة الصغيرة دلال كبير ويشجعها على الرقص ويصفق لها وعندما كبرت يضربها ضرب مبرح اذا هي انطربت على سماع الموسيقى! فأي تناقض هذا الذي نسميه نحن تربية في عالمنا العربي!!!.

ادعو الحميع للتفكر في سلوكنا التربوي كعرب وحجم التناقضات التي نعيشها وحجم جهلنا في أساليب التربية ومدى العاطفة المفرطة والمدمرة التي نطبقها في تربية ابنائنا!.

لا تستغربوا بعد هذا الأسلوب العربي العاطفي الجاهل في التربية والتساهل والافراط في الدلال ان يطلع ابنائنا غير بارين بل وجاحدين علينا أيضاً !!!!!.

د. علي العامري

Advertisements

جمهور الوصل يشعل المدرجات

أضف تعليق

خمس جولات مرت أصابت دورينا بالإحباط بسبب العزوف الجماهيري الى أن وصلنا الى مباراة الوصل والوحدة في زعبيل، فكانت نقطة البداية والشرارة التي أشعلت جميع المدرجات.

زحفت الجماهير الوصلاوية إلى ملعب زعبيل في مباراة القمة مع المتصدر الوحداوي والتي وصل إجمالي الحضور في تلك المباراة 8460 وهذا السهم البياني المرتفع فجأة حفز جماهير الفرق الأخرى للمنافسة باستعراض جماهيرهم كونهم عرض عضلات! وهذا بحد ذاته إنجاز يحسب لجمهور الوصل الذي أطلق الشرارة وألهم جماهير الفرق الأخرى، وفي نفس السياق عن مباراة القمة بين الوصل والوحدة فكما أعجبني الحضور الضخم لجماهير الوصل، أعجبني أيضاً التنظيم المتقن والمتميز لجماهير الوحدة.

لم يتوقف جمهور الوصل على الحضور في ملعبه مع الوحدة بذلك العدد الكبير فقط وإنما أكمل المشوار وذهب خارج ملعبه إلى العاصمة أبوظبي في المباراة التي تلت مباراة الوحدة والتي لعب فيها الوصل مع الجزيرة، قدرت عدد الجماهير في المباراة بـ 7311 مشجعاً، وهو رقم يعتبر نقلة نوعية وبشرة خير.

سألني صديق قائلاً: «ألا يستحق فريق الوصل على هذا العدد الجماهيري الكبير ملعباً يليق بحجم جماهيره ؟»، فأجبت «أكيد يستحق لا سيما وموقع نادي الوصل في زعبيل لا تحيط به أي مبان ولا يقع في وسط المدينة المكتظة والمزدحمة»، وبالتالي يتضح أن موقع نادي الوصل مثالي أن يصبح مدينة رياضية نموذجية، ولكن في النهاية فإن المسؤولين أدرى منا بالرؤية المستقبلية لمخطط المدينة العظيمة دبي وخاصة شخصية مثل مطر الطاير وهو نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وعلى رأس هيئة الطرق والمواصلات.

في الشق الآخر لموضوع الجماهير والنسب أليس من المنطق أن يلغي اتحاد الكرة مسألة تحديد النسب للفريق الضيف؟ فبعد أن كانت 10% رفعها الاتحاد مؤخراً لتصبح 30%، وأتساءل ما جدوى تحديد النسب في ظل أعداد بسيطة تحضر معظم المباريات؟

حان الوقت أن يفكر اتحاد الكرة خارج الصندوق فمن غير المنطقي أن نحدد عدد جمهور الضيف بنسبة 30% والمستضيف لا يحضر جمهوره، وحصل هذا الأمر في معظم المباريات وخاصة من شاهد مباراة الشارقة والوصل، حيث ضاق المكان المحدد لجمهور الوصل وفاض بهم في النسبة المحددة 30% والمضحك المبكي أن باقي الملعب 70% يظل خالياً! فعن أي منطق يستمر اتحاد الكرة في تبني مثل هذه الأفكار التي عفى عليها الزمن، ولا تصلح لدورينا.

اقترح أن يلغي اتحاد الكرة مسألة النسب فوراً ويجعل دخول الجماهير من الجانبين مفتوحاً.

د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في البيان

الاعلام الشخصي

أضف تعليق

اشتهر الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترمب بتغريداته المثيرة على حسابه في تويتر وأصبح حساب ترمب في تويتر هو المتحدث الرسمي للبيت الابيض وايضا القناة الرسمية الإخبارية لنشاطات الرئيس في ظل انعدام الثقة بين الرئيس ترمب والمؤسسات الإعلامية الامريكية الكبرى المسيّسة!.

كثير من الرؤساء والمشاهير والفنانين اصبح لهم حساب في وسائل التواصل الاجتماعي يتواصلون بواسطته مع الجمهور والإعلام وبالتالي اصبح الحساب الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي لكل شخصية عامة بمثابة القناة الإعلامية الخاصة وتخلى هؤلاء عن القنوات الإعلامية الرسمية الكلاسيكية وأصبحت هذه القنوات تأخذ أخبارها من الحسابات الخاصة للشخصيات العامة والمهمة و على هذا الأساس أصبحت الحسابات الشخصية هي الاعلام الموازي او الاعلام الشخصي الجديد وخيراً فعل ترمب في مواكبة العصر وتجاوز الاعلام الرسمي المسيّس…!

الحسابات الشخصية ليست مقصورة على الرؤساء والمشاهير والوزراء بل اصبح لكل شخص إعلامه الخاص وقناته الخاصة في تويتر او فيسبوك او سناب شات او يوتيوب او غيرها من التطبيقات الذكية.

اليوم يشهد العالم بزوغ اعلام وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح هذا الاعلام هو الاعلام الأهم والمهيمن وبدأت الفضائيات في الأفول.

برز بعض الموهوبين المغمورين من خلال هذا الوسائل والتطبيقات الذكية وأصبح كل من يملك موهبة يستطيع ان يشتهر في أسرع وقت وبسهولة بعيداً عن بيروقراطيات الفضائيات التي شارفت على الانتهاء.

د. علي محمد العامري

تجنيس فابيو دي ليما

أضف تعليق

تعالت الأصوات المطالبة بتجنيس محترف الوصل البرازيلي الأصل فابيو دي ليما، والأسباب كثيرة والأصوات المطالبة بتجنيسه شملت كل الجماهير الرياضية وليس جمهور الوصل وحده.

يعتبر اللاعب فابيو دي ليما اليوم أفضل محترف أجنبي في عموم دوريات دول الخليج العربي، علاوة على كون اللاعب لم يلعب في منتخب بلده، وهو صغير في السن، فهو لم يتجاوز الثلاثة والعشرين عاماً، لذا فاللاعب يعتبر مكسباً وطنياً والاستفادة منه ستكون مثمرة وطويلة الأمد.

في الواقع الكل يشهد بمهارة هذا اللاعب الموهوب، خاصة والأعين تتربص به من كل حدب وصوب لخطفه ولكن الآراء المحلية تتأرجح بين فكرين:

فكر واقعي مؤيد لمبدأ فتح باب التجنيس على خطى الشقيقة قطر (وعلى فكرة تجربة الشقيقة قطر ليست مقياساً فلكل تجربة ظروفها وتحمل في طياتها النجاح والفشل)، أيضاً المؤيدون للتجنيس يستشهدون بأعرق المنتخبات الكروية في العالم مثل المنتخب الفرنسي والمنتخب الألماني والمنتخب الأميركي.. الخ.

وبين فكر مثالي معارض حتى لمجرد التفكير في فتح باب التجنيس على مبدأ مقارعة الآخرين بأبنائنا المواطنين وعدم الاستعانة بالأجنبي حتى لو لم نحقق أي إنجاز.

في الحقيقة المعارضة لفتح باب التجنيس ليس المقصود بها شخص اللاعب فابيو دي ليما وإنما الاعتراض على المبدأ وهو فتح باب التجنيس وتبعاته الاجتماعية والأخلاقية، يقولون إذا فتح الباب لن نستطيع بعده إغلاق طلبات التجنيس القادمة من جميع أندية الدولة وهذا اعتراض منطقي وقابل للاستيعاب ولكن لكل معضلة حل خاصة إذا فكرنا خارج الصندوق وابتكرنا الحلول للحيلولة دون فلتان الباب!.

المنتخبات الوطنية في بعض الدول ذات الكثافة السكانية تتشكل من غربلة الملايين من اللاعبين واختيار أفضلهم ولكن نحن عندنا الخيارات محدودة، بالأحرى إذ خرجت علينا مجموعة مميزة من اللاعبين المواطنين لن يتكرروا إلا بعد عقود من الزمن، وبالتالي علينا مواجهة هذه التحديات ومعالجتها بمسرعات ومن هذه المسرعات التجنيس الرياضي المقنّن.

أيضاً تجربتنا في التجنيس الرياضي ليست وليدة اليوم وعلينا المكاشفة والمصارحة، فلا يمكن أن نفتح الباب لبعض الألعاب ونوصد الباب على الألعاب الأخرى، فقد تم التجنيس فعلاً في ألعاب القوى وجاءت النتائج إيجابية في آخر دورة للألعاب الأولمبية وعلى إثرها اعتلينا المنصات وحصدنا الذهب، فلماذا الخجل والتردد والتفكير مطولاً في التجنيس في كرة القدم؟

الحل في تصوري هو تشكيل لجنة خاصة اسمها لجنة التجنيس الرياضي تتشكل من أعضاء من اتحاد الكرة وأعضاء من وزارة الداخلية حتى تضبط الطلبات لكي تدرسها وتقننها ولا تمرر موافقتها إلا بعد استيفاء الشروط وأولها تقديم مصلحة الوطن الكلية على مصالح الأندية الجزئية.

لذلك أرى أن تجنيس اللاعب البرازيلي فابيو دي ليما هو في المقام الأول مطلب جماهيري، وثانياً مصلحة وطنية، حيث إن وجوده كلاعب في منتخبنا الوطني سيمنحنا قوة وأفضلية على المستوى الإقليمي والقاري، فلماذا التردد والتفكير طويلاً، فاللاعب جاهز وينتظر الإشارة، فمتى إذاً سنشاهده يلبس قميص منتخبنا الوطني؟

د.علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان

المجاملة السلبية

أضف تعليق

قال ابوزكريا الفراء: المجامل الذي يقدر على جوابك فيتركه إبقاء على مودتك, والمجامل الذي لا يقدر على جوابك فيتركه ويحقد عليك إلى وقت ما.

المجاملة لها وجهين ، وجه اسميه المجاملة الإيجابية والوجه الاخر اسميه المجاملة السلبية او النفاق وهذه هي المجاملة المدمرة التي سأتحدث عنها.

المجاملة الإيجابية هي ان تجامل أمك او ابوك او زوجتك او أخوتك او اولادك او أصدقائك او المقربين منك او حتى العاملين تحت أمرتك بكلمات وعبارات وأفعال تتقرب منهم او ترفع معنوياتهم او حتى لتكسبهم في ما هو خير لك ولهم وهو سلوك إيجابي صادر من ذاتك وبمحض إرادتك ومن طيب خاطر.

المجاملة السلبية هي سلوك تقوم به مكرهاً لارضاء فلان وعلان وهو بطبيعة الحال سلوك ليس ناتج عن طيب خاطر يراد به تجنب ردة فعل الطرف الاخر الغير مريحه او لمصلحة مرجوة .

المجاملة السلبية هي مثلاً ان تقوم بالخروج مكره مع زوجتك في مشوار لإرضائها حتى لا تزعل بالرغم ان عندك موعد عمل ضروري ولكن تخاف ان تقول لها لا وتزعل فتجاملها وتخرج معها فهذه تسمى مجاملة سلبية.

المجاملة السلبية مثلاً ان يطلب منك صديق الخروج معه بالرغم ان عندك ارتباطات مهمه مع زوجتك وعائلتك وبالرغم من ذلك تترك عائلتك وتجامل صاحبك حتى لا يزعل فهذه تسمى مجاملة سلبية.

المجاملة السلبية مثلاً ان تقوم زوجتك بطلب شراء هدايا لصديقتها المتزوجة حديثاً او صديقتها التي ولدت حديثاً وتوافق انت على ذلك لإرضائها بالرغم انك تمر بضائقة مالية او ان ميزانيتك لا تسمح او ان التزاماتك المالية اكبر من الرضوخ لهكذا طلبات والسبب المجاملة السلبية حتى لا تزعلها.

المجاملة السلبية هي ان تضحك لنكتة ليس فيها طعم فكاهي او ان تحزن مجاملة لموضوع لا يحمل الحزن او ان تجامل ظالم في غيه او ان تتجاهل مظلوم مجاملة من اجل ظالم ، وفي الحقيقة كثيرة هي الأمثال في المجاملة السلبية ولكن ذكرنا بعضها للتوضيح ليس إلا.

المجاملة السلبية تسلب الحياة وتسرق اهم لحظات العمر في مجاملة هذا وذاك ولإرضاء فلان وعلان ويمضي معها العمر ونكتشف بعد حين اننا خدعنا أنفسنا في مجاملات ليست من الخاطر مرغمين عليها وقد ضيعنا وقتنا وعمرنا في ذلك السلوك المهدر للوقت .

نصيحتي هي ان نكسر تلك المجاملات السلبية والقيود الاجتماعية والنفسية وتوجيه السؤال المهم لأنفسنا قبل الأخرين ، هل مجاملة الغير مرغمين اهم من مجاملة أنفسنا وعائلتنا او أصحابنا او المقربين منا او التمادي في المجاملة وإرضاء الجميع وخسارة الجميع!!!؟

نصيحتي لا تخلط المجاملة الايجابية مع النفاق والمجاملة السلبية فتصبح بعدها مقيّد في هذه الحياة الحلوة الجميلة.

د. علي محمد العامري

علاقة قطر مع ايران

أضف تعليق

كلما اتهمت قطر ان لها علاقة سرية مع ايران ترد بشكل جاهز في اتهام الامارات انها ترتبط بعلاقة تجارية مع ايران اكثر بكثير عن اي دولة بالمنطقة.

لتوضيح مسألة العلاقة التجارية الاماراتية الإيرانية للقارئ العربي حتى تتضح الصورة ، الامارات وبالأخص دبي هي اكبر ميناء لإعادة التصدير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال و شرق افريقيا وليس مقصوراً على ايران ، دبي ميناء حيوي ويعتمد أهل فارس في الضفة المقابلة للخليج على موانئ دبي لقربه اليهم وهذه علاقات تجارية من عشرات السنين لا شأن في السياسة لمثل هذا العلاقة ، نعم الامارات علاقته غير جيدة مع النظام الايراني ونعم توجد جزر اماراتية محتلة من قبل ايران ، والإمارات تطالب بهم عبر القنوات القانونية حالهم حال نزاعات كثيرة في العالم كالنزاع بين اليابان وروسيا على جزر الكوريل ، او النزاع البريطاني الارجنتيني حول جزر الفوكلاند ، هناك الكثير من النزاعات حول العالم لا تلجأ الدول للنزاع المسلح وتسعى لحل النزاع بالطرق السلمية كالوساطة السياسية او التحكيم الدولي كما حصل بين قطر والبحرين او بين مصر والسودان.

موضوع علاقة الامارات بايران هو تجاري بحت ولا توجد علاقات سرية بين الحكومتين.

قطر متهمه انها ترعى وتمول الارهاب مثلها مثل ايران ولكن قطر دائماً ما تنفي ان لديها علاقة سرية بايران ولكن الشواهد تقول عكس ذلك فقطر اول دولة عضو في مجلس التعاون تستضيف رئيس حكومة إيراني في اجتماع مجلس التعاون الخليجي وقطر ايضاً لها علاقة مميزة مع الأدوات الإيرانية في المنطقة كعلاقتها مع مليشيا حزب الله ومليشيا الحوثي ومليشيات الحشد الشعبي في العراق.

قطر دائماً ما تدحض هذه الاتهامات وتدلل انها تحارب ايران في سوريا عبر جبهة النصرة ( القاعدة) التي تعلن قطر علنياً انها تدعمها ولا يخفى على أحد الدور الخبيث لجبهة النصرة وداعش في أضعاف الثورة والجيش الحر السوري!.

السؤال الأخر الذي يطرح نفسه هو كيف سارعت ايران لفك المقاطعة الخليجية عن قطر وفتح أجواءها وموانئها لقطر؟ قطر تعلن العداء للملكة العربية السعودية وقد تأمرت عليها وتسربت الكثير من الأدلة على إدانة قطر.

‏قبل قرار المقاطعة كان المواطن العربي غير مدرك حقيقة دور قطر التخريبي ولكن اليوم لا حجة ولا عذر فقد انكشف التآمر بالأدلة والتسريبات والاعترافات.

يقول المثل عدو عدوي صديقي وهذا المثل ينطبق على قطر و ايران ، فقد اتفقوا وتعاونوا على عداء السعودية ولكن السعودية ليست وحدها ويخطأ من يظن ان الامارات فقط من يقف مع السعودية فالعالم العربي والإسلامي ومعظم دول العالم تقف مع السعودية فهي ليست وحيده وانما هي من تقود تحالفات مهمه في المنطقة كالتحالف العربي والتحالف الاسلامي.

كفى يا قطر وزمن السكوت انتهى وزمن لبس الاقنعة انتهى وزمن حب الخشوم انتهى واليوم نعيش زمن الحزم يا ان تكون قطر مع محيطها الخليجي ولا تتآمر عليهم او ستكون عضو منبوذ مطرود مكروه حتى يعرف النظام القطري ان من يزرع الشر حتماً سيحصده وكما تدين تدان .

د. علي محمد العامري

الامارات تكتسح فيرونا

أضف تعليق

عندما يعتلي فرسان اي دولة المنصات لإعلان الانتصار يحق للوطن ان يتباهى بين الامم بشبابه وفرسانه الأبطال.

السبت والأحد من تاريخ 23 و 24 سبتمبر كانا يومان غير عاديان فقد استبسل فرسان الامارات وقدموا أداء رائع وحصدوا الكؤوس .

ذهبت مجموعة من فرسان الامارات صغار وكبار وسيدات الى مدينة فيرونا الإيطالية للمنافسة على بطولة العالم وكانت المنافسة شرسة من جميع فرسان العالم وتحقق المطلوب بجهد فرسان الامارات واكتسحوا فيرونا واكتسحوا جميع البطولات على المستوى الفردي او الجماعي او على مستوى الشباب او الناشئين وحتى على مستوي السيدات فهنيأ للامارات هذا الفوز العظيم وهنيأ للامارات فرسانها الأبطال فهم خير سفير لخير وطن.

اعتلى فرسان الامارات المنصات وعزف النشيد الوطني الاماراتي في كل تتويج وعاشت الامارات فرحة بهذا الفوز البهيج والذي يأتي خلفه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ حمدان بن محمد بن راشد المكتوم ولي عهد دبي والشيخ منصور بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

بطولة العالم للقدرة للشباب والناشئين حضيت باهتمام اماراتي كبير حيث قامت شركة ميدان الاماراتية برعاية الحدث وقدمت نموذج اماراتي رائع لحسن التنظيم والرعاية، وقامت ايضاً قنواتنا الرياضية بتغطية الحدث تغطية أكثر من رائعة وتنافست “دبي ريسينج” “وقناة ياس” في إبراز الحدث بشكل انيق ورائع.

لا بد ان نذكر اسماء ابطالنا الفرسان الذين حققوا الإنجاز العالمي وهم في فئة الشباب : الفارس منصور سعيد الفارسي والفارس سالم سعيد العويسي والفارس سعيد احمد جابر وفي فئة الناشئين خطف الفوز الفارس سعيد المزروعي وتلاه حتى المركز الخامس جميعهم من فرسان الامارات كالفارس احمد الغيث ، والفارس شاهين المزروعي، والفارس حمدان المري، والفارس عبدالله العامري وفي السيدات احتلت الفارسة الإمارتية علياء الصبوري المركز الاول بكل جدارة.

إنجازات الامارات تتوالى ان كان في الفروسية او ألعاب القوى او غيرها من الرياضات المتنوعة ، ولكن تبقى الرياضة الأكثر شعبية رياضة كرة القدم بعيدة عن المنصات! وبالرغم من ذلك يحذونا الامل ان يأتي ذلك اليوم قريباً والذي سنفرح بكرة الامارات على انجازاتها العظيمة؟.

د. علي محمد العامري