اشتهر الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترمب بتغريداته المثيرة على حسابه في تويتر وأصبح حساب ترمب في تويتر هو المتحدث الرسمي للبيت الابيض وايضا القناة الرسمية الإخبارية لنشاطات الرئيس في ظل انعدام الثقة بين الرئيس ترمب والمؤسسات الإعلامية الامريكية الكبرى المسيّسة!.

كثير من الرؤساء والمشاهير والفنانين اصبح لهم حساب في وسائل التواصل الاجتماعي يتواصلون بواسطته مع الجمهور والإعلام وبالتالي اصبح الحساب الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي لكل شخصية عامة بمثابة القناة الإعلامية الخاصة وتخلى هؤلاء عن القنوات الإعلامية الرسمية الكلاسيكية وأصبحت هذه القنوات تأخذ أخبارها من الحسابات الخاصة للشخصيات العامة والمهمة و على هذا الأساس أصبحت الحسابات الشخصية هي الاعلام الموازي او الاعلام الشخصي الجديد وخيراً فعل ترمب في مواكبة العصر وتجاوز الاعلام الرسمي المسيّس…!

الحسابات الشخصية ليست مقصورة على الرؤساء والمشاهير والوزراء بل اصبح لكل شخص إعلامه الخاص وقناته الخاصة في تويتر او فيسبوك او سناب شات او يوتيوب او غيرها من التطبيقات الذكية.

اليوم يشهد العالم بزوغ اعلام وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح هذا الاعلام هو الاعلام الأهم والمهيمن وبدأت الفضائيات في الأفول.

برز بعض الموهوبين المغمورين من خلال هذا الوسائل والتطبيقات الذكية وأصبح كل من يملك موهبة يستطيع ان يشتهر في أسرع وقت وبسهولة بعيداً عن بيروقراطيات الفضائيات التي شارفت على الانتهاء.

د. علي محمد العامري

Advertisements