الرئيسية

النصب من خلال وسائل التواصل

أضف تعليق

وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت ظاهرة عالمية وخطفت الاضواء من الاعلام الكلاسيكي وغدت صاحبة السبق في صناعة الخبر بالاضافة الى انها أبرزت مواهب إعلامية شبابية وبالتالي ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي كثيرة الا ان هناك سلبيات لهذه الوسائل استغلها النصابين ووقع فيها ضعاف النفوس.
انجح ألاعيب النصابين في وسائل التواصل الاجتماعي هي عمل حساب بأسم أمير او أميرة او شيخة او رجل اعمال او فنان مشهور وجمع اكبر عدد من المتابعين والنصب عليهم بطرق عدة مثل طرح مسابقة وإيهامهم بإن الفائز سيحصل على مكافأة ثمينة وهذا الأسلوب هو لذر التراب في العيون ومن ثم ينتقل هذا النصاب الى الهدف بطلب مبالغ بسيطة للتبرع بها للاجئين ( فالمال ليس له ، فهو شخصية كبيرة تحب الخير) وانما لأن الأمر مستعجل والمساكين لا يستطيعون الانتظار ، ويوهم النصاب ضعاف النفوس انه في رحلة الى نيويورك او لندن وحال رجوعه سيعوض الشخص المتبرع أضعاف أضعاف ما دفعه!!!.
بعض ضعاف النفوس وللأسف يصدقون مثل هذه المسرحيات الهزيلة .

للأسف اغلب العناوين التي يعطيها هؤلاء النصابين لتحويل الأموال هي في الاردن ، ولا اعلم لماذا تأخرت السلطات الاردنية في اتخاذ الإجراءات المناسبة للبحث والتحري وضبط هؤلاء الأشرار الذين لا يمثلون شعب الاردن النشمي.
 اعود دائماً وأكرر وأكتب في جميع وسائل التواصل الاجتماعي عن هؤلاء الأشرار ، وادعوا الجميع الى المساهمة في توعية الغير حتى ينتبه الناس من ضرر هؤلاء الأشرار.
د. علي محمد العامري 

دورينا مدهش

أضف تعليق

 دورينا مدهش ، مدهش بمستوى التحكيم؛ فأحياناً يبرز عندنا حكم بمستوى مونديالي وأحياناً يخرج علينا نفس الحكم بمستوى لا يستحق ان يدير مباراة في الفريج!.
دورينا مدهش ، مدهش بمستوى فرقنا الكروية ، فيوم نشاهد مستوى لفرقنا بمستوى شبيه بالفرق العالمية، وفي فترة وجيزة نلاحظ نفس الفريق وكأنه فريق لا يفقهه في كرة القدم شيء بل يمكن ان نقول ان هذا الفريق لا يستحق ان يلعب كرة قدم من اساسه!! خاصة عندما تستعرض هذه الفرق عضلاتها محلياً، وسريع ما تنكشف عند اول مواجهة خارجية…!
دورينا مدهش ، مره نشاهد ادارات تدير الأندية بأسلوب حديث وتخطيط مدروس وتجلب لاعبين ومدربين على اعلى المستويات وتحرز نتائج مبهره ، وبعد حين نشاهد نفس الأدرات تقترف أخطأ غبية وتدمر كل شيء صنعته مبهر، وتنتهي بسخط جماهيري وخروج مخزي! ولا نفهم كيف الا ان هناك شيء مدهش في دورينا!.
دورينا مدهش ، نسمع عن أعضاء اتحاد الكرة مرات كلام يجعلنا نحلم بل ونصل بحلمنا الى العالمية ، كلام عن تخطيط عميق واستراتيجية ذات ابعاد ذكية وحوارات عاصفة للذهن ، نشعر بعدها اننا سنحصد كل البطولات القارية والعالمية، وفي مناسبات اخرى نسمع عن نفس الأعضاء عن فشل مروع وعن سوء تخطيط وعن مؤامرات كيدية بين الأعضاء أنفسهم..! ونتحسف على الوقت الذي ضيعناه في سماع كلام فاضي عن التخطيط الذكي والاستراتيجيات بعيدة المدى وحوارات لتفريغ الحكي وللأسف حينها صدقنا وفرحنا..! 
دورينا مدهش، نسمع عن سخط جماهيري على قصة التشفير وأنفسهم الساخطون يشاهدون المباريات من المجالس بواسطة الروابط الالكترونية، والمضحك المبكي في القصة لو اننا ألغينا التشفير لن يحضر هؤلاء الساخطون الى الملعب بل سيظلون ساخطون ولن يحضروا في كل الأحوال ..!.
 

دورينا مدهش ، مدهش بإعلامه، مره نسمع ونشاهد ونقرأ عن محللين وكتّاب رآي وبعد فترة وجيزة ومن نفس الأشخاص نسمع ونقرأ مضمون متناقض ومختلف ومعاكس لرآيهم الاول ..! فعلاً دورينا مدهش بكل ما تحمله الكلمة من معنى…!
     أتمنى ان ينتهي عصر الدهشة الرياضية والتخبط الرياضي ، أتمنى ان تحصل مراجعة رياضية شاملة جادة وخاصة اذا التفت اليها “كبار القوم” الذين تعلمنا منهم التحدي و التخطيط السليم والتفكير خارج الصندوق والاندفاع نحو المركز الاول ولا غير المركز الاول، فكل المحاولات دون المركز الاول هي محاولات فاشلة، وخاصة الحوارات الرياضية التي قصدها التنفيس وليس التفعيل…! ولو كان القصد من الحوار التطوير لما بنيت على أساس حوار مجالس لا مخرجات منه ، وبالتالي دعونا نكون صريحين جداً، فالحوارات الاستراتيجية لها ترتيبات اخرى مختلفة عن ذلك التجمع الذي سعى لامتصاص الغضب الشعبي بعد خيبة الأمل من المنتخب الوطني…!
د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في البيان

مصداقية الخبر

أضف تعليق

نحن ذاهبون بإتجاه فوضى إعلامية عارمة في ظل هذه الثورة الإعلامية الرقمية الهائلة وفي ظل وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة ، إذا العالم لم يتحرك للوصول الى اتفاقيات دولية وصيغة عالمية تحصّن الخبر الصحيح وتنقّي الفضاء من الاخبار المفبركة والمزوّرة فلن يعرف الخبر الصحيح من المزور في المستقبل القريب ولن يكون لوكالات الأنباء أي قيمة في وسط عاصفة من فوضى الاخبار .
في ظل هذه الفوضى الإعلامية بدأت الناس تبحث عن مصادر الاخبار الموثوقة حتى تصدق الخبر ولكن حتى هذا لا يكفي ، فالجميع يعلم علم اليقين ان وراء الاخبار متقنة التزوير جماعات خبيثة متخصصة بالفبركة والتزوير بإمكانها حتى تضمين الخبر بمصدر موثوق ومزوّر ايضاً!.
 ينتشر الخبر في هذا الزمن الرقمي بسرعة مذهلة وحتى لو تم لاحقاً اكتشاف ان هذا الخبر مفبرك ومزوّر ولكن لابد ان يترك ندب وأثر.
بعد ما شعرت الحكومات بخطورة الفوضى الإعلامية بدأت تنصح رعاياها بإن يتلقوا الاخبار الرسمية منها فقط وهذا ايضاً لا يكفي في فضاء مفتوح.
العالم اليوم امام تحدي كبير في ضبط هذه الفوضى الإعلامية وترتيب الفضاء الإعلامي من جديد. 
د. علي محمد العامري

مقياس النجاح الرياضي

أضف تعليق

نشاهد في كل موسم تقريباً انقلاب بعض الجماهير على إدارات أنديتهم الرياضية في حال لم تحقق لهم تلك الإدارات بطولة في كرة القدم تحديداً، ولكن هل النجاح مرتبط ارتباطاً كلياً بحصد البطولات في كرة القدم لوحدها فقط ؟.
شخصياً متعاطف مع هؤلاء الذين يربطون النجاح الإداري في الرياضة بحصد البطولات وهي بصراحة نظرة واقعية، لكن هناك مقاييس أخرى للنجاح تجعلنا نتفاءل خيراً ونتوقع أن البطولات قادمة لا محالة وأن نثني على تلك المنظومات الرياضية التي تسير في الطريق الصحيح حتى لو لم تحقق بطولة آنية..!
دعونا نقارن هذا المقياس عملياً ببعض الأمثلة في أنديتنا الرياضية: نادي الوصل مثلاً كان يعاني منذ سنوات طويلة من هبوط المستوى في كل الألعاب، ولكن دعونا نقيّمه إدارياً في هذا الموسم بالذات، فقد لاحظنا أنه مختلف في جميع الألعاب وخاصة في كرة القدم، فقد قدم هذا الموسم مستوى راقياً و نافس في جميع البطولات والألعاب في كافة الفئات السنية، وقد أطلقت إدارته هذا الموسم مشاريع استثمارية عملاقة وآخرها مشروع أكاديمية الكرة الخاصة، السؤال هل ما تحقق خلال هذا الموسم للوصل لا يعتبر نجاحاً إدارياً ؟ أنا في هذا المقال التحليلي اعتبر أنه قدم موسماً استثنائياً، وقد كان قاب قوسين أو أدنى أن يحصد إحدى بطولات كرة القدم لولا تخلي التوفيق، وفي المحصلة النهائية أعتبر إدارة الوصل قدمت موسماً ناجحاً حتى لو غابت بطولات فريق الكرة، وللأسف الجماهير تقوم بتقييم الإدارات على أساس حصد بطولات الكرة وهذا تقييم خاطئ وغير منطقي.
أما المقارنة الثانية فهو ناد من الأندية الكبيرة ولا داعي لذكر اسمه، يملك كل المقومات ليكون منافساً قوياً في كل الألعاب لكن بسبب المستوى الإداري المتخبط، نجده يخرج من ورطة ليدخل في أخرى، وهذا التخبط الإداري أثر سلبياً على مستوى النادي عموماً وبدأ يتقهقر في كل الألعاب والعاقل يستطيع أن يفهم لماذا….!
وعلى الجانب الآخر وفي نفس المقارنة يوجد ناد آخر كبير ايضاً، يملك الميزانية الأضخم على مستوى الأندية، لكنه لا يملك إلا عدداً بسيطاً من الأنشطة والألعاب لا تتعدى أصابع اليد الواحدة..! فهل من الإنصاف مقارنة هذا النادي في النجاح الإداري بناد آخر يصرف على أكثر من 13 لعبة رياضية.
في الحقيقة مقياس النجاح الرياضي ليس مرتبط بالحصول على بطولات كرة القدم فقط، وإنما هو مقياس يشمل مدى تطور جميع الألعاب وعددها وتطور مستوى جميع الفئات السنية وحجمها وتطور استثمارات النادي الذاتية وليس الهبات..!. أما في ما يختص في لعبة كرة القدم فهي أكيد جزء مهم في أي ناد وخاصة أنها اللعبة الشعبية الأولى في الإمارات، وتعكف كل الإدارات في الاهتمام بها وتخصيص الميزانية الأكبر لها ولربما تتجاوز ثلثي إيرادات النادي لهذه اللعبة خاصة…!
في الختام ننصح الجماهير بالصبر وعدم الضغط على إدارات أنديتهم إذا كانت في الطريق الصحيح، وننصحهم أيضاً بتقييم مستوى الإدارات على أساس نتائج الألعاب جميعها وليست كرة القدم وحدها، وأيضاً على الجماهير التمييز بين ناد يدير أكثر من ثلاث عشرة لعبة وناد آخر يدير لعبتين فقط…! فهنا لا مجال للمقارنة…!

د.علي محمد العامري

ملاحظة: منشور في البيان

مجاملات التسويق الرياضي 

أضف تعليق

كرة القدم في دولة الإمارات تعتبر اللعبة الشعبية الأولى للمواطنين، وهي تحظى باهتمام حكومي وجماهيري كبير بالرغم أن الدولة تحتضن الكثير من البطولات الإقليمية والعالمية في رياضة التنس الأرضي والغولف وسيارات الفورمولا ورياضات عديدة ومتنوعة، لكن في المحصلة النهائية نجد أن نسبة الرعايات أكبر في الرياضات الأخرى وليست كرة القدم، إذاً المعادلة معكوسة وواجبنا توضيح الأسباب! المجاملات التسويقية كثيرة في دورينا لكرة القدم.
 ولكن لن تستمر طويلاً، وماذا أقصد بالمجاملات التسويقية سأفسرها لكم..تقوم بعض الشركات الكبرى بتوقيع عقود رعاية لاتحاد الكرة أو رعاية فريق من فرق دورينا.
 ولكن ليس على أساس علمي في مجال التسويق وإنما على أساس المجاملة ولا تستمر هذه المجاملة أكثر من موسم أو موسمين مع أن نفس هذه الشركات الكبرى تقوم برعاية فرق أجنبية خارج الدولة وداخل الدولة ورعاية بعض الأنشطة الرياضية غير كرة القدم محلياً على أساس تسويقي مدروس وذات جدوى وطويل الأمد، وأنا أتفق معهم على هذه القرارات التسويقية الذكية ولكن لماذا المجاملة في دورينا؟ المجاملة التسويقية في دورينا من قبل الشركات الراعية لها ما يبررها.
 وتأتي في مقدمتها تدني نسبة المشاهدة ونعني كم هو العدد الذي يحضر أو يشاهد دورينا في الملعب أو عبر شاشات القنوات الرياضية المشفرة بالمقارنة مع نسبة المشاهدة في الرياضات الأخرى التي يهتم بها ويشاهدها الجميع ومن كل الجنسيات والفئات السنية؟
 لكي نجذب الشركات الراعية إلى دورينا علينا أولاً رفع نسبة المشاهدة، ولرفع نسبة المشاهدة علينا في المقام الأول جذب كل الجنسيات والفئات السنية، وهذا يأتي من خلال طرح أفكار حديثة والخروج من صندوق الأفكارالبالية.
الشركات الكبرى الراعية لا تجامل وإن جاملت لموسم أو موسمين إنما للحصول على شهادة حسن السلوك الوطني أو صك البراءة أمام المجتمع الوطني ليس إلا. توجد ثلاث بطولات كروية محلية وهي دوري المحترفين وكأس المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
 وهذه البطولات تعتبر أقصى ما يمكن طرحه في برنامج مكتظ بالمشاركات الخارجية، وبالتالي علينا أن نفكر من خلال هذه البطولات الثلاث ونبتكر ما هو خارج الصندوق لتطوير الكرة وصقل اللاعب المواطن وجذب الجمهور.
البطولات الثلاث يجب أن تتغير وتتطور للأفضل لرفع مستوى اللاعبين المواطنين وجذب الجمهور، ولذلك علينا التفكير واختيار إحدى البطولات وتجربة إدخال التطوير المطلوب، مثل السماح للمواطنين من حملة جواز السفر فقط أو للمقيمين المولودين في الدولة من الجاليات المختلفة، أو على أقل تقدير أن نقلد الاتحاد الآسيوي عندما أجبرنا بالتعاقد مع لاعب آسيوي.
 وبالتالي على اتحادنا المحلي إلزام الأندية بأن يكون هذا اللاعب الآسيوي عربياً، بالإضافة إلى لاعب آخر أفريقي عربي لكي نجذب كل الجاليات العربية إلى ملاعبنا، وعندها ستأتينا الشركات الكبرى الراعية مجبرة وبعقود رعاية فخمة وحقيقية

د. علي محمد العامري

ملاحظة : منشور في البيان

الشباب و سباقات السيارات

أضف تعليق

قضية طيش الشباب في الشوارع العامة والعقوبات المجتمعية المستحدثة فتحت لنا موضوع مهم في كيفية تفريغ طاقات هؤلاء الشباب في الحلبات الخاصة وتأهيلهم في المسار الصحيح وصقل مهارتهم حتى لا ينحرفوا خارج السياق القانوني.
خصصت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اتحاد لهذا النشاط وهو اتحاد الامارات للسيارات والدراجات النارية.
حاولت البحت عن الموقع الالكتروني لاتحاد الامارات للسيارات والدراجات النارية في موقع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بهدف التزود بالمعلومات وللاسف وجدته مغلق!!!.
على اتحاد الامارات للسيارات والدراجات النارية الاضطلاع بالدور المنوط به في كل ما يتعلق بسباق السيارات والدراجات النارية وان يكون المظلة والحاضنة الام للشباب المواطن وهو دور لا يمكن ان تقوم به اي جهة اخرى ليست تحت مظلة هيئة رعاية الشباب والرياضة ولا يمنع من بعد ذلك ان ينسق الاتحاد مع اي جهة اخرى في مجال التنظيم والترخيص بشرط ان يكون تحت إشرافه.
 الامارات تحتضن العديد من البطولات الرياضية في سباق السيارات وايضاً تملك بنية تحتية حديثة في هذه الرياضة تخولها احتضان كبرى البطولات ، وعلى سبيل المثال لا الحصر يوجد في ابوظبي حلبة ياس وفي دبي اوتودروم وفي الشارقة نادي الامارات للسيارات وفي ام القيوين يوجد نادي الامارات موتوربلكس.
بصراحة لفت انتباهي تهافت المتسابقين المواطنين على بطولات الامارات موتوربلكس في أم القيوين وعدم رغبتهم في المشاركة في البطولات المحلية الأخرى حتى وان كانت دولية ، الأسباب كثيرة أهمها عدم وجود دعم من الاتحاد ، وعدم توّفر رعاة ، وارتفاع رسوم الاشتراك، وتدني قيمة الجوائز والحوافز ، وعدم وجود اهتمام إعلامي ، علاوة على التكاليف الباهظة لتجهيز المركبة الخاصة للسباقات.
الجميع يثمّن الجهود التي يقوم بها نادي الامارات للسيارات والسياحة وخاصة مهمة الترويج للدولة وجذب البطولات الدولية، والحقيقة تقال ان النادي له تأثير اكبر من الاتحاد على رياضة السيارات والدراجات النارية وهو فعلياً مهيمن على تنظيم وترخيص السباقات كونه عضو في الاتحاد الدولي.
 الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مطالبة في تنظيم انتخابات حرة لهذا الاتحاد المهم كحال الاتحادات الاخرى لتمكين الشباب من إدارة نشاطهم بأنفسهم برؤية واضحة واستراتيجية متقنة هدفها التفوق والريادة في هذه الرياضة محلياً وأقليمياً وعالمياً.
الهيئة ايضاً عليها واجب وطني اخر بإن لا تترك الشباب المحترف في هذه الرياضة بلا ذراع حكومي يحتضنهم ويحميهم ويدعمهم للوصول الى العالمية وهذا العمل يأتي بتفعيل دور الاتحاد والاعتماد عليه للإشراف على هذه الرياضة المهمه للشباب.
نتمنى بإن نشاهد في المستقبل و تحت ادارة اتحادنا الرياضي متسابقين مواطنين يشاركون في سباقات الجائزة الكبرى (الفورملا ون ) في ابوظبي والبحرين وفي كل دول العالم ويرفعون علم الامارات، وهذا لن يتحقق كما أسلفنا إلا في إطار استراتيجية ورؤية وطنية وبرامج واهداف مدروسة بواسطة الاتحاد الرياضي المنتخب ولا أمل في ان يتحقق من خلال شركات خاصة!.
د. علي محمد العامري
ملاحظة : منشور في البيان

رجال الدين

أضف تعليق

دور رجال الدين هو الإرشاد لطريق الله والنصح والفتوى في أمور الدين وخاصة من هم اهل للفتوى او من له حق الفتوى والعلم الشرعي.
رجال الدين ليسوا أجناس مختلفة عن البشر او لهم قدسية او معصومية ، وانما هم بشر مثلنا يحتمل منهم الصواب والخطأ، ولكن هم يملكون علم اكبر وأعمق في الدين، وهذا فقط الذي يميزهم عن باقي المسلمين.
بعض رجال الدين غرتهم الهاله الإعلامية الحديثة التي يتمتعون بها وبالاحترام الشعبي الذي يحظون به في مجتمعاتنا  ، فغدى بعض رجال الدين فوق الجميع وكأنهم وحدهم يملكون الدين فتجاوزو الحدود وأصبحوا يمنعون ويحرّمون ويجرّمون ويفتون على هواهم ، ونسى رجل الدين هذا انه صاحب اختصاص في شؤون الدين فقط وحاله حال المتخصص في الطب والاقتصاد والفيزياء والرياضيات…الخ.
 على رجل الدين ان يفهم انه متخصص في مجاله وعليه عدم إقحام نفسه في اختصاصات الغير! 
ولا نستثني احد في هذا الموضوع ، فحتى الناس العامة في الواقع أعطوا رجل الدين حجم أكبر من حجمه، فكل إنسان لديه عدة وسائل للاسترشاد لطريق الله منها كتاب الله والأحاديث النبوية والكتب الدينية والإنترنت واخيراً وليس أخر ان يستفتي قلبه كما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا وابصة، استفت قلبك، واستفت نفْسَك ثلاث مرات؛ البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك”. 

ومعنى استفتاء القلب هو أنَّ ما حاك في صدر الإنسان فهو إثمٌ ، وإنْ أفتاه غيرُه بأنَّه ليس بإثمٍ وما اطمأنت إليه النفس فهو البر كما في الحديث وليس اتباع الميل والهوى وما فيه حظ للنفس.

واذا التبس الامر على الانسان بعد كل تلك الوسائل عليه ان يسأل رجل الدين الثقة تصديقاً لقول الله تعالى : {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون}.
ولذلك رجال الدين دورهم ضروري عند الحاجة وليس في كل وقت ومع كل خطوة نخطوها!.
اليوم يتدخل رجال الدين في الدين والسياسة والاقتصاد والطب… الخ وهذا عمل ليس من صالح رجال الدين، وليس من صالح الدين كذلك ، فكم فتوى ورآي صدر من رجل الدين في شؤون لا تمت للدين والواقع بصله بل ان آراء بعض رجال الدين أساءت للدين أكثر مما أفادته!.
رجال الدين ليسوا جميعاً على مستوى واحد فهناك رجال دين حقنوا الدماء ووحدوا الصفوف وأصدروا فتاوي لها قيمة ومنفعة للناس والدين، ومنهم عكس ذلك، ربي احفظ رجال الدين الثقة وانصر دينك بهم، فهم عامود الدين وبهم نسأل في ما لا نعلم من شؤون ديننا كما أخبرنا الله تعالى.
د. علي العامري

Older Entries Newer Entries